" إلى كل من جحد من أحبه ، ونكر قلباً أخلص له ثم استدار عنه كأن الود لم يكن ، والعهد لم يكن وكأن الذي بذل روحه في سبيله لم يكن يوماً شيئاً:
لعلك تُبتلى بمن تحب فيريك من الجفاء ما كنت تراه في الناس ، ويذيقك من الهوان ما حسبت أن قلبك لا يذوقه ، يرفعك يوماً حتى تطمئن ثم يهوي بك من علو الرجاء إلى قاع الخذلان ، وأنت لا تزال تحبه ولا تملك لقلبك فكاكاً ، ولعله يخونك - لا مرة واحدة - بل حتى يخون ظلك الذي يمشي معك - ثم يراك ولا يراك - ويكون غيرك أحب إل��ه منك ، ولو كنت بين يديه ، يعلقك بوعد كسراب في الفلاة ، كلما دنوتَ منه ابتعد ، حتى يكل منك الرجاء وتمل منك الخطى ويصير انتظارك له ذلاً لا حباً ".
لا تدخل حياة من لا يحتاجك ولا تفرض حضورك على من لا يقدر وجودك وأن تغادر موجوعاً وأنت مرفوع الرأس خير ألف مرة من بقاء يطفئ روحك ويفقدك ��فسك فليس كل قرب مودة🌷ولا كل اهتمامٍ صادق فأحفظ قلبك لمن يعرف قدرك ويخشى خسارتك ويتمسك بك بمحبةٍ لا تجبرك على التنازل عن عزّتك (إسعد 👈🏻 🚶♂️🤍قلبك)
كل شيء يؤزني لأختي، الصباحات قبل المساءات، الضحكات قبل الدمعات، كلما حانت بهجة تمنيت و��هها معنا، وكلما أضائت لنا فرحة وددت لو حظينا بها معًا، شيء ما يؤانسني أنها في مثوىً طيّب كطيبة قلبها، وأن الله يحبّ المحسنين و قد كانت للإحسان أهلاً.
ربّ ارحمها و اجعلها في نعيم مقيم 💔
ظننت أن المسالم يعيش في مأمن، وأن من يصون القلوب تُصان مشاعره، حتى علمتني الحياة أن الطيبة ليست درعًا من الخذلان، وأنك قد تعيش حريصًا ألا تكسر خاطرًا، ثم يأتيك الكسر ممن لم تمسه يومًا بسوء، وايقنت أن أفعال الناس لا تعكس قيمتك بقدر ما تكشف دواخلهم، فحسبك من النبل أن تنام كل ليلة ولم تكن سببًا في وجع إنسان.
"بينما أنتظرُ فرَجك، أحمدُكَ على السَّكينةِ الَّتي تُنزِلُها عليّ، جئتُ الدُّنيا لأُمتَحَن، ورضيتُ منكَ بذلك، لكن سبحانك، هبنيَ صبرًا على ما لم أُحِط به خُبْرا."
عسى اللي جرا في حياتك طهور وتزين
يوم انّ ما دارت بك الدنيا على ما بغيتي.
وعسى القاسيات اللي غشت قلبك تلين،
وعساك في جنة، ولك ما اشتهيتي.
وعسى غمسة الجنة ياخيْتي تحين
وعسى نضرة الجنة غشتك، و رضيتي💔
نعم، عِزَّ نفسك تجدها، لكن لا تجعل الكرامة جدارًا يمنعك من الصفح، ولا تجعل خسارة الناس لك غاية بحد ذاتها
فقيمة الإنسان الحقيقية في أن يعرف قدر نفسه، فلا يبتذلها، ولا يساوم عليها، ولا يضعها حيث لا تُقدَّر.
قد تسامح شخصًا، لكن المسامحة لا تعني أن تعيده إلى المكانة نفسها؛ فقد يغفر القلب، بينما يعيد العقل ترتيب الأشخاص بحسب ما كشفته الموا��ف.
«اعلم أن الجبر بعد طول الانتظار غيثٌ يحيي القفار، وأن الفرج إذا صاغه القدر جاء بحجم العظمة الإلهية التي لا تحدها ظنون البشر؛ فما أوهن النفوس شيءٌ كمثل استعجالها قطاف الثمار قبل أوان استوائها. البصيرة الصادقة في سيرة يوسف الصديق توجب عليك أن تطمئن لتدبير من لا يعجل؛ فإن الذي أخر