تخيّل أنَّ قواك الجسديَّة منخفضة، ورغبتك في فعل أي شيء منعدمة، وتركيزك يقترب من الصفر، وقدراتك الذهنية متراجعة، وليس هناك ما يمنحك السعادة، ونومك قليلٌ ومتقطّع..
تذهب إلى الطبيب النفسي وأنت تعاني من الاكتئاب، وممّا سماه أحد المحللين النفسيين (Alienation) أيّ (الاغتراب).. وتريد فقط أن تتأكد من أنّ من تمر بهِ شيءٌ يقع ضمن نطاق تجربة البشر الممكنة، وأنّك لم تتحوّل إلى مجنون!
تخيّل أن يقول صديق لك: «انظر إلى من قُتلوا وهُجِّروا من بيوتهم في فلسطين، وإلى من ماتوا في البحر هربًا من الموت في سوريا.. على الأقل أنت حيّ، وعندك بيتٌ وأهل.. فهوّن عليك!»
إن ما قاله صديقك بصياغةٍ أخرى هو: «أنت مجنون فعلًا، ولا أرى أي منطق في أنك مصاب بالاكتئاب، ولا يقتصر الأمر على أن من يشبهونك في ظروفهم ليسوا مكتئبين، إنما هناك من يعيشون حياةً أسوأ منك بكثير وهم مع ذلك ليسوا مكتئبين.. أنت مختلٌ بالفعل، وما تقوله وتشكو منه يصعب عليَّ فهمه!» لا تكن هذا الصديق.. إيّاك.. واحذر أن تكون مثله.. إنَّ ما قاله لك مدمّر، واستجابته لألمك قد تزيد من حالتك انتكاسًا، فانتبه!
الاستجابة الصحيحة المختلفة، هي ليست محاولة إنقاذ الطرف الآخر وإخراجه قسرًا من شعوره، أو أن تنهال عليه بسيلٍ من الحلول التي تظنّ أنها قد تساعده.. ما عليك فعله هو أن تسمعه فقط! وأن تعتمد بشكل أساسي على إعطاء مشروعيّة لألمه (Validation)..
«أنت تعاني وهذا كل ما يهمني، وإن كان هذا يؤلمك فهو يؤلمني. هذه تجربتك الذاتيّة، وشعورك بها هو ما يمنحها المشروعيّة. غيرك سيشعر بألم أكبر لو كان مكانك، وربما لما امتلك نصف شجاعتك للإفصاح عن ألمه. أنت لا تواجه ألمك فقط، ولكنك تواجه قلقك وخوفك من ألّا أفهمك، ومن ألّا أشعر بشعورك. تجربتك التي تجعلك تشعر باغترابٍ عنّا جزءٌ من تجربتنا كبشر، ويمر بها كثيرون، أكثر ممّا تتصوّر.. أنت ما تزال إنسانًا، ألمك الآن أكبر من احتمالك، لكنّه ليس أكبر من قدرتي على فهمه. سأبقى هنا بجانبك، ومتى ما احتجتني في شيء لا تتردد في طلب المساعدة.»
هذا هو ما يجعلك صديقًا عظيمًا.. أغلى ما على الإنسان ألمه. إذا استأمنك صديقٌ على مال أو أسرار، وفرّطت في الأمانة، فهذا أهون من أن يستأمنك على آلامه ومخاوفه وقلقه فتفشل في تقديرها أو تستهين بها!
_
«أنا إنسان، وأي شيء إنساني ليس غريب عنّي»
تيرينس
While we can’t change how kids feel, we can change how we respond to their feelings rather than their behavior. Here's why that makes such a big difference, and how to do it well. https://t.co/3kqV83gPfz
عن #تشييء_المرأة في سوق العمل، عن إجبارها على استخدامها كواجهة استعراضية، عن مصير الأنوثة في بعض بيئات الأعمال ،إما الطمس القاتل وإما التشييء اللاعقلاني، الغير موافق عليه.
١-بداية، التشييء مضر بالجنسين، أن يستخدم وجهك أو اسم عائلتك أو جنسك أكثر من كفاءتك الخاصة في مهمامك المسندة إليك فهذا تغييب لإنسانيتك، وتمكين لواجهتك المادية فقط، لجزئك الذي لا يشمل روحك.
٢-كلا الندائين وأد للأنوثة، نداء القتال المهني بلا هوادة ونداء طمس كل معالم الأنوثة في الذات والسلوك كي يتم الرضا عنكِ، لا هذا ولا ذاك تصرفان سليمان، أنت هي أنت، كاملة كما خلقك الله ليس لأحد سلطة تشويه وتشييء وتشكيل لذاتك.
٣-هناك سلطات موروثة وحديثة تتنازع بسط السلطة عليك، كإنسان قبل أن تكوني امرأة، السلطة العلمية، السلطة العائلية، سلطة الأعراف، سلطة من يحبك ويرغب ببقائك حوله، سلطة الأصدقاء الذين يبقونك معهم ومثلهم بلطف أو بنقد، استعيدي سلطتك الذاتية، نداء قلبك، انصتي لك إن شعرت أنك تشيئين داخل قصة لا تعنيك، وتلعبين فيها الدور كدمية، كلما يبعدك عن صوتك الخاص سيقحمك في التمثيل والامتثال للدور، ثمن التمثيل هو الكآبة بعد انتهاء القدرة على التمثيل والامتثال.
٤- لايوجد مرجع بالتفاصيل لما يجب وما لايجب عليك فعله، المهم أن لا يملأك أحد بالعار الذي يدفعك للخجل من نعم الله وتغيير طبيعتك لارضاء سوق العمل، الأنوثة نعمة حظيت بها، وكل لوازمها ومنافعها الممتدة من أمومة ورعاية هي تاج يستحق أن تزهين به بكل فخر.
٥-لايحدث ما يحدث معك لأنك امرأة، شعور الاضطهاد يعميك عن قراءة الواقع بوضوح، ويشل قدرتك على التصرف ،حتى لو حدث ماحدث لأنك امرأة، سوق العمل لا يملك ترف نصرة المظلوم، لكنه يملك شرف مكافأة الساعي الواعي الذي يقبل الواقع ويجد داخل الطريق الواحد ألف طريق.
لا تقتلوهم بنظراتكم مرتين
يموت الأب مرةً عند سماع تشخيص ابنه أو ابنته باضطرابٍ نمائي أو عصبي؛ إعاقة ذهنية دائمة، لكنها قابلة للتحسُّن بشكل كبير مع الوقت.
لا يحتاج إلى تذكير مستمر من الجميع بأن طفله يحتاج إلى علاج أو متابعة أو تقييم جديد.
نظرات الشفقة تقتله مرات ومرات. النية الطيبة وحدها لا تكفي.
بل يحتاج إلى نظرة تُعيد له الحياة،
نظرة تشعره أن ابنه ما زال يحمل الأمل، وأن بين يديه قصة لم تُكتب فصولها بعد. فالدعم الحقيقي ليس في تكرار النصيحة، بل في الوقوف بجانبه بصمت يفهم، ودفء يطمئن.
لا تذكّره بالعجز… ذكّره بالقدرة.
لا تفتح الجرح بالكلمات… داوه بالاحتواء.
فالأب الذي يبتسم بعد التشخيص لا يعني أنه نسي الألم، بل تعلّم أن يحوّله إلى طاقة من صبر ومسؤولية وحب لا ينتهي.
كل كلمةٍ منك قد تكون جسرًا يُعينه… أو حجرًا يزيد ثقله.
فاختر أن تكون الجسر.
التحدث مع طفلك بالإنجليزية فقط؛ يعني عزله عن قصص جدّه وجدته، عن أمثاله الشعبية عن لغةٍ تشبهُ ملامحه، يعني أن تدفعه إلى الآخر وتبقى أنت بحكايا عواطفك وسليقة مشاعرك بمعزل عنه، يعني أنك سرقت من جسده لسانَه فلا هو ابنهم ولا فهم أهله، يعني أن يسمع قيَمهم وتتُرجم إليه قيمك، فأين قيمته؟
كل الفخر بابن الوطن عبدالله شينان، أول سعودي يحصل على ماجستير في دراسات الإعاقة التطبيقية بتخصص دقيق في تحليل السلوك التطبيقي من جامعة بروك في كندا، بعد رحلة أكاديمية وعملية بدأت ببكالوريوس علم نفس من جامعة Thompson Rivers وأكملها بخبرة عملية في أبرز مراكز التوحد بكندا وتحت إشراف نخبة من المتخصصين العالميين.
خبرته النوعية في التوحد والاضطرابات السلوكية لدى الأطفال والبالغين، وتدريبه تحت إشراف Dr.Valdeep Saini وShiri Bartman، تعكس التزامه العميق بتقديم أفضل الحلول والرعاية لمجتمعه الوطني والعربي.
Proudly celebrating Abdullah Shenan, the first Saudi to earn a Master’s in Applied Disability Studies with a specialization in Applied Behavior Analysis (ABA) from Brock University, Canada—supported by a strong foundation in psychology from Thompson Rivers University and hands-on experience at top Canadian autism centers.
His advanced training under Dr. Valdeep Saini and Shiri Bartman demonstrates a passionate commitment to advancing autism and behavioral support, providing world-class care and solutions.
#تحليل_السلوك_التطبيقي #التوحد #عبدالله_شينان #الابتعاث_السعودي #فخر_سعودي #AppliedBehaviorAnalysis #AutismSupport #SaudiExcellence
أحب اللّغة العربيّة وتبهرني مفرداتها ودقّة معانيها. فمثلاً: التضاد يكون في الأفعال بينما التناقض يكون في الأقوال. الكآبة تظهر على الوجه في حين أن الحزن يكون بالقلب. الرَّجيف والوجيف كلاهما يعني زيادة ضربات القلب، الرجيف بسبب الخوف أما الوجيف بسبب الفرحة.
نقص في الأعداد: المهنة تصبح غير جاذبة، ما يقلل الإقبال على دراستها مستقبلًا.
حين تهمل حقوق الأخصائي النفسي، أنت تهمل حقوق آلاف المستفيدين من خدماته.
تضاعف التكلفة على المجتمع: إهمال الصحة النفسية يقود إلى مشاكل أكبر (انقطاع عن العمل، مشاكل أسرية، زيادة في الاضطرابات النفسية)