في كل سياق يتعلق بالتعليم، نُكرر تقديرنا لوزارة التعليم @EduGovOman على جهودها المتواصلة في تطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بمخرجاتها، وهو ما يتصل بمستهدفات رؤية عُمان 2040.
يتكرر النقاش حول موضوع التأهيل التربوي بسبب الشروط الجديدة التي أقرَّتها الوزارة؛ وأنا على قناعة أن المعنيين لا يقصدون أن تتحوَّل هذه الشروط إلى حاجز أمام كفاءات يمكن اختبارها وإثبات جدارتها؛ فالمقصود هو ضمان الجودة.
إن الإشكال هنا ليس في اختبار التوظيف، فالوزارة تُطبقه بالفعل، وإنما في القيود الجديدة التي تحسم فرصة المتقدم للالتحاق بالتأهيل قبل وصوله إلى الاختبار، فلماذا نُقصيه قبل أن نختبر كفاءته؟
وعليه؛ إذا كانت أغلب الحلول المطروحة لا تخلو من مآخذ، فإن الحل الأسهل أن نضع في «سلة واحدة» جميع الراغبين في الالتحاق بمهنة التعليم، سواء من خريجي التربية أم ممَّن استكملوا التأهيل التربوي من خريجي التخصصات الأخرى، ثم يُترك الحسم لمعياري الكفاءة الفعلية:
(اختبار تخصصي + اختبار تربوي/وظيفي)
فالاختبار التخصصي يقيس تمكن المتقدم من تخصصه، والاختبار التربوي/الوظيفي يقيس كفاياته لممارسة مهنة التعليم، ومَنْ يجتاز الاختبارين ينتقل إلى مرحلة التوظيف، ومَنْ يجتاز أحدهما ويُخفق في الآخر يُمنح فرصة للتأهيل في الجانب الذي يحتاج إليه، ثم لإعادة الاختبار وفق ضوابط واضحة، وبهذه الآلية لا نتنازل عن الجودة، وإنما نجعل الوصول إليها أكثر دقة وعدالة؛ ذلك أن المسألة في جوهرها ليست: مَنْ يحق له دخول التأهيل؟ بل: مَنْ يثبت استحقاقه لمهنة التعليم؟
والفرق بين السؤالين كبير.
في طلاب نسبهم بالثانوية فوق 90% ومعدلاتهم بالجامعة أقل من 2، وطلاب نسبهم أقل من 80% ومعدلاتهم فوق 3. فكيف تكون الثانوية مقياسًا لقدرات الطالب؟ أعطونا الفرصة، ودعوا إنجازنا يحكم علينا.#مناشدة_عاجلة_للسلطان_هيثم
#مناشده_عاجله_للسلطان_هيثم
لذلك لا يصح أن يُقال للطالب اليوم:
«نحن لم نطلب منك أن تدرس آداب أو علوم، ولم نطلب منك أن تتأهل تربويًا».
الطالب اختار تخصصه وفق المسارات المتاحة أمامه، ومن حقه أن يسأل: كيف تغيّرت الشروط بعد أن بنى مستقبله على ما كان متاحًا⁉️
مناشدة عاجلة للجهات المعنية:
الطلبة المتضررون من قرار وزارة التعليم بشأن برنامج التأهيل التربوي والتخصصات التربوية، ممن التحقوا أو بدأوا إجراءاتهم وفق الاشتراطات السابقة، يناشدون النظر في أوضاعهم وإنصافهم، وحفظ مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
نأمل إيجاد حل لهم
#الانصاف_باستثناء_الجميع#رد_الوزاره_لا_ينصفنا
الطالب لما يشوف إعلان استثناء من جامعة رسمية يتعامل معه بحسن نية ويثق فيه، وما مطالب يروح يسأل الوزارة "صح ولا لا" التراجع والتناقض اللي صار بين يوم وليلة هو أكبر دليل بنقدمه للمحكمة الإدارية يثبت العشوائية والإضرار بالمستقبل. حقنا ثابت والقضاء بينصفنا.
أين الإنصاف عندما يُفتح باب النجاة للبعض ويُغلق في وجه الآخرين؟
من السنة الأولى إلى الرابعة، بدأنا دراستنا قبل القرار، وضحّينا من أجل مستقبل رسمناه منذ البداية.
لا نطلب المستحيل.. نطلب فقط أن يُستثنى الجميع
#رد_الوزارة_لا_ينصفنا#الانصاف_باستثناء_الجميع
ما يصير يكون الإنصاف لفئة دون أخرى، لأن الضرر واحد والقرار شمل الجميع. كلما طُبّقت استثناءات جزئية، ظهرت فئات أخرى متضررة. الإنصاف الحقيقي يكون باستثناء الجميع.
#الانصاف_باستثناء_الجميع#رد_الوزارة_لا_ينصفنا
لا تجعلوا اختلاف سنوات الدراسة سببًا لاختلاف المعاملة.
الخريج وطالب السنة الأخيرة وطالب السنة الأولى، جميعنا بدأنا قبل القرار.
وجميعنا دخلنا التخصص ونحن نعرف أن أمامنا فرصة للتأهيل التربوي.
نريد استثناءً عادلًا للجميع
#الانصاف_باستثناء_الجميع#رد_الوزارة_لا_ينصفنا
بدأنا دراستنا في وقت كانت فيه الشروط واضحة.
بعضنا تخرج، وبعضنا ما زال على مقاعد الدراسة.
لكننا جميعًا بدأنا الطريق نفسه وفق النظام السابق.
فلماذا لا يشملنا الاستثناء جميعًا؟
#الانصاف_باستثناء_الجميع#رد_الوزارة_لا_ينصفنا
أين الدراسات التي تثبت أن نسبة الدبلوم أصدق قياساً لكفاءة المعلم من 4 سنوات بكالوريوس؟
معدلاتنا العالية وتفوقنا الأكاديمي الموضح في قائمة الشرف أثبتت جدارتنا بين أداء المدرسة وأهلية التدريس ينسف فلسفة التعليم العالي
#الانصاف_باستثناء_الجميع#يا_ذي_يزن_نحن_أيضا_نتظر_الإنصاف
إذا كان الاستثناء قد أُقر لمن بدأ طريقه سابقًا، فالإنصاف يقتضي أن يشمل الجميع.
لا ذنب لطالب لأنه لم يتخرج بعد.
ولا يجوز أن يصبح توقيت التخرج سببًا في اختلاف المعاملة.
#الانصاف_باستثناء_الجميع#رد_الوزارة_لا_ينصفنا
وزارة التعليم، غدًا دوامنا ونحن إلى الآن لا نعرف مصيرنا… إلى متى هذا الانتظار؟ ألا يكفي ما عشناه من قلق وخوف على مستقبلنا؟ وضّحوا لنا مصيرنا، فقد أتعبنا الانتظار.
#نطالب_باستثناء_الجميع@EduGovOman
لا تحاولوا إسكات أصواتنا باستثناء فئة وترك بقية الطلاب.
نحن نفرح لمن شملهم الاستثناء، لكن لن نصمت عن حق من بقي خارج الحل.
لن نتوقف عن المطالبة حتى يشمل الإنصاف جميع من هم على مقاعد الدراسة وبدأوا قبل القرار
#رد_الوزارة_لا_ينصفنا#الانصاف_باستثناء_الجميع