القوم ثابتون على طمعهم في بلادنا، وهو ما كنا نعلمه قبل الحرب بسنين كثيرة، ونوهنا به في "المنار" مرارًا، وكان لهم طمع في مساعدتنا إياهم على إقناع العرب بما أشرنا إليه آنفًا، ولو بكتابة شيء ما في جريدة "الكوكب"، التي أنشئت لأجل هذا الخداع، فخاب أملهم فينا كما خاب أملنا فيهم.
من مقال: الخديعة والخيانة.. الإنجليز والشريف حسين وضياع ال��لاد!
بقلم: العلامة المجدد: محمد رشيد رضا
لقراءة المقال كاملًا: https://t.co/QRW3w5Kskx
@drassagheer
@melhamy
إن قصة المسجد الأقصى طويلة جداً لكن أهم معالمها هو ثاني مسجد بُني في الأرض بعد المسجد الحرام، بنص الحديث الذي رواه الإمام البخاري في صحيحه عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله: أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: "المسجد الحرام"، قلت: ثم أي؟ قال: "المسجد الأقصى"، قلت: كم كان بينهما؟ قال: "أربعون سنة"
من مقال: بين الأمّة المصطفاة والأمّة الملعـ.ـونة!
بقلم: د. سفر الحوالي - فك الله أسره
لقراءة المقال كاملًا: https://t.co/QKGrDmq9cj
@drassagheer@melhamy
بلمح البصر أو أسرع من ذلك، انتهى المشهد في طريقي إلى الله، لأصبح أسيرًا، مضرجًا بدمائي، وشلل أقعدني الفراش.
يا قارئي لا تحزن!
أنا صابر مرابط في أسري كما الأمس، في المعركة، في وجه الموت، واليوم أتحدى ألمي والاحتلال معًا.
فأنت مَن تتحدّى؟
من مقال: جريح الأقصى أيمن الكرد
بقلم: إسلام حسن حامد - فك الله أسره
لقراءة المقال كاملًا: https://t.co/AZEjHXLZ1h
@drassagheer@melhamy