بعد دخوله سوق تحلية المياه وإستطاعته صُنع عدة فلاتر ومنتجات لتحلية وتنقية المياه «صناعة سودانية مية ٪» وبعد أن أطاح بأسعار الصيانة وأشتغل بأبسط الأسعار وبعد تقديمه لخدمات تفيد البلاد مجاناً وبعد شرحه وكشفه لفيديوهاات على منصاتة لتعليم الشباب سباكة وصيانة وتنقية شبكات المياه هذا الأمر أثار غضب واسع بين بعض مقاولين ومهندسي الهندسة الميكانيكية وبعض من الجهات النظامية بالدولة عملت جاهدة على مضايقته ثم تم غلق محله وتعرض لعُدة مرات منهم للمضايقة وهددووه بأسرته هذا ما وضحه هو ،، ولكن لماذا في بلادي تتم مضايقة الناجحين والمتفوقين بينما يترك اللصووص والفاسديين بتجولون بكل حرية وأمان
كامل التضامن مع المهندس إيهاب...
✍️ مكاشفي موسى....
SNEAKO Calls OUT The “UAE” for Being Complicit in The Sudan Genocide 😳🇦🇪
“FREE SUDAN! I’ve been apprehensive about this for a while, but it’s gotten to the point where I can’t stay silent anymore.”
United Arab Emirates support for the Rapid Support Forces is "the worst-kept secret of the war in Sudan," yet the country continues to deny its involvement in the conflict that has killed tens of thousands of people. https://t.co/8zppB8OKzm
الحديد ساخن الآن: ملاحقة الإمارات وشبكاتها في دعم مليشيا الدعم السريع وقتل السودانيين
توجد اليوم فرصة قوية لبناء حملة إعلامية وسياسية وحقوقية دولية تكشف دور الإمارات في دعم مليشيا الدعم السريع، وتحول الأدلة المتراكمة إلى كلفة سياسية وقانونية واقتصادية وسمعية حقيقية.
المعلومات حول هذا الدور معروفة وموثقة منذ سنوات. تناولتها تقارير الأمم المتحدة، ومواقف الإدارة الأمريكية، وتحقيقات رويترز ونيويورك تايمز وواشنطن بوست ووال ستريت جورنال و ذا تايمز والقارديان وفرانس 24 ولوموند الفرنسية، إلى جانب التحقيقات التي نشرها موقع «لا سيا فاسيا» الكولومبي بشأن تجنيد المرتزقة ونقلهم إلى السودان. كما قدمت صور الأقمار الاصطناعية، وسجلات الرحلات الجوية، والتحقق الجغرافي من المقاطع المصورة، وغيرها من أدوات المصادر المفتوحة، أدلة إضافية حول شبكات السلاح والمرتزقة والتمويل والممرات الإقليمية التي دعمت مليشيا الدعم السريع.
⚡ الزخم الحالي
الجديد اليوم هو الزخم المتسارع خلال الأسابيع الماضية، حيث تتابعت تقارير حقوقية، وتحقيقات صحفية، وشهادات برلمانية، وتحركات سياسية وقانونية في عدة دول، وانتقل الحديث عن الدور الإماراتي إلى مستويات أكثر وضوحا وصراحة.
ففي تحرك مهم داخل الكونغرس الأمريكي، وجه عضوان بارزان في لجنة توم لانتوس لحقوق الإنسان رسائل إلى دوري كرة السلة الأمريكي، ودوري كرة القدم الأمريكية، وديزني، ووارنر براذرز ديسكفري، وطالبا هذه المؤسسات بمراجعة علاقاتها التجارية مع الإمارات في ضوء دورها في حرب السودان.
ثم أصدرت هيومن رايتس ووتش تقريرها الجديد حول تجنيد مئات المقاتلين الكولومبيين عبر شركة مجموعة خدمات الأمن العالمية GSSG، ومقرها أبوظبي، وتدريبهم ونقلهم قبل نشرهم للقتال إلى جانب مليشيا الدعم السريع. واستند التقرير إلى شهادات ووثائق وصور أقمار اصطناعية وتحليل واسع للمصادر المفتوحة، وربط وجود هؤلاء المقاتلين بالعمليات التي شهدتها الفاشر.
كما أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرها الجديد حول الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها. وخلص التقرير إلى ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتطهير عرقي، شملت القتل والتعذيب والاغتصاب والاستعباد والاضطهاد والاستهداف المتعمد للأطفال.
وقدمت بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق نتائج جديدة حول عمليات القتل الجماعي والاختطاف والاغتصاب الجماعي في الفاشر، وأشارت إلى وجود مؤشرات خطيرة على جرائم ذات طابع إبادي، ضمن نمط منظم استهدف مجتمعات بعينها.
ثم جاءت شهادة محقق جرائم الحرب ومدير مختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل، ناثانيال ريموند، أمام لجنة التنمية الدولية في مجلس العموم البريطاني، لتحدث موجة واسعة داخل البرلمان والإعلام البريطاني. قال ريموند إن الطائرات المسيرة المتطورة، والمدفعية، وأنظمة القيادة والسيطرة، والحرب الإلكترونية والمرتزقة الذين مكنوا مليشيا الدعم السريع من السيطرة على الفاشر جاءت مباشرة من الإمارات. واتهم الحكومة البريطانية بتقديم مصالحها الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية مع أبوظبي على واجبها في منع الفظائع، مؤكدا أن مسؤولين بريطانيين تلقوا تحذيرات ومعلومات مبكرة حول ما كان يتجه إليه الوضع في الفاشر.
أحدثت هذه الشهادة هزة حقيقية. وصفت رئيسة لجنة التنمية الدولية الأدلة بأنها صادمة للغاية، وطالبت وزارة الخارجية البريطانية بتوضيح ما فعلته بعد تلقي تلك التحذيرات. كما تصاعدت المطالب داخل البرلمان بمراجعة صادرات السلاح والعلاقات السياسية والاقتصادية والرياضية مع الإمارات، وبدأت الأسئلة تمتد إلى علاقة الشيخ منصور بن زايد بمانشستر سيتي والنفوذ الإماراتي داخل الرياضة البريطانية.
وفي تطور قانوني بالغ الأهمية، أعلنت المحكمة الجنائية الدولية بالأمس عن اختراق في تحقيقاتها المتعلقة بجرائم دارفور، بعد حصولها على أدلة تربط جرائم محددة بقيادات بعينها داخل مليشيا الدعم السريع. يمثل الوصول إلى أدلة الربط بين الجرائم والقيادات خطوة أساسية في الانتقال من توثيق الانتهاكات إلى بناء قضايا جنائية ضد المسؤولين عنها.
ثم جاء قرار البرلمان الأوروبي ليمنح هذا الزخم دفعة جديدة. فللمرة الأولى، ورد اسم الإمارات بصورة واضحة داخل قرار بشأن السودان، مع ذكر شركة GSSG، ومقرها أبوظبي، والدعوة إلى فرض عقوبات على الجهات الخارجية التي سهلت الانتهاكات وخرقت حظر السلاح وساهمت في تجنيد المرتزقة. كما دعا القرار إلى دراسة إدراج مليشيا الدعم السريع ضمن قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية.
أتفهم أن القرار تضمن نقاطا يمكن للسودانيين الاختلاف حولها أو الاعتراض عليها. العمل السياسي الناضج يستطيع نقد هذه النقاط، والاستفادة في الوقت نفسه من الفرص التي وفرها القرار. التفكير القطبي بمنطق صفر أو مئة يضيع كثيرا من المكاسب. تسمية الإمارات، وذكر شركة مقرها أبوظبي، والدعوة إلى فرض عقوبات عليها، تمثل اختراقا يجب استثماره وتوسيعه.
🎯 ثلاثة أهداف
1️⃣ أولا: استمرار الضغط المباشر على الإمارات
يجب تثبيت اسم الإمارات في الخطاب الدولي بوصفها الراعي الخارجي الرئيسي لمليشيا الدعم السريع.
الرسالة يجب أن تكون واضحة ومتكررة: من يريد إنهاء الحرب في السودان عليه أن يبدأ بالإمارات. كل حكومة أو منظمة تعلن رغبتها في وقف الحرب ينبغي أن تبدأ بالضغط على أبوظبي لوقف السلاح والتمويل والمرتزقة والإسناد اللوجستي. فهي الجهة التي تمنح المليشيا القدرة على تعويض خسائرها، واستقدام المقاتلين، والحصول على الأسلحة المتطورة، ومواصلة الحرب.
هذا المسار يحتاج إلى رصد يومي، وإحاطات مختصرة بلغات متعددة، وربط كل هجوم جديد بالأسلحة والجهات والشبكات التي مكنت المليشيا من تنفيذه.
2️⃣ ثانيا: محاصرة أذرع الشبكة وممراتها
تكشف العقوبات الأمريكية المفروضة على الشركات والأفراد الكولومبيين المرتبطين بتجنيد المرتزقة عن جانب مهم في طريقة تعامل الدول الغربية مع هذا الملف. فالولايات المتحدة أظهرت استعدادا أكبر لمعاقبة الحلقات الأضعف والأبعد عن مركز الشبكة، بينما ظل التعامل مع الشركة الإماراتية والجهات التي تقف خلف التمويل والتنظيم والتدريب أكثر حذرا.
هذا الوضع بعيد عن الصورة المثالية، ويكشف ازدواجية واضحة في المعايير. ومع ذلك، فإن العمل السياسي الفعال يستفيد من كل مساحة متاحة ويوسعها. وما لا يدرك كله لا يترك جله. العقوبات المفروضة على الشركات الكولومبية تمنحنا سابقة قانونية وسياسية مهمة، وتثبت أن تجنيد المرتزقة ونقلهم إلى السودان يمكن أن يصبح أساسا للعقوبات والمساءلة.
يجب استخدام هذه السابقة إلى أقصى مدى، والضغط من أجل تمديدها إلى بقية حلقات الشبكة. فإذا استحقت الشركات الكولومبية العقوبات بسبب تجنيد المقاتلين، فإن الشركة الإماراتية التي تظهر في مركز العملية، والجهات التي وفرت المال والتدريب والنقل والتسهيلات، تستحق تحقيقا ومساءلة أشد.
كما ينبغي توسيع الضغط ليشمل كل دولة أو جهة أو شركة تثبت الأدلة مشاركتها في تسهيل المشروع الإماراتي، بما في ذلك المسارات المرتبطة بشرق ليبيا وتشاد وإثيوبيا وكينيا وأفريقيا الوسطى، وشركات التجنيد الكولومبية، وشركات الطيران، والمطارات، والوسطاء الماليين واللوجستيين.
المطلوب هو وضع اليدين والقدمين اللتين تتحرك بهما الإمارات تحت الضغط. كل شركة طيران، وكل مطار، وكل شركة أمنية، وكل وسيط، وكل دولة تسمح باستخدام أراضيها لنقل السلاح أو المرتزقة يجب أن تتحول إلى هدف سياسي وإعلامي وقانوني. رفع كلفة التعاون مع الإمارات سيجعل هذه الجهات أكثر حذرا، وسيضيق الممرات التي تعتمد عليها مليشيا الدعم السريع في استمرار الحرب.
3️⃣ ثالثا: بناء جهد شعبي دولي
يجب تأسيس جهد شعبي واسع يستهدف الصورة التي أنفقت الإمارات مليارات الدولارات على بنائها عبر الرياضة والترفيه والرعاية التجارية والاستثمارات الثقافية.
ومن أهم النماذج القائمة حملة «دم على الكرة» التي أطلقتها منظمة ذا سنتري بالإضافة للجهد في الكونغرس والذي سبق ذكره وجهات أخرى للضغط على دوري كرة السلة الأمريكي بسبب شراكته مع طيران الإمارات.
الدوري هدف مناسب لهذا النوع من الضغط، لأنه يعتمد على الجمهور والنجوم والرعاة والصورة العامة، كما يرتبط بتاريخ طويل مع قضايا العدالة العرقية والحقوق المدنية. ويمكن مخاطبة لاعبيه وجمهوره بسؤال أخلاقي واضح: كيف يمنح دوري ارتبط بنضالات السود منصة دعائية لدولة تدعم مليشيا ارتكبت القتل والتطهير العرقي والاغتصاب بحق السودانيين؟
هناك أيضا رعاة بدلاء يمكنهم دفع مبالغ مماثلة، مما يجعل استبدال طيران الإمارات خيارا قابلا للتنفيذ تجاريا. ويمكن لنا تقوية الحملة عبر الترجمة، وإنتاج الفيديوهات، ومخاطبة اللاعبين والصحفيين الرياضيين والرعاة، وتنظيم حملات رقمية متواصلة.
نجاح هذا المسار يمكن أن يفتح لاحقا ملفات مانشستر سيتي، وكرة القدم الإنجليزية، والرعايات الإماراتية الأخرى في الولايات المتحدة وأوروبا.
🛡️ الجبهة الداخلية هي الأساس
مع أهمية كل هذه المسارات، فالعمل السياسي والإعلامي الخارجي يحتاج إلى صمود عسكري وتقدم ميداني يحمي الدولة ويضعف قدرة المليشيا على تحقيق مشروعها.
العملية العسكرية هي التي تصنع الواقع على الأرض، بينما يحاصر العمل السياسي والإعلامي مصادر الدعم الخارجي ويمنع المليشيا من إعادة بناء قوتها. ومن دون قوة عسكرية قادرة على الصمود والتقدم، ستظل آثار الحملات الدولية محدودة.
ومن الناحية الإعلامية، تحتاج الجبهة الداخلية إلى جهد كبير ومركزي. المطلوب خطاب رسمي سريع وموثوق، ورصد للشائعات والحرب النفسية، وتوثيق للجرائم، وشرح مستمر لطبيعة الحرب والدور الخارجي فيها، وإبراز تضحيات القوات والمواطنين، وتقديم المعلومات بصورة تحافظ على ثقة الجمهور.
كما يجب ربط الإعلام الداخلي بالعمل الخارجي. فالمادة التي تنتج داخل السودان ينبغي أن تصل بسرعة إلى الصحافة الدولية والمنظمات والبرلمانات، بعد التحقق منها وترجمتها ووضعها في سياق مفهوم للجمهور العالمي.
وقد سبق أن قدمت للسيد وزير الإعلام مجموعة من المقترحات حول تقوية العمل الإعلامي الداخلي والخارجي، وآليات الرصد والتنسيق وإدارة الرسالة، ويمكن الاطلاع عليها هنا:
https://t.co/nfsVNcKXXH
📌📌📌
الفرصة الحالية نادرة. خلال أسابيع قليلة تحرك الكونغرس، وأصدرت هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية تقارير جديدة، وقدمت بعثة تقصي الحقائق نتائج خطيرة، وأحدثت شهادة ناثانيال ريموند هزة داخل بريطانيا، وأعلنت المحكمة الجنائية الدولية اختراقا في ربط الجرائم بالقيادات، وسمى البرلمان الأوروبي الإمارات وشركة GSSG ودعا إلى العقوبات.
المطلوب الآن قيادة، ومركزية، ورصد متواصل، وتقسيم واضح للأدوار. يجب مواصلة الضغط المباشر على الإمارات، ومحاصرة أذرعها وممراتها، وبناء جهد شعبي يستهدف مصالحها وصورتها، وتقوية الجبهة الداخلية التي تمنح جميع هذه المسارات قوتها ومعناها.
الحديد ساخن الآن، والطرق عليه يجب أن يكون متواصلا ومنظما.
يتلقون العلاج بزيهم العسكري.. مقاطع نشرها حساب إثيوبي على تيك توك قال إنها تُظهر جرحى من قوات الدعم السريع يتلقون العلاج داخل مستشفى شنقول بمدينة أسوسا.
As the civil war in Sudan enters its 4th year, the RSF continues to commit genocide with impunity.
As I told this Trump official — if ending this genocide is a priority we need ACTION. To get results, the US must use our immense leverage to get the UAE to stop arming the RSF.
#Sudan: Journalist Muammar Ibrahim has been detained by the Rapid Support Forces in El-Fasher for six months, since October 2025. No independent or verifiable information is available regarding his health, legal status, or conditions of detention. We urge the RSF to immediately release Ibrahim and to ensure his safety and physical well-being. https://t.co/1lg0LeZotc
#FreeMuammar #FreeMuammarIbrahim
#England — Manchester City owner Sheikh Mansour has been accused of supplying weapons to Rapid Support Forces (RSF), which faces genocide allegations in Sudan. Human rights organization FairSquare has asked the United Kingdom government to open an investigation into Sheikh Mansour.
The organization says there are numerous credible sources indicating that the United Arab Emirates has violated the United Nations arms embargo since 2023 by providing weapons, ammunition and logistical support to the Rapid Support Forces. FairSquare describes Sheikh Mansour as “a senior and visible UAE intermediary with the RSF before and after the outbreak of conflict in Sudan.”
The complaint states that Sheikh Mansour had high-level contact with the Rapid Support Forces both before and during the war, and that formal notification was also made to United Kingdom football authorities.
The development comes as ownership checks in English football are expected to be tightened. Manchester City is also still facing 115 separate charges over alleged breaches of financial rules.
Armed by the United Arab Emirates, the Rapid Support Forces and allied Arab militias have set fire to hundreds of villages in Sudan's Darfur region to accelerate their depopulation -- part of the genocide they are committing. https://t.co/ZXBjj3fl9d
It's now been three years since the RSF began a campaign of ethnic cleansing and genocide in Sudan. We need to save lives and pass the Stand Up for Sudan Act to cease all U.S. weapon sales to the United Arab Emirates. Shame on our country for enabling another genocide.
وزارة الخارجية السودانية محدش سامع صوتها يا أهل العرب والطرب ، الحكومة السودانية والجيش الوطني السوداني في برلين بيساوهم بمليشيات مدعومة من الخارج ماديا وبشريا وحرب مفروضة على أهل السودان ، حسبي الله ونعم الوكيل