A stable & inclusive Syria will contribute to stability & prosperity across the region & beyond.
The road ahead won’t be easy, but there is a real opportunity to help build a country where everyone can live in dignity, equality, security & peace.
The @UN will be a steadfast partner of Syria in that journey.
Syria’s sovereignty, independence, unity & territorial integrity must be fully respected.
Violations by Israel of the 1974 Disengagement of Forces Agreement are unacceptable & must stop.
Rien ne pourra étouffer l’aspiration des Syriennes et des Syriens à vivre dans une Syrie pleinement souveraine, sûre, pluraliste, unie.
Ce matin j’ai rencontré la Syrie dans toute sa diversité. J’ai vu la dignité, le courage et la détermination.
Ma visite se poursuit.
يسرنا أن نعلن أن حكومة بولندا قررت دعم جهود إزالة الألغام في سوريا. ان هذا الدعم بالغ الأهمية لسلامة المواطنين السوريين ولإعادة إعمار البلاد. سيبلغ التبرع البولندي الطوعي ل @UNMAS في سوريا لعام 2026 مبلغ 250 ألف دولار أمريكي.
@polskapomoc#demining#Syria#Poland
Así combatís el terrorismo. Arrasando la vida. Orgullo de que un jugador de fútbol no sea indiferente a la barbarie. Defender la vida de mujeres y niños no es incitar al odio. Defender el derecho a existir de un pueblo no es atacar a ningun otro. Es ser decente.
“Syria’s success is not only in the interests of the Syrian people or their neighbors, but also for Europe and the United States.” -@SenatorShaheen
Ranking Member Shaheen delivered remarks at a Syrian American Alliance for Peace and Prosperity event today.
لو كان مشارك مع النبي بفتح مكة مو بس بردع العدوان لازم تسليم فادي صقر للمحاكمة.
سلموا الخرا الكبير للعدالة
يلي صار مالو جريمة و مالو مذبحة و مالو قتل عادي
هي أكبر إبادة جماعية بتاريخ سوريا كلها و تاريخ المنطقة، أكبر من مأساة فلسطين بألف مرة.
A Swedish citizen, Alaa Al-Din, traveled to Qamishli on Sept 7 to visit family and prepare for marriage.
On Oct 20 he was arrested by the SDF.
On March 8 his family was told to collect his body- tortured to death in detention.
باشرت الآلية الدولية المحايدة والمستقلة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالمساعدة في التحقيق والملاحقة القضائية للجرائم الدولية المرتكبة في سوريا (IIIM)، وبالتعاون مع الحكومة السورية الجديدة، تنفيذ أعمال جمع الأدلة داخل سوريا. ولم يكن مسموحًا للآلية بالعمل داخل البلاد في ظل النظام السابق، ولذلك تُعد هذه هي المرة الأولى التي تجري فيها تحقيقات ميدانية داخل سوريا منذ إنشائها عام 2016. وترى منظمة اليابان تقف مع سوريا في هذه الخطوة تقدمًا كبيرًا في مسار تحقيق العدالة الانتقالية.
في مطلع هذا العام، زارت الآلية الدولية المحايدة والمستقلة بشأن سوريا (IIIM) الأراضي السورية بالتعاون مع وزارة الداخلية في الحكومة السورية الجديدة، وقامت بجمع الأدلة وغيرها من المواد المتعلقة بالجرائم التي ارتُكبت في مركز احتجاز الخطيب، الذي كان يُدار من قبل الفرع 251 التابع للأجهزة الأمنية في نظام الأسد السابق.
وقد تواترت التقارير عن أن مراكز الاحتجاز التابعة للنظام السابق شهدت أنماطًا من المعاملة اللاإنسانية الواسعة والمنهجية، بما في ذلك التعذيب الممارس بحق المدنيين. ومن هذا المنطلق، فإن بدء IIIM أعمالها التحقيقية داخل سوريا يشكل خطوة بالغة الأهمية نحو ملاحقة مرتكبي الجرائم الدولية الجسيمة التي ارتكبها النظام السابق، وتحقيق العدالة للضحايا.
وتثمّن اليابان تقف مع سوريا موقف الحكومة السورية الجديدة وتعاونها الإيجابي مع الآليات الجنائية الدولية، بما في ذلك IIIM والمحكمة الجنائية الدولية (ICC)، من أجل ملاحقة جميع الجرائم الدولية التي ارتُكبت في سوريا، كما تدعو إلى إحراز مزيد من التقدم في هذا المسار.
كما تواصل وحدة القانون والعدالة الانتقالية في اليابان تقف مع سوريا عملها في جمع وحفظ الأدلة المتعلقة بالجرائم المرتكبة في ظل النظام السابق، وستستمر في التنسيق الوثيق مع الجهات المعنية من أجل الدفع نحو مساءلة الجناة، بمن فيهم الرئيس المخلوع بشار الأسد.