حين تفوّض أمرك لله، لا يعود المجهول مصدراً للقلق…
فأنت تثق أن ما يأتيك، وما يتغير في حياتك، يحمل قدراً من الخير قد لا تراه الآن. يكفي أن تمضي مطمئناً، فاختيار الله أوسع من فهمنا وأرحم بنا من اختياراتنا.
"فاللهم إني فوضت أمري إليك وتوكلت عليك، فكن لي خير وكيل، ودبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير."
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
"ذَكَرَ اللهُ الصبر الجميل، والصفح الجميل، والهجر الجميل، فالصبر الجميل: الذي لا شكوى معه، والهجْر الجميل: الذي لا أذى معه، والصَّفح الجميل: الذي لا عتابَ معه"؛ (مدارج السالكين).
وثقت صورة للهاتف الشخصي لأحد الشهداء عشرات الاتصالات الفائتة من والدته، في مشهد يجسد حجم الفقد الذي تعيشه عائلات فلسطينية فقدت أبناءها خلال الحرب المتواصلة في قطاع غزة.
سقطت طفلة من غزة في بركة عميقة من مياه الصرف الصحي، وظن الجميع أنها ميتة، فرآها الشاب يزن صالح، فقفز إليها من دون تردد غير آبهٍ بخطورة المكان، فوفقه الله وأنقذها، لتعود إلى حضن أهلها وهي في صحة وعافية !!
شكراً لك يا بطل، تستحق أن تكون ترند وأجمل ترند !!
جزاك الله عن أهل غزة خيرا
وأنا أتأمل غروب بحر غزة الساحر، جعلت أدعو وأقول يارب، أنت وحدك القادر على أن تجعل الهم، والحزن، والضيق، والغم، يغرب عن هذه المدينة الموجوعة بلا رجعة، فعجل يارب بالفرج القريب، فليس لنا سواك وأنت الرحمن الرحيم !!
لو متخيل أن فوز إسبانيا بكأس العالم، الدولة الأوروبية الأكثر دعما (على المستوى السياسي والشعبي) لفلسـ.ـطين
وخسارة الأرجنتين، الدولة التي اعتبرها نتنياهو الحليف الأكثر قربا للكيان الصهـ.ـيوني، وأعلن عن دعم الشعب الإسـ.ـرائيلي كله لمنتخبها، هو السبب الوحيد لسعادتك...
فأنت مخطئ، لأن هذا المشهد سيعطيك حتما جرعة سعادة وبهجة لا متناهية 😍
فالرئيس الذي يصور نفسه بأنه شرطي العالم (حاكم أكبر قوة عسركية في زمننا) المسئول السادي الأحمق المتعجرف الذي لا يُخفي كراهيته لعالمنا الإسلامي، وشارك في إبادة إخواننا في فلسطين، وساعد إسـ.ـرائيل في كل حروبها بالمنطقة
ظهر أمام العالم الذي كان يتابع نهائي البطولة (وتقدرهم الإحصائيات بـما يقرب من 1.4 مليار إنسان) وهو يحاول مشاركة الفريق الإسباني فرحته برفع الكأس والاحتفال بالفوز، فيأبى قائد الفريق، ويشير له بحركة يده على ظهره لأن يبتعد
فيصف الإعلام العالمي تلك اللقطة للزعيم الأمريكي بأنها الموقف الأكثر إحراجا الذي تعرض له
يلا .. بالشفا 😂
والله لو رأيتم حال أهل الخيام في غزة الآن، وقد تحولت خيامهم البالية إلى أفران تذيب جلود أطفالهم، لما صدقتم أن بشراً يستطيع أن يتحمل كل هذه الأهوال ويبقى على قيد الحياة ولا يموت !!
اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما يراه أهل غزة من عظيم البلاء، ولا تجعلوا تكرار مشاهد مآسيهم على الشاشات والمنصات، تُميت في قلوبكم الإحساس، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
⭕️ د. حسام أبو صفية لمحاميه: "اعملوا بأي وسيلة لإخراجي من هذا المكان"
أفاد د. حسام أبو صفية، خلال زيارة جديدة لمحامين من منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" قبل يومين، بتعرضه مجددًا للضرب على يد السجانين، ما تسبب بإصابة في إصبعه ونزيف، مؤكدًا استمرار احتجازه في العزل الانفرادي داخل مرفق "ركيفت" تحت الأرض، رغم الشكاوى السابقة بشأن تعرضه للعنف وسوء المعاملة.