بعد فراق الأم يصبح القلب فارغاً حتى من حبِّ الحياة ، تموت كل المعاني ، وينطفئُ نور الدرب ، وتندفن السعادة تحت الثرى ، فالحياة دون " اُم " تحتاج الكثير الكثير من الصّبر ، رحم الله أمِّي وجبر قلبي وقلوبكم وقلب كل فاقد ..
اللهم إن أرضنا عزيزة ، وحدودنا غالية ، وجنودنا رجالٌ لا نرضى لهم ذلًّا ولا هوانًا ، فاللهم أعزّهم بنصرك، واحفظهم بقدرتك،واكفهم شرّكل معتدٍ اللهم يا قوي يا عزيز، يا جبّار السماوات والأرض، عليك بكل ظالمٍ طغى وتجبّر،اللهم زلزل أركان ظلمهم، واقطع أسباب قوتهم، وشتّت جمعهم، وأبطل كيدهم
الحمد لله الذي نلجأ إليه فينزل علينا السكينة بلطفه، ندعوه فيستجيب لنا بكرمه، نحمده فيزيدنا من فضله، نستغفره فيغفر لنا برحمته، الأُنس بالله واستشعار معيّته أكثر الأشياء طمأنينة وغنى❤️.
«حين نفقِدُ موتانا فإننا نتعزَّى في وِفادتهم على ربهم الكريم، وأنَّ مُكوثهم بين يديه خيرُ حِلية، وآمال الاجتماع بهم عنده أعزُّ سلوة، لكنَّ نفوسنا تحزن لاختلاف الحال بعدهم، وقلوبنا تأسى على مآثِر أُنسهم، فنحن وإن عِشنا على كِفاية التسليم إلا أنَّ للأشواق حرَّة.»
اللهم كما أفسدوا علينا عبادتنا في شهرك الفضيل فأفسد عليهم معيشتهم
اللهم كما حرمونا السكينة والطمأنينة في رمضان حرم عليهم طعم الراحة واحرمهم هدوء البال
اللهم يا قوي يا عزيز يا من بيده ملكوت كل شيء
في مثل هذه الأحداث يدرك المسلم النِّعم العظيمة في قول الرسول ﷺ: ”من أصبح منكم آمنًا في سِربه، مُعافًى في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا“. اللهم أتم علينا نِعمك، وأدم علينا فضلك، واحفظنا من كيد الفجار وشر ما تعاقب عليه الليل والنهار.
وأنا اقرأ الأخبار والأحداث المتسارعة تذكّرت قول عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه وأرضاه- : «وددت أن بيننا وبين فارس جبلاً من نار، لا يصلون إلينا ولا نصل إليهم.»
رحم الله الفاروق، كان أعرف بطينة أولئك القوم، ويستشرف المستقبل.
لأكثر من ليلة، أنا عالقة عند هذا الإقتباس:
"ما أبعدنا عن الأدب إذا كان اللّٰه يبتلينا لنقترب منه فنتسوّل بآلامنا اهتمام الخلق وقُربهم، ومن عرف طبيعة البشر أيقن أن من يواسيك يستحضرُ إحسانه إليك أكثر من استشعاره للمصاب الذي فيك.."
في كل يوم يمر
أدرك أن الحياة بدون أمي
قاسية وصعبة ومخيفة
للحد الذي لا يمكن وصفه
رحمكِ الله ياحبيبتي وغفرلكِ
وجعلكِ من الذين يدخلون الجنة
بلا حساب ولا سابق عذاب
وجميع امهات المسلمين
من حقك أن تختار الهدوء وأن ترفض المشاركة وأن لا يعجبك ما يقدَّم في الفضاء العام.
لكن ليس من حقنا أن نكسر الخاطر ونحن نمارس هذا الحق.
الفرق كبير بين الصراحة وقلة الذوق وبين الجرأة والسخرية.
كلمة "شكرًا " كانت كافية.
التجاهل الهادئ كان كافيا.
الاحترام لا يحتاج جهدا إضافيا.
الشباب هم صناع ثقافة المدينة القادمة.
والمدن لا تُقاس فقط بأنظمتها بل بأخلاق ساكنيها.
نختلف دون أن نجرح ونرفض دون أن نهين ونحفظ كرامة من أمامنا… خصوصًا من أفنوا أعمارهم في التعليم والعطاء مثل أبي أيوب المقبل حفظه الله
الذوق العام لا يلزمك بالموافقة
لكنه يُلزمك بالاحترام
ما يفعله الأستاذ إبراهيم المقبل
كسر رتابة الوقت المهدور في المترو بشيء نافع.
تحويل الفراغ إلى تفكير ومعرفة بدل ضجر أو تصفح فارغ.
التفاعل اختياري: من يحب يشارك ومن لا يريد يتجاهل.
توزيعه للهدايا يخلق فرحا خفيفا دون كلفة على أحد.
تصرفه يعكس روح "المدينة الحيّة" لا المدينة الصامتة الباردة
صوته غير مزعج ولم يجبر أحدا على المشاركة لم يغلق ممرات المترو أو يعطل حركة الناس
سلوكه حضاري لا فوضوي هو نوع من كسر الملل بالمعرفة وبث روح الإيجابية
والواجب ان نثمن المبادرات ما دامت نافعة وغير مزعجة مع احترام حق الآخرين
وبصراحة من وجهة نظري أن ما قام به المقبل هو نوع من أنسنة وسيلة المواصلات وتواصل مجتمعي راقي وتفاعل من قبل المجتمع في كل مرة ينم عن احترام المبادرة وصاحبها
أحاول قد ما أقدر أبتعد عن التعليق بخصوص أي شيء مهما كان الموقف، لكن آسف هذه المرة بقول رأيي ولا راح تهمني ردة الفعل..
الرجل "الكبير في السن" اللي سواه هو تصرف اجتماعي قديم معروف في الخليج، مافيه لا أذى ولا تعدي، واتمنى محد يستعبط ويسوي روحه ما يعرف هذا التصرف أو ما مر عليه من قبل رجال كبير بالسن يتكلم بأمور دينية أو غيرها بوقت او مكان غير مناسب
في ثقافتنا عندما نواجه هذا الموقف :
- احترام الكبير قيمة أساسية
- والمزاح مع الدين له حدود
- والنية الطيبة تُقابل بالذوق حتى لو ما تبي شي
في الفيديو كشف شيء أعمق، وهو فرق أجيال في الذوق والاحترام وحدود المزاح
والسبب بأن الشاب اللطيف صاحب أسوء قطة "ذبة" بتاريخ العالم العربي وأسوء وقت بالعالم، ردة فعله كانت هو استخفاف دمه بالاستهزاء من رجل كبير بالسن كان يتكلم عن أمور تخص الدين، وحتى لو كان المكان والوقت غير مناسبين لا يمكن أن تكون ردة فعله بهذا السوء، لأنه هذا الشخص اختار التجرد من الفطرة السليمة وثقافة أهل الخليج والعرب باحترام كبار السن (المحترمين) في كل وقت وزمان
هناك خيارات كثيرة لردة فعل هذا الشخص مثل:
- لا شكراً
- يعطيك العافية يا عم
- عساك عالقوة
- ما قصرت
- عسى عمرك طويل
- تسلم
- الابتعاد قليلاً عن المكان لتفادي الموقف
في العالم الغربي هناك الكثير من كبار السن يرقصون ويغنون في الشوارع (يمصخرون نفسهم) بغرض البحث عن الأموال من المارة، لكن هذا الرجل الطيب لأن تكلم بأمور دينية بمكان عام أصبح هناك أصوات نشاز تبرر تصرف وقاحة تصرف هذا الشخص صاحب الدم الخفيف
أرجع وأقول، قد يكون المكان غير مناسب ولكن ثقافتنا هي احترام كبار السن وعدم الاستهزاء، فـ بلا سخافة ولا تبررون هذا التصرف الوقح، لأنه تبريرك يعطي فرصة لزيادة الوقاحة في عالمنا العربي
ما ننسى اللي فقدناهُم
إحنا بس نكبَر حوّل غيابهم.
نترك لهُم مكان ثابت داخلنا
ونعيش /
مو لأن الألم راح
لكن لأن الحياة ما توقفت
— أحاطّ الله أرواح أحبتنا بلُطفه
وأبدلهُم دارًا خيرًا من هذه الدار .
﴿ ولا تمدّن عينيك ﴾
الحسد سوء أدب مع الله؛ لا ترهق نفسك بالمقارنات؛ لأنه كلما اتسعت عيناك ضاق صدرك؛ وارض بما قسمه الله لك واشكره على نعمته، تكن أغنى الناس؛ وثق تماماً بأنه لا يوجد إنسان على هذه الدنيا أعطاه الله كل شيء.