لماذا يستطيع الزنادقة نشر أفكارهم الضالة -مثل التي في الفيديو- في أكبر القنوات الإعلامية في الوقت الذي لا يستطيع فيه أكثر المصلحين الدعوة إلى الله تعالى فيما دون هذه المنابر؟
من الذي فرض هذه المعادلة في الواقع؟
وهل المشكلة من هذا المتحدث في الفيديو وحده -وهو ذو التوجه المعروف وقد سبق أن أتى بطوامّ مثل إنكار كون المسجد الأقصى في فلسطين- أم أن المشكلة الحقيقية تكمن فيمن مكّن له وفتح له الأبواب وصدره مع تضييقه على كل جهد إسلامي يمثل الأمة وثوابتها؟
ومن الذي يدعم المؤسسات الإلحادية والتشكيكية في بعض دول العالم العربي ويعطيها التصاريح الرسمية لتعمل بكل أريحية في الوقت الذي تطارد فيه كثير من المؤسسات الإسلامية وتلاحق؟
وما مصادر تمويل هذه المؤسسات؟
وهل الخطر الحقيقي يكمن في المال الذي يدعم المؤسسات الإسلامية -والذي يخضع للرقابة من كل أجهزة الرقابة والأمن- أم في المال الذي يدعم الفجور والزندقة والإلحاد؟!
كل هذه الأسئلة مهمة ومشروعة وضرورية ويجب أن يثيرها ويفكر فيها كل مسلم يخاف على دينه، لكي يدرك طبيعة التدافع في الواقع، ولكي لا يكون من الجهال المغرر بهم في واقع اليوم.
وعلى كل حال نقول بكل ثقة ويقين:
إن كل هذه الأموال والجهود الرامية لنشر الزندقة والإلحاد في العالم العربي والإسلامي ستذهب هباءً وستعود وبالاً على أصحابها، وإن زمن الإلحاد ولّى بإذن الله تعالى، وإنّ الإسلام قادم، وإنّ العاقبة للمتقين.
لا يشك مسلم عاقل صالح الدين والسويّة؛ أن كبار علماء الأمة الفقاء في الدين مُلئت بهم السجون!
لم يكن العلم يوماً ما كُتب في الكتاب فقط!
بل العلم هو الذي تُنار به بصائر الناس، ويتفاعل به حملته في الواقع.
فأين أنت ومن سار على دربك وتيارك من التفاعل مع قضايا الأمة بنا يُرضي الله؟
أحمد السيد نبهنا على انحرافه الفكري وخطره على شباب وبنات المسلمين ، ونافح عنه من نافح ، وهاهو في ظل ظروف المنطقة يصرح بأنه لايرى للأمة كبيرا من علمائها وقاداتها ، وأن كبراء الأمة هم الذين في السجون .
وهذه عادة الحزبيين يفصحون عن فكرهم - الذي يسترونه - عند الأزمات
فلن ينافح عنه بعد هذا إلا من كان على فكره المنحرف .
اسأل الله أن يهديه أو يكفي المسلمين شره بما شاء
مِن الدروس في موضوع #ابستين : هذا الشخص كان في يوم من الأيام أقرب لإمبراطور.. ملياردير على علاقة بــ"نخب" عالمية ويطمح كثير من الزعماء والأثرياء والمشاهير إلى زيارة لجزيرته، ولديه مستمسكات على "علية القوم" -أسافلها في الواقع- ليست لدى أحد غيره. يغتصب ويتفحش ويعذب ويقتل..
ما أظن هذا الهالك كان يتصور أنه سيهلك في السجن مذموماً كالكلب ويعلق مشنوقاً ثم يلعنه من على هذا الكوكب.
فهل سيتعظ مَن بعده ممن ظنوا أنهم قادرون عليها ويتجبرون على عباد الله؟! (أم على قلوب أقفالها)؟
(قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير)
@Z01510Z @trab_7y أنا لم أذكر النص للاستشهاد عن قضية المحبة، بل عن كون مجالستهم إن كانت فيه مصلحة فهذا مما هو جائز بل ربما يوجب على الإنسان
أما عن أصل المحبة للمؤمن فهذا أمر لا يُحتاج إلى الاستشهاد عليه، لكونه من مركزيات الدين!
أما عن قولك أنه الأخير فإن كان يكفر الأشاعرة فهذه مساحة مختلفة تماما
المطلوب ببسـاطة لدى صاحب هذا الحساب وأشكاله؛ أن تُـكن البغض التام للأشاعرة، مع الضرب المباشر والتام بالنصوص التي فيها أمر بموالاة المؤمن (وإن كان فيه عصيان وخطأ، فبمجرد كونه مؤمناً أنت يجب عليك أن تُـكن له محبة الإيمان الواجبة له)
حرفيا تشوّه معرفي شرعي!
@trab_7y محبة أصل الإسلام فهذا مشكل!
وهذا ما تدعوا إليه بمثل تغريدتك المُشكلة!
تبغض بدعته ولا ترضاها ( هذا هو الواجب) وقد تقاطع صاحبها إن لزم الأمر، ولكن لا يصل الأمر إلى تحقيق البغض الذي لا يجتمع معه السعي في النصح والأخذ بيدهم للحق كما فعل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.
@trab_7y والله الهبد هذا شغلك، ولا أستطيع مجارات أصحابك في مثل هذه المساحة
الهبد يتضح في أخذك لنوع من أنواع التعامل مع أهل البدع وترك ما تبقى، وللعلماء حديث واسع للتفصيل في مسألة التعامل مع أهل البدع أوصلها الشاطبي إلى ١٥ نوعا من أنواع التعامل معهم
أما البُغض المضاد للمحبة الواجبة👇
فرض الله على تلك الثلة المؤمنة -رضي الله عنهم- قيام الليل سنة كاملة حتى انتفخت أقدامهم، ليكون بناؤهم الإيماني بناء متيناً صُلباً متماسكاً، لا تزعزعه الأهواء ولا الشهوات، وتخرج في مدرسة الليل الخاشع أعمدة الدعوة الإسلامية وقيادات الجهاد وحاملو رايات الفتح
📚 التربية من جديد
يقول لي بعض الإخوة: "أنا مستبشر بما هو قادم بإذن الله"
فأقول: وأنا مستبشر. لكن قبل الفرَج مخاض عسير والله أعلم. فالسؤال المهم: هل سنكون فيمن يَثبت أم فيمن يفشل ويهلك مع الهالكين؟
قال الله فيمن فرَّ يوم أُحُد: (إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما اسْتَزَلَّهم الشيطان ببعض ما كسبوا)..فما تكتسبه من آثام في أيام الرخاء يحرمك من الثبات في مواقف الشدة.
ومن أراد أن يُثَبِّته الله فلْيعملْ بأمر النبي ﷺ: (تعرَّفْ إلى الله في الرخاء يعرفْك في الشدة).
والشبهة الوحيدة والدائمة: أن الشيخ #أحمد_السيد يهوّن من قضايا التوحيد!
وعندما يأتي لك بما يراه دليلاً على ذلك؛ تفهم يقيناً أن الإشكال في مستوى فهمه المتدني، لا في حقيقة ما ينظر له الشيخ!
ببدء التسجيل في برنامج #البناء_المنهجي بدأ الأطفال بدورهم المعتاد وهو: الطعن في الشيخ #أحمد_السيد وفي برامجه، ومن أهم ما يميز كتابات هؤلاء:
الكثير من السب والانتقاص، ثم الكثير من الاتهامات التي لا تجد بينها وبين استدلالهم أي ارتباط، هكذا فقط، الحقيقة ليست من ضمن ما يكتبون!
مشكلتك يا " ضعيف العقل " في أصل الفهم، وليس في جانب العقيدة أو غيره.
عندما يقول شخص؛ الواجب مع الملحد نقاشه عن دلائل صحة الإسلام ودحض شبهه وليس تحديثه عن الأسماء والصفات - التي لا يؤمن بها أساساً - ؛ فهو لا يكون بذلك ينتقص من مكانة التوحيد!
روح تعلم كيف تفهم بعدين انتقد يا ابني