مهم
النظام الطبي في قطاع غزة مُنهار بالكامل ،
لا توجد أسِرة كافية، المرضى يفترشون الأرض، الاحتلال يمنع دخول الأدوية والمستلزمات الصحية بشكل شبه كامل
تحدثوا عن هذه الكارثة، انقذوا مرضى غزة.
السودان، لقطات مأخوذة من طائرة بدون طيار توضح عملية هروب المدنيين من #الفاشر، بعد دخول قوات الدعم السريع اليها.
اللقطات توكد أن الأجسام التي شوهدت بصور الأقمار الصناعية هي جثث للمدنيين.
خطير جداً وصف أن الحياة في غزة أصبحت طبيعية
لا زالت غزة تعيش حرباً أخرى، اكثر من نصف مساحة القطاع محتلة، والمتبقي عبارة عن ركام وخيام .. لا صحة ولا تعليم ولا بنية تحتية
الشتاء قادم والالاف يعيشون في الشوارع والخيام الممزقة
ربما توقفت الصواريخ ولكن المعاناة مستمرة بشكل قاتل.
"صناعة المصلحين في زمن النبي ﷺ لم يكن الرافد فيها رافداً علمياً مجرداً، بل كان رافداً تربوياً شاملاً فيه العلم والإيمان والعمل والتجربة.
طريق التربية النبوية وصناعة المصلحين هو طريق شمولي يتضمن روافد متعددة لا تختص بجانب واحد علمي معرفي"
الشيخ #أحمد_السيد | إحياء منهاج النبوة٣
مرة أخرى؟
ياريته يتعلم.
بكل بساطة؛ إذا أراد أي عاقل معرفة الفرق بين ١٩٦٧ وبين ٧ من أكتوبر؛ يجب عليه النظر إلى أمرين بشكل أساسي:
- حالة التأميل الكبيرة للشعوب العربية ونفخهم وجعلهم يعيشون شيئاً من الآمال المتقدمة جدا؛ ثم بعد ذلك هُدمت هذه الآمال في أيام معدودة!
وأين مقارنة الجماعات بالدول؟ دول وليست دولة واحدة.
هل هذه صورة مقارنة يقبلها العاقل؟
أما الإخوة في حما & س لم يكن أحد يعلم بعملهم إلا بعد حصوله، هذه نقطة أولى لمتطلبي الحق لا لك، فأنت قد غسلنا يدنا منك.
- الأمر الثاني: وكما هو معلوم بالضرورة؛ فالأمور بخواتيمها، والأثر الذي تركته حرب ١٩٦٧ كان عبارة عن يأس وإحباط ويقين بعدم جدوى الشعارات الناصرية القومية، أما ما حصل في #غزة فكان سببا في تكوين يقظة في هذه الأمة
اليقظة التي كرهتها أنت ومن معك، يقظة لم توقظ الشعوب العربية فقط، بل المجتمع الغربي انتفض بالمليونيات بعد أن كان كثير منهم مصدقاً للسردية الصهيو* نية.
وأمر أخير؛ أتحدى أي متابعٍ أن يستطيع التفريق بين منشورك هذا وبين منشورات الصها* ينة الذين كرهوا النكال الذي حل بهم في السابع من أكتوبر!
وفي ما ذُكِر كفاية.
#إحقاق_الحق
#بيان
ما شاء الله تبارك الرحمن، أجمل ما في هذه الإعلانات قهر الحاسدين والحاقدين، زادهم الله غيظاً وقهراً..
تقبل الله من شيخنا سعيه وعمله وجعله خالصاً لوجهه الكريم.
"حل مشاكل الأمة الإسلامية اليوم لا ينحصر فقط في الأدوات،
بل أهم حل لها يمتلكه الشيخ الكبير والشاب هو كسر حالة الوهن في النفوس،
مم نخاف؟ لماذا نخاف؟ ليكن شعارنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا".
الشيخ #أحمد_السيد
تشويه المصلحين والدعاة والطعن في شخوصهم نهج رئيسي يتبعه سادة المجرمين في القديم وأفراخهم اليوم في الحديث، وذلك لحقيق علمهم أن الدين والدعوة لا يوجدان منفكّان في الواقع بل لا بد لهما من حمَلة يقومون بهما، وبإسقاط الحمَلَة تسقط الدعوة.
وتشتد حاجة هؤلاء لإسقاط هؤلاء الحمَلَة أو تشويه دعوتهم عندما لا يوجد ما يُطعن به على الدعوة، أو عند عدم تقبل الناس لذلك الطعن كون حب الدين والانتماء له مركوزاً في نفوسهم.
فمن ذلك: طعن مشركي العرب في سيّد ولد آدم ﷺ واتهامه بأنه ساحر أو مجنون أو شاعر حاشاه بأبي هو وأمي.
ومن ذلك قول إمام المفسدين فرعون عن موسى وهارون عليهما السلام: (إن هذا لساحران).
ومن ذلك: طعن كل الأقوام في أنبيائهم كما قصّ علينا تعالى قوله: (كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون).
وهذا النهج الثابت للمجرمين قرره جل وعلا في الآية التي تليها: (أتواصوا به بل هم قوم طاغون).
فلشدة تشابه أقوال المجرمين على اختلاف الأزمان يكادون يكونون كمن يتواصى بنفس القول، وإنما منشأ ذلك التشابه عائد إلى طغيانهم وإجرامهم كما قال تعالى.
فلا تستغربوا سلمكم الله من تطاول الأراذل والسفهاء على أولياء الله، ولا تحزنوا لسبهم وشتمهم واتهامهم هذا بأنه خارجي وذلك بأنه مرجئ إلى آخر ما يفترون ويقولون، فإنما هم سائرون على درب أسلافهم ممن طغى وأفسد، ثم مرجعهم إلى الله فينبئهم بما عملوا، ولولا وجود المعرضين والمكذبين والمفترين لشككنا في هذا الطريق، ويكفيكم فرحاً بأنهم لم يجدوا ما يطعنونه عليكم ففاض قبح دواخلهم على ألسنتهم بالزور والبهتان والسباب…