مقالة مهمة لـ: Michael Arizanti
محلل ومؤلف، متخصص في سوريا، وإيران، والأكراد.
(الترجمة بواسطة #��لذكالي كلاود).
=====================
🚩 كلمةٌ شخصية موجزة قبل أن أبدأ: لست مسلمًا، وأريد أن أكون واضحًا في هذا. لكنني درست التاريخ الديني والدراسات الدينية على المستوى الجامعي.
📢 ولو قُيِّض لي أن أعتنق الإسلام يومًا، لاتّبعتُ المذهب المالكي، من غير أي تردد.
🔸ولماذا؟
📌 لأن الفقه المالكي يتجذّر في أمرٍ نادر: عمل أهل المدينة المتواصل المتوارَث جيلًا بعد جيل، تلك المدينة التي عاش فيها النبي بالفعل، وحكم فيها، وعلَّم، وتُوفِّي بين أصحابه. وقد قدّم مالك بن أنس حجةً قوية: أن هذه الممارسة المتصلة المتوارثة تحمل وزنًا لا يمكن للنصوص المكتوبة وحدها أن تعكسه؛ فأهل المدينة كانوا السنّة الحيّة المتجسّدة. وأجد في هذا أمرًا بالغ الإقناع.
📌 كما طوّر هذا المذهب مبدأً أرى أنه لم يُقدَّر حقّ قدره، وهو “سدّ الذرائع”. والفكرة بسيطة لكنها بالغة الدقة: فإذا كان فعلٌ ما، م��ايدًا في ظاهره، يكاد يقينًا أن يؤدي إلى ضرر، فإنك تحرّمه من أصله ومنبعه. وهو أداةٌ فعّالة بشكل ملحوظ في مواجهة التطرف الديني، وحريٌّ بمذاهب أخرى أن تستفيد منه.
والآن أصل إلى الجزء الأصعب.
🚨 لا أعتقد أن التشيّع يمثّل الإسلام الأصيل كما يُفهم من مصادره الأولى. وهذا رأيٌ شخصي أتبنّاه بحذرٍ وتأنٍّ. وهو لا يعني أنني أريد قمع التشيّع، ولا يعني بالتأكيد أنني أنظر بازدراء إلى المسلمين الشيعة؛ فأنا لا أفعل ذلك. لكنني أرى أن هذا المذهب ينحرف عن بعض الأصول الإسلامية الجوهرية بصورةٍ تستحق نقاشًا صريحًا لا تجاهلًا مهذّبًا.
🔔🔔🔔 وهذه خلاصة ما أراه:
📌 الإمامة: عقيدة القيادة الإلهية المعصومة المتوارثة عبر نسلٍ معيّن بعد وفاة النبي لا وجود لها في القرآن أصلًا. فأساس الإسلام كله هو التوحيد، توحيد الله المطلق الذي لا مساومة فيه. وحين تبدأ بإسناد العصمة والتعيين الإلهي إلى بشر، مهما كان نسبهم شريفًا، فإنك تُدخل أمرًا لم يكن علم العقيدة الإسلامي مُهيَّأً لاستيعابه أصلًا! وهذه ليست مسألة هامشية، بل إشكالٌ جوهري في الأساس نفسه.
📌 خاتمية النبوة: القرآن واضح في أن محمدًا هو خاتم النبيين، آخر الأنبياء، وأن الوحي انتهى بوفاته. لكن مفهوم “الإلهام” عند الشيعة - أن الأئمة كانوا يتلقّون إلهامًا إلهيًا، وأنهم يملكون سلطةً منفردة على المعاني الباطنة للقرآن - يُمدّد النبوة فعليًّا تحت مسمّى آخر. والإشكال العقدي لا يزول بمجرد تغيير اللفظ.
📌 الصحابة: تقوم سلسلة النقل الإسلامي بكاملها على الصحابة الذين حفظوا القرآن والحديث وسجّلوهما ونقلوهما. فإذا قلت إن أكثرهم فسد أو ضلّ بعد وفاة النبي، فقد أوقعتَ نفسك في مشكلةٍ منطقية خطيرة: لا يمكنك أن تُسق�� ثقة الرواة وتبقي ثقتك في المرويّ نفسه. فسلسلة الإسناد والأمانة لها أهميتها، وهذا أمرٌ لا يتغيّر.
📌 العصمة: الله وحده الكامل، والله وحده العالم بالغيب. وهذا ليس تفصيلًا عقديًا ثانويًا في الإسلام، بل هو جوهر القضية كلها. والقول بأن الأئمة الاثني عشر كانوا معصومين تمامًا من الخطأ، وأنهم يعلمون الغيب، إسنادٌ لصفاتٍ إلهية إلى بشر. وأرى أن هذا يتجاوز خطًا واضحًا!
📌 التقيّة: أنا أتفهّم سياقها التاريخي، أي ممارسة الإخفاء والتستّر تحت تهديد الاضطهاد. لكنها، من زاوية الاستدلال والتوثيق، تخلق مشكلةً يصعب تجاوزها: فإذا كان كل قولٍ تاريخي يخالف العقيدة الحالية يم��ن ردّه ببساطة بوصفه نوعًا من التقيّة، فكيف يمكن التحقق من أي شيء؟ إنه نظامٌ لا يقبل التفنيد أصلًا!
📌 الغيبة: عقيدة أن الإمام الثاني عشر دخل في غيبةٍ خارقة للطبيعة في القرن التاسع الميلادي، وأنه لا يزال حيًا إلى اليوم في انتظار رجعته - لا أساس ��ها في القرآن على الإطلاق! وقد نشأت هذه العقيدة في لحظة أزمة سياسية حادة، حين تُوفّي الإمام الحادي عشر دون خَلَفٍ واضح. والصورة المتخيَّلة - مخلِّصٌ غائب، وعودة مسيحانية منتظَرة - تتقارب بشكلٍ لافت مع تقاليد صوفية وغامضة سابقة للإسلام كانت سائدة في المنطقة. وهذا ليس محض مصادفة، بل استعارةٌ واستلها
🚨 ولذلك، فإن التشيّع في نظري ليس هو الإسلام الحقيقي.
الشيخ ابن عثيمين، وهو على سرير العناية المركزة قبل وفاته بأسبوعين، أصرَّ أن يُحمَل من جدة ��لى مكة ليُتمّ درسه، وقال: «لا تَحرِمونا هذا الأجر».
في أواخر أيامه، كان رحمه الله يُلقي دروسه في العشر الأواخر من رمضان بحجرته في المسجد الحرام، وهو تحت الأجهزة الطبية.
وفي ليلة التاسع والعشرين من رمضان، نُقِل من الحرم إلى مستشفى جدة، وأُدخِل العناية المركزة قرابة أربع ساعات.
وبعد العصر تحسّنت حالته شيئًا ما، فأصرَّ أن يذهب إلى مكة رغم محاولات ثَنْيِه عن ذلك، وقال: «لا تَحرِمونا هذا الأجر، فهذه آخر ليلة في رمضان!».
وبالفعل ذهب إلى مكة ومعه الأطباء المرافقون، فأجلسوه في غرفة داخل الحرم، فألقى درسه. ولما فرغ منه قال للأطباء: «لو جلسنا في جدة لفَاتَنا هذا الخير العظيم!».
وكان هذا قبل وفاته بأسبوعين فقط، رحمه الله رحمة واسعة.
[ صفحات مشرقة، حمود المطر -ص١٤١ ]
قال ابن القيم رحمه الله : وقد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إنَّ الرجل ليخرج من منزله وعليه من الذنوب مثل جبل تهامة، فإذا سمع العلم خاف ورجع وتاب، فانصرف إلى ��نزله وليس عليه ذنب، فلا تفارقوا مجالس العلماء.
إشكال وجوابه في صوم عاشوراء
أشكل على بعض الناس أن النبي ﷺ حين قدم المدينة سأل اليهود عن سبب صومهم لعاشوراء،
وفي آخر سنة من حياته قال الصحابة له: «إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول الله ﷺ: «فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع»،
فقد علم سابقا أنه تعظمه اليهود وقد صامه من قبل!
وجوابه:
أن سؤال النبي ﷺ لليهود كان أول الهجرة؛ فلما أخبروه؛ قال: نحن أحق بموسى منكم، فصامه، وأمر بصيامه،
وكان في أول الأمر يحب موافقة أهل الكتاب ومخالفة مشركي العرب، لكون أهل الكتاب أقرب منهم له..
ففي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما، «أن رسول الله ﷺ، كان يسدل شعره، وكان المشركون يفرقون رءوسهم، فكان أهل الكتاب يسدلون رءوسهم، وكان رسول الله ﷺ يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء، ثم فرق رسول الله ﷺ رأسه».
ثم لما آمن به مشركو العرب، ودخل الناس في دين الله أفواجا، بعد فتح مكة، وأسلمت عامة قبائل العرب، فلم يبق إلا أهل الكتاب، شرع النبي ﷺ لأمته مخالفتهم في أمور كثيرة.
ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: إن رسول الله ﷺ، قال: «إن اليهود، والنصارى لا يصبغون؛ فخالفوهم».
وروى شداد بن أوس عن النبي ﷺ قال: «خالفوا اليهود؛ فإنهم لا يصلون في نعالهم، ولا خفافهم».
رواه أبو داود وصححه ابن حبان والحاكم.
وروى ��مرو بن العاص، أن رسول الله ﷺ قال: «فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب، أكلة السحر».
رواه مسلم وغيره.
وروى أنس أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها، ولم يجامعوهن في البيوت فسأل أصحاب النبي ﷺ النبي ﷺ فأنزل الله تعالى: {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض} إلى آخر الآية، فقال رسول الله ﷺ: «اصنعوا كل شيء إلا النكاح»،
فبلغ ذلك اليهود، فقالوا: ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه..
رواه مسلم.
وغيرها من الأحاديث..
قال ابن تيمية: «فهذا الحديث يدل على كثرة ما شرعه الله لنبيه من مخالفة اليهود؛ بل على أنه خالفهم في عامة أمورهم، حتى قالوا: ما يريد أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه».
«اقتضاء الصراط المستقيم» ٢١٥/١.
وسؤال الصحابة واستشكالهم السابق في حديث عاشوراء في قولهم: «إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى»،
إنما قالوه آخرا، لما رأوه يحب مخالفتهم،
وأما قبل ذلك فلم يستشكلوا موافقته، ولم يسألوه، وإنما سألوه أخيرا، فقال لهم: «فإذا كان العام المقبل -إن شاء الله- صمنا اليوم التاسع».
قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله ﷺ».
رواه مسلم.
والله أعلم.
The First Saudi State prevented British colonialism on the Arabian Coast
Lieutenant-Colonel Henry Dundas Robertson, a British East India Company official who was serving as Officiating Resident in the Arabian Gulf in the early 1840s, expressed concern about the spread of Wahhābī teachings among the leaders of the pirates of the Arabian coast, citing there activities of attacking British ships as a threat to British interests in the region.
The British were only able to establish their protectorates along the Arabian Coast in Bahrain, Oman, Qatar and the UAE after the First Saudi State was destroyed by the Ottomans, thus losing their control over these areas.
من دناءة الهمّة، وقلّة الفقه بعوار هذا العصر، أن يظلّ المرء رهينًا في دائرة الصراع السنّي - الأشعري، يعيد فيها ويبدئ، كأنّما يمقت أشباحاً نُبشت من تراب التاريخ..
فالمذهب الأشعري مذهبٌ قد عفا عنه الزمن، ومات بموت السّلطات الأشعريّة القديمة، بل إنّ الصبيّ المعاصر لا يكاد يدرس مبادئ الفيزياء الكلاسيكيّة في صفوف إعداديّته، حتّى ترتدّ عنده مقالات القوم محطّ سخرية وتَعجّب�� وعقبةً عقليّة تأباها بداهة عقله.
ولأجل هذا الموت السريريّ للمذهب، لم تعد ترى عامّة الدعوة الأشعريّة القائمة اليوم تنشط في تقرير حقّ يزعمونه، إذ لا حقّ عندهم يستمسك به بعدما دفع أئمة السنّة زيغهم المكرور نقلًا وعقلًا، وإنّما غاية جهدهم بثّ الشبهات، والتشغيب على أهل السنّة، والطعن في رجالهم، ظنّاً منهم أنّ هدم الآخر إحياء لمواتهم.
مع التنبيه لشكر جهود إخواننا الشباب الكافّين لشرّهم، الذادّين عن العامّة خَبَل تلك الشبهات، فهذا من فروض الكفايات، والصّادقون في القوم على قلّتهم موجودون وهم أهلٌ للرحمة والدعوة، لكنّ النصح لله ولدينه يقتضي أن لا نتجاوز بهذا الردّ حدّه الضروريّ، حتّى لا نصنع منهم أندادًا، ننفخ فيهم من روحنا ليظهروا بمظهر الأكفاء!
وما القوم بالجملة إلا بيادق طائشة، يُستعملون في سياقات مشبوهة، لنصرة جثّة هامدة، لأغراض ومآرب خارجة عن حقيقة المعتقد ونفسه، وعلى هذا شواهد عديدة، كوثائق راند الأمريكيّة واجتماع الش��شان.
فالله الله في أوقاتكم.. اصرفوها في حماية أصول الإسلام الكبرى، وبيان حقيقة السنّة المحضة، والدفاع عن ثغور الملّة أمام المدّ الإلحاديّ والمعرفيّ الجارف، وطلب علوم المسلمين عقيدةً وحديثًا وفقهًا ولغةً.
هو الأولى بالبذل، والأحجى بالنفقة، وأقرب لما كان عليه السلف الصالح في فقه النوازل.
• The Swiss explorer, Johann Ludwig Burckhardt (1784-1817H), described the Bedouins as follows:
❝The principles of Ibn ʿAbd al-Wahhāb were not the principles of a new religion. Rather, the man’s efforts were directed only toward reforming the corruptions that had prevailed among the followers of Islām, and toward working to spread the correct religion among the Bedouins, who were ignorant of the religion despite being Muslims, though only in name. These Bedouins were indifferent to all the rulings of the religion.❞
📚 (Mulāḥaẓāt Ḥawl al-Badūw wal-Wahhābiyyīn 2/63)
قرأت قبل سنوات عن رحلة حج لأحد الحجيج الأتراك - لا أتذكر اسمها - كانت بين عام (١٠٠٠-١١٠٠) هجرية ، وصف فيها رحلته من خروجه لعودته وبين حال كثير من الحجيج والزائرين عند دخولهم المسجد النبوي ، بأسوأ من حالة هذا الشيعي في المقطع ، ومما ذكر أنه رأى من الناس :
▫️ من يزحف على بطنه حتى يصل القبر .
▫️ ورأى الطائف بالقبر.
▫️والمتضرع الوجل .
▫️ والمتمسح الممرغ وجهه طالب العون والفرج !!!
______
🔹️قلت : الحمد لله الذي سخر شيخًا كريما - رحمه الله - ترك الدنيا وبذل نفسه في مناصحة ومراسلة ودعوة ولاة وعلماء المسلمين وعامتهم وتحمل في سبيل ذلك الأذى والكذب والافتراء والبهتان ، وسرت دعوته لسنة رسول الله ﷺ لمشارق الأرض ومغاربها بعون من رجال وولاة كرام سخرهم الله لمعاضدته ، ف:
▫️ أحيا الله جل جلاله بتلك الدعوة سنة أطهر البشر .
▫️أحيا بها سنة أعظم الناس غيرة على التوحيد وأكثرهم تحذيرا من الغلو فيه ، صلوات ربي وسلامه عليه ، القائل ﷺ في آخر لحظات حياته :
(لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) تقول عائشة رضي الله عنها : خشي أن يبرز قبره .
▫️أحيا الله به سنة من حذرنا من الغلو في الصالحين ومنع الوسائل المؤدية إليه :
▫️فأمر ﷺ بتسوية القبور .
▫️ونهى ﷺ عن تزيينها وتجصيصها.
▫️وأوضح الطريقة الصحيحة لزيارتها .
▫️وعلمنا الدعاء الصحيح فيها .
▫️وحذر ﷺ من المبالغة في إطرائه فقال :
( يا أيُّها الناسُ، قُولوا بقَولِكم، ولا يَستَهويَنَّكمُ الشيطان ، أنا محمد بن عبد الله، ورسول الله، والله ما أُحِبُّ أنْ تَرفَعوني فوق ما رفَعَني الله ) .
▫️وعلم الأمة إخلاص ال��عاء لله جل جلاله وحده لا شريك له ، ( إذا سألت فاسأل الله ) ، وقال لمن قال: ما شاء الله وشئت ( أجعلتني لله ندا !! )
▫️من حرصه ﷺ أنه كان يعلم الصحابة دعاء الاستخارة كما يعلمهم السورة من ال��رآن .
______
🔹️الحمد لله على عودة السكينة والنقاء والطمأنية على ما كان عليه زمن رسول الله ﷺ وخلفائه الراشدين في مسجد حبيبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعند قبره والبقيع ...
الحمد لله الذي جعلها تحت ولاية من يحمي جناب التوحيد على سنة أطهر الخلق وخاتم النبيين ﷺ .
والله أعلم
مناظرة السفهاء خطأ كبير :
▫️تضييع الوقت وإفساد للقلب
▫️التشويش على العامة
▫️النزول لمستوى السفيه
▫️إثارة الفتن والعداوات
▫️الوقوع في الغضب والانفعال
▫️المراء
▫️إضعاف هيبة العلم وأهله
▫️قلة الفائدة العملية
▫️تقوية الباطل وأهله وإظهارهم
▫️فتح أبواب الشبهات على الناس
▫️الانتصار للنفس بدل الانتصار للحق
▫️إضاعة المقصود من العلم والعمل
▫️الوقوع في الألفاظ المحرمة أو الجائرة
▫️توريث البغضاء والشحناء
▫️صرف الجهد عن العلم النافع ونشر الحق
▫️تعويد السفيه على التمادي في سفهه
▫️ذهاب البر��ة من العلم بسبب كثرة الجدال
@ArarMaher الرد على شبهة ان معاويه سب ع��ي على المنبر كما جاء في الحديث (..أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال: ما منعك أن تسُبَّ أبا تراب؟ فقال: أمّا ذكرت ثلاثاً قالهنَّ له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلن أسُبّهُ ، لأن تكون لي واحدة منهنَّ أحبُّ إليَّ من حُمر النَّعم، ..).
نصيحة:
احذر المجاملات في الأمور الكبيرة، كالزواج والمعاملات المالية، فإنها: لذةُ أيامٍ، وندامةُ عُمر،
سُئِل بعض الحكماء حاجةً، فامتنع، فعُوتِب في ذلك، فقال: لأن يَحْمرَّ وجهي مرةً، خير من أن يَصْفرَّ مرارًا.
@ArarMaher هو أجابك في رده الأخير
فأنتم تتحاكمون وتحكمون النصوص و الناس إلى مصطلحات و قواعد فلسفية يونانية.
وإن سميتموه دليل العقل بزعمكم وما هي إلا أوهام و هرطقات و لو استهديتم بنور الوحي لهديتم ولكن غلبت عليكم شقوتكم فوكلتم إلى ما سلطتم نصوص الوحي عليه وكنتم قوما ضالين نسأل الله السلامة.
كلام معالي الشيخ صالح العصيمي حفظه الله تنبيه مهم إلى خللٍ شائع في نظرة كثير من الناس اليوم للنجاح والتميز.
فبعض الناس يجعل أعظم أهدافه الشهرة أو المال أو المنصب أو الإنجاز الدنيوي، ويجعل أصحاب هذه الأمور فقط هم القدوة العليا وأصحاب الهمم المرتفعة.
وهذا التصور لا يوافق الميزان الشرعي؛ لأن الإسلام يجعل الآخرة هي المقصد الأعظم، والدنيا مزرعة لها ووسيلة إليها، لا غاية مستقلة بذاتها. قال تعالى: ﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ .
فالمؤمن صاحب همة عالية، لكنه يوجه همته إلى ما يقربه من الله، ويسعى إلى درجات الجنة كما يسعى غيره إلى مناصب الدنيا. ولهذا قال النبي ﷺ: «إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس».
ولا يمنع الإسلام من طلب الرزق أو التفوق العلمي أو الإبداع أو النجاح المهني، بل يحث على القوة بأنواعها
��ال الله تعالى:
﴿وَأَعِدّوا لَهُم مَا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِباطِ الخَيلِ تُرهِبونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُم وَآخَرينَ مِن دونِهِم لا تَعلَمونَهُمُ اللَّهُ يَعلَمُهُم﴾.
ويحث على الإتقان والعمل النافع، قالﷺ: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه».
لكن الفرق بين المسلم وغيره أن المسلم لا يجعل هذه الأمور الدنيوية هي الغاية النهائية، وإنما يجعلها وسائل لعبادة الله وخدمة دينه ونفع عباده وأمته.
ولهذا مدح الله أهل الإيمان الذين كانت هممهم متعلقة بالجنة والنجاة من النار، فقال: ﴿وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾.
فقد يكون الإنسان غنيًا أو عالمًا أو مبدعًا، وهذا خير إذا استُعمل في طاعة الله، وفيما ينفع الناس والأمة.
وأما إذا صار سببًا للغفلة والكبر والإعراض عن الآخرة فلا يُعد نجاحًا حقيقيًا.
ومن هنا قال الشيخ: إن نصيب العبد من الدنيا لا يُمدح لذاته، وإنما يُمدح إذا كان طريقًا إلى الفوز في الآخرة.
فالعبرة ليست بكثرة ما جمعت، بل بما قدمت. وليست بمنصب وصلت إليه، بل بما قربك إلى الله. وليست بشهرة حققتها، بل بما أثمرت من خير ونفع.
ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم أصحاب أعلى الهمم؛ لأنهم جمعوا بين عمارة الدنيا بما ينفع، والعمل للآخرة بما يرفع درجاتهم عند الله.
فالميزان الصحيح: أن تكون الدنيا في يدك لا في قلبك، وأن تجعل نجاحك الدنيوي خادمًا لنجاحك الأخروي، فإن أعظم فوز ليس أن يذكرك الناس، بل أن يرضى عنك رب الناس. قال تعالى: ﴿فَمَن زُحْزِحَ ��َنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾.
سؤال غبي من مغرور يتحامق ...
▫️أيها الموتور السعوديون كانوا في أرضهم ونجد كانت تحكم نفسها بأمارات متفرقة متنازعة بلا أمن من ٧٠٠ سنة .
▫️ فوحدها ابن سعود ورجاله الذين تسميهم وهابية .
▫️ولم يتركهم أحبابك أهل الباطل ، بل كفروهم واستحث الشريف مسعود العثمانيين لقتالهم ووصف��م بالكفار الملاحدة ...
▫️كما كان حبيبك القبوري محامي الشرك مفتي مكة / محمد زين�� دحلان يفتي بكفر الوهابية وأنهم ملاحدة ، ووجوب منعهم من الحج .
▫️وكثيرا من المواقف ظهرت بعد صراع سياسي وعسكري وتكفير من جهة أحبابك القبورية الجهمية .
▫️ومن يقتطع بعض النصوص دون جمع كلام العلماء بعضه إلى بعض قد يتوهم أنهم يتوسعون في التكفير ... والحقيقة عكس ذلك ...
▫️▫️ومن نجد توسع البطل العظيم ابن سعود وأعاد الجزيرة لمكانتها بعد أن كانت تحت من اعتادت جيوشهم على :
▫️ انتهاك الأعراض
▫️ ومعاقرة الخمور بعد القتال
▫️ وترك الصلوات كما شاهدها الأسرى
▫️ وحماية الشرك وقتال أهل التوحيد وتكفيرهم .
▫️وفيهم مرتزقة أوربيون تبين بعد قتلهم أنهم غير مختونين !!
▫️تلك الحروب لم تكن كلها تكفيرا ، بل كانت مشروعًأ عظيما لحفظ العقيدة أولا والدماء والأموال والطرق وبث الأمن وتطبيق الحدود وإقامة الصلوات وإزالة مظاهر الشرك ...
فماذا حصل بدولة ابن سعود الشامخة :
▫️عم الأمن في الجزيرة العربية.
▫️قل أو انعدم السلب والنهب بشكل لم يتحقق من ٧٠٠ سنة في جزيرة العرب .
▫️أمنت الطرق .
▫️استطاع الناس السفر آمنين دون خوف.
هل فهمت أيها الثرثار المغرور المتحامق ؟!
لم يكن ذلك في جزيرة العرب قبل ابن سعود ولمدة ٧٠٠ سنة !
حتى مكة والمدينة كانت منفلتة أمنيا، ولا يأمن الحاج من السلب والقتل تحت عيون جنود والي الحجاز ...
مئات الحجاج يسلبون عنوة في قوافلهم كل حج داخل سلطة والي الحجاز ...
وعشرات يقتلون ويسلبون دون تحرك من والي الحجاز الذي سخر جنده لفرض الأتاوات في نقاط التفتيش والتي تجمع له مكة ولمقربيه دون حفظ أمن ولا صحة ولا توحيد !!
قال وهابية ...
تعيش ١٠٠٠ سنة ولن تحقق ١% مما حققه الوهابية في ديارهم قبل النفط ، ثم حباهم الله خيرات الأرض فسزاد حسادهم حسرة وخذلانا ...
ولم يدخر الوهاببة شيئا في حفظ وأمن البلاد والعباد وأصبحت مكة المكرمة والمدينة المنورة في خير وأمن لم يتحقق للحاج من ٧٠٠ سنة قبلهم ، وأصبحت بوسائل خدمة لم تتحقق منذ فجر الإسلام في مكة والمدينة والمشاعر ...
انظر للروافض أحبابك أيها الطبل الكبير يامن تجلس في أحضانهم :
▫️ ماذا فعلوا في الديار التي دخلوها ؟
▫️وماذا تسببوا في الديار التي لم يدخلوها ولكن أدخلوا أنوفهم فيها ؟
- حفظ أمن ؟
لا بل اختلال أمن
- بناء دور ؟
لا بل هدم وتشريد
- حفظ أعراض ؟
لا ، بل انتهاك
- دماء ؟
لا ، بل قتل وتعذيب على الهوية
- أموال ؟
لا ، فساد وسلب .
- شرك أكبر ؟
نعم ونعم ونعم ونعم ونعم
والشرك الأكبر كفر ، رضيت أم أبيت .
لا دولة ولا دين ...
صفر مكعب
▫️محمد حجاب درس لكل بغل مغرور يفكر أن يعطي شيطانه الرجيم فرصة ليعادي أهل التوحيد ....
خذلك الله ونصر أهل التوحيد
لطيفة
قال ابن القيم في باب «علامة ال��حبة وشواهدها»: «فصلٌ، ومنها:
حب الوحدة، والأنس بالخلوة، والتفرد عن الناس، وكأن المحبة قد ثبتت على ذلك، فلا شيء أحلى للمحب الصادق من خلوته وتفرده؛ فإنه إن ظفر بمحبوبه؛ أحب خلوته به، وكره من يدخل بينهما غاية الكراهة.
ولهذا السر -والله أعلم- أمر النبي ﷺ برد المار بين يدي المصلي، حتى أمر بقتاله، وأخبر أنه لو يدري ما عليه من الإثم؛ لكان وقوفه أربعين خيرا له من مروره بين يديه.
ولا يجد ألم المرور وشدته إلا قلب حاضر بين يدي محبوبه، مقبل عليه، وقد ارتفعت الأغيار بينه وبينه، فمرور المار بينه وبين ربه؛ بمنزلة دخول البغيض بين المحب ومحبوبه.
وهذا أمرٌ الحاكم فيه الذوق؛ فلا تنكره*».
«روضة المحبين» ص٣٩٣.
ـــــــــــــــ
* في المطبوع: (ولا ينكره) ولعل الصواب ما أثبتُ.