@hashsudan اليوم قطعنا تزكره من الخرطوم إلى عطبره بـ 70.000 جنيه سوداني وفي التسعيره مكتوبه 61
حسبي الله ونعم الوكيل _ الظلم ظلمات، بلدنا ماشه علي الغش والحرمنه، الله لا تكسبهم
@abdo_Elgni معظم الناس ديل اغلبهم من ولايات دارفور وكردفان و سودانيين اصيلين وضاق بيهم الحال بصوره ما تتخيلوها _ الحياه هناك شبه معدومه خاصه مناطق التماس التي تقع بين غرب كردفان وشرق دارفور _ مناطق الحرب وخطوط النار، وبي دا لازم الاجهزه تفتح عينها ريال
@combat_expert1 ماشين في تحسن بعض قيادات الجيش أن شاء الله _ كانو بحيو حميدتي وعبدالرحيم طاحونه وبقيفو ليهم طابور _ وقت جات على ختت اليد ساهله أن شاء الله
1️⃣
اعترافات الانجليز السودان غلطة تاريخية دفع ثمنها الشعوب.
بناء الدولة المستحيلة قراءة في المذكرات الإدارية الإنجليزية عن فشل التجربة السودانية فكرة الهروب من الحقيقة كيف أن النخب السودانية لا تزال تصر على قدسية الحدود الاستعمارية رغم اعتراف المستعمر نفسه بأنها حدود غير منطقية ولم تُبنَ على استفتاء شعبي اعترافات المستعمر السودان بحدوده الحالية غلطة تاريخية ترفض الشعوب مواجهتها
السير دوغلاس نيوبولد كان واحداً من أخطر وأهم العقول الإدارية البريطانية التي صاغت شكل السودان الحديث قبل الاستقلال شغل منصب السكرتير الإداري للسودان (1939-1945)وهو بمثابة الرئيس التنفيذي الفعلي للبلاد تحت حكم الاستعمار البريطاني كان هو المسؤول الأول عن رسم السياسات الداخلية والتعامل مع القبائل نيوبولد كان مؤمناً بشدة بأن السودان لا يمكن حكمه كدولة مواطنة حديثة بل يجب حكمه عبر الزعامات القبلية هو من ثبّت نظام الحواكير ومنح الشيوخ والنظار سلطات إدارية وقضائية واسعة
في أوراقه ومقالاته (التي جُمعت لاحقاً في كتاب The Making of the Modern Sudan)، كان يرى أن السودان اتحاد قسري
كان يعتقد أن كردفان ودارفور مثلا لهما طبيعة تختلف تماماً عن وادي النيل وأن محاولة صهرهما في دولة واحدة ستفشل هو من روج لفكرة أن السودان مجموعة دول وليس أقاليم يجب أن تُدار بشكل منفصل توفي نيوبولد في الخرطوم عام 1945 قبل الاستقلال بسنوات قليلة يرى المؤرخون أن وفاته عجلت بانهيار الرؤية البريطانية الحذرة وتسببت في توحيد السودان كدولة واحدة
بعد وفاة السير دوغلاس نيوبولد المفاجئة في الخرطوم عام 1945 خلفه في منصب السكرتير الإداري للسودان السير جيمس روبرتسو، وهو الرجل الذي قاد السودان فعلياً حتى لحظة الاستقلال في 1956 روبرتسون هو الشخصية المحورية التي حوّلت مقترحات التقسيم إلى وحدة قسرية الرجل الذي وحّد السودان على عجل بينما كان نيوبولد يميل لتقسيم السودان إلى دول و الحفاظ على المناطق المقفولة (جنوب السودان جبال النوبة واجزاء من النيل الأزرق) اتخذ روبرتسون قراراً تاريخياً في مؤتمر جوبا 1947 بدمج الجنوب مع الشمال
الدافع لم يكن حباً في الوحدة بل لمنع مصر من السيطرة على السودان حيث رأى أن توحيد السودان تحت سلطة "النخبة الشمالية" في الخرطوم هو الضمان الوحيد لبقاء السودان بعيداً عن التاج المصري روبرتسون هو من أشرف على عملية "السودنة" (تسليم الوظائف للسودانيين). وبدلاً من توزيع السلطة على الأقاليم سلّم المفاتيح بالكامل لخريجي كلية غوردون في الخرطوم) في مذكراته التي نشرها لاحقاً بعنوان "Transition in Africa" اعترف روبرتسون بأن الوحدة التي صنعها كانت هشة وأن دون اعتبار لتنوع الأقاليم كان مخاطرة كبرى أدت لتمزيق السودان الذي ألغى قانون المناطق المقفولة رسمياً هو السير جيمس روبرتسون (بصفته السكرتير الإداري) في عام 1947 وذلك بعد بعد وفاة نيوبولد الذي كان متمسكاً بعزل الجنوب والمناطق المقفولة جاء روبرتسون ووجد أن بريطانيا لا تستطيع الاستمرار في عزل الجنوب للأبد عُقد مؤتمر جوبا (يونيو 1947) وفيه أعلن روبرتسون إلغاء سياسة المناطق المقفولة ودمج الجنوب مع الشمال إدارياً وسياسياً الهدف الحقيقي لم يكن الوحدة الوطنية بل كان البريطانيون يخشون من أن وقوع السودان تحت نفوذ مصر (الملك فاروق) سيجعلهم يفقدون السيطرة على منابع النيل فرأوا أن دمج الجنوب مع الشمال النخبة السودانية سيخلق كتلة تناهض الوحدة مع مصر
كانت التقارير الاقتصادية البريطانية في الأربعينيات تشير إلى أن الجنوب عبء مالي وليس أصلاً اقتصادياً في ذلك الوقت لم تكن هناك طرق سكك حديدية أو مشاريع زراعية كبرى مثل مشروع الجزيرة في الشمال كانت ميزانية إدارة المديريات الجنوبية تُغطى من فائض إيرادات الشمال ما جعل البريطانيين يعتقدون أن الجنوب لن يستطيع العيش كدولة مستقلة
رفضت شرق أفريقيا (أوغندا وكينيا) ضم الجنوب بالفعل فكرت بريطانيا في ضم جنوب السودان إلى أوغندا أو كينيا (مستعمرات شرق أفريقيا)، ولكن هذا المقترح فشل لعدة أسباب حكام شرق أفريقيا البريطانيون رفضوا الفكرة لأنهم كانوا يواجهون مشاكلهم الخاصة ولم يرغبوا في إضافة إقليم فقير ومضطرب ومساحته شاسعة لاداراتهم أوغندا وكينيا لم تكن تملك الموارد المالية للإنفاق على تعليم وتطوير شعب جنوب السودان الذي كان متأخراً بمراحل عن جيرانه في شرق أفريقيا بسبب سياسة العزل ، وجد المهندسون أن ربط جنوب السودان تجارياً بمومباسا (كينيا) عبر الغابات والمستنقعات أصعب بكثير من ربطه بالخرطوم عبر النيل
عندما أدرك البريطانيون أن شرق أفريقيا لن تقبل الجنوب الفقير وأن بقاءه منطقة مقفولة مكلف جداً قرروا رميه في حضن الخرطوم كانت هناك خطط ومقترحات بريطانية جدية لضم جبال النوبة والنيل الأزرق (أو أجزاء منها) ⬇️