Director of Programs @LdsfInfo | Egyptian journalist & HRD in exile | UN & EU advocacy | Civic space, free expression, transnational repression | Personal view
🚨 Following the #Dutch authorities’ decision to expand their investigation into alleged Egyptian proxy #AhmedNaser to include allegations of acting on behalf of a foreign state, #LDSF publishes its latest investigation: “Shield and Sword”.
The Netherlands is only one chapter in a much broader story unfolding across Europe.“Shield and Sword” traces patterns of #TransnationalRepression across 🇩🇪 🇳🇱 🇧🇪 🇫🇷 🇦🇹 🇬🇧 between 2022 and 2026, documenting intimidation, surveillance, physical assaults, digital targeting, AI-enabled harassment, and smear campaigns against Egyptians in exile.
The investigation examines the role of the Egyptian Youth Union Abroad and maps a broader network of associated actors, entities, and initiatives operating across multiple jurisdictions, highlighting links between incidents often treated as isolated cases.
Accountability requires coordinated investigations, information-sharing, and judicial cooperation among all affected states to identify cross-border patterns, dismantle the proxy networks enabling transnational repression, and end impunity.
Read the full documentation here: https://t.co/GX0CroZqZn
#Egypt #Europe
نقلا عن @MosBasma
في توثيق «درع وسيف: كيف يلاحق اتحاد شباب المصريين بالخارج المعارضين وأصحاب الرأي في أوروبا؟» الصادر عن مؤسسة دعم القانون والديمقراطية، خصصنا قسماً بعنوان «البنية التنظيمية» لتتبع عدد من الكيانات والأفراد المرتبطين بالوقائع الواردة في التوثيق.
ومن بين هذه الكيانات شركة ONA Sports Investment Limited المسجلة في المملكة المتحدة، والتي تُظهر السجلات التجارية أنها مملوكة ومدارة بواسطة أحمد عبد القادر، المعروف باسم "ميدو".
وعند مراجعة السجلات التجارية والحسابات المالية الخاصة بالشركة، تظهر مجموعة من المعطيات والوقائع التي تثير أسئلة مشروعة حول طبيعة النشاط والتمويل.
- الأرقام المنشورة في الميزانيات العمومية تكشف عن قفزة مالية كبيرة ولافتة خلال السنة المالية المنتهية في 31 أغسطس 2025:
📷 بين 2022 و2024 بدا النمو محدوداً وطبيعياً:
- صافي الأصول 2022: £11,858
- صافي الأصول 2023: £19,799
- صافي الأصول 2024: £23,725
📷 في 2025 حدثت القفزة الكبرى:
- ارتفعت الأصول الثابتة من £23,830 إلى £153,134
- ارتفعت الأصول المتداولة من £27,114 إلى £146,685
- ارتفع صافي الأصول من £23,725 إلى £153,279
- ارتفعت الديون طويلة الأجل من £7,741 إلى £99,105
- تضاعف عدد الموظفين من 3 إلى 6
لكن الأهم من الأرقام نفسها هو الإطار القانوني. فالشركة تقدم حساباتها باعتبارها شركة Micro-Entity (كياناً متناهي الصغر)، وكانت مؤهلة للاستفادة من الإعفاء المنصوص عليه في Section 477 من قانون الشركات البريطاني، ما أعفاها من إجراء مراجعة حسابية مستقلة (Audit). كما أن نظام الحسابات المختصرة المطبق على هذا النوع من الشركات يتيح نشر قدر محدود من المعلومات المالية مقارنة بالحسابات الكاملة. وبناءً على ذلك، لا توضح الحسابات المنشورة طبيعة الأصول الثابتة التي بلغت £153,134، ولا هوية الجهات الدائنة المرتبطة بالتزامات طويلة الأجل بلغت £99,105، كما لا تتيح تحديد مصادر التمويل أو طبيعة هذه الأصول بصورة تفصيلية.
ومن اللافت أيضاً أن الشركة تعرضت لإجراءات Compulsory Strike-Off أربع مرات: نوفمبر 2022، يوليو 2023، يوليو 2024، نوفمبر 2025، وفي كل مرة كان يتم تعليق أو إلغاء الإجراءات واستمرت الشركة في العمل.
كما تُظهر السجلات العامة أن الكيان الذي عمل من خلاله اتحاد شباب المصريين بالخارج بصورة علنية كان مسجلاً في المملكة المتحدة تحت اسم Egyptian Youth Union Abroad CIC، وقد شغل كل من أحمد عبد القادر (المعروف باسم ميدو) وأحمد ناصر مناصب رسمية فيه قبل شطب الكيان نهائياً في أغسطس 2026.
وتُظهر مواد التوثيق والسجلات العامة أيضاً ارتباط الأسماء نفسها بعدد من المشروعات والكيانات الأخرى، من بينها Deutsche Football Academy التي أُعلن عنها في ألمانيا عام 2024 تحت علامة ONA. وقد ظهر أحمد عبد القادر وأحمد ناصر ضمن القائمين على المشروع، الذي رُوّج له بمشاركة عدد من نجوم وشخصيات كرة القدم الهولندية البارزة، قبل أن تختفي لاحقاً المنصات الرقمية الخاصة بالمشروع وموقعه الإلكتروني، دون العثور على تسجيل تجاري واضح له في ألمانيا.
كما ارتبط الاسمان بمنصة ONA Sports Marketing، التي تضمنت صوراً ومواداً تجمعهما بعدد من الشخصيات البارزة في كرة القدم الهولندية، في حين لا تظهر السجلات المتاحة وجود شركة مستقلة مسجلة بهذا الاسم.
كما أن شركة أخرى مرتبطة بالشخص نفسه، ONA Sports Car Ltd، خضعت لإجراءات الشطب الإجباري قبل أن تُحل نهائياً في يوليو 2025 بعد فترة قصيرة نسبياً من تأسيسها.
وعند النظر إلى هذه الكيانات والمشروعات مجتمعة، لا تبدو بوصفها مبادرات منفصلة، بل باعتبارها أجزاء من شبكة من العلاقات والأنشطة التي امتدت عبر أكثر من دولة أوروبية وارتبطت بالأشخاص أنفسهم على مدار عدة سنوات. ولا تشكل الكيانات المسجلة دليلاً على أي مخالفة قانونية بحد ذاتها، إذ يظل الكشف عن أي مخالفات محتملة من اختصاص جهات إنفاذ القانون والسلطات المختصة. غير أنها توفر نافذة مهمة لفهم البنية التنظيمية والمساحات اللوجستية التي أتاحت ظهور الأشخاص والكيانات في هذا التوثيق عبر عدة دول أوروبية وعلى مدار سنوات.
أدعوكم لقراءة التوثيق الكامل، الذي يتتبع ظهور شبكة من الأفراد والكيانات عبر عدة دول أوروبية على مدار سنوات، ويوثق أنماطاً متكررة من الترهيب والمراقبة والاستهداف الرقمي والملاحقة بحق المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين في المنفى، بوصفهم وكلاء فاعلين (Proxy Actors)، وفقاً للمفاهيم المستخدمة في أدبيات الأمم المتحدة المتعلقة بالقمع العابر للحدود، من خلال تنفيذ أو تسهيل أنشطة تستهدف المعارضين والناقدين خارج حدود الدولة.
@OsamaRushdi هو أصلا المصدر الوحيد في التحقيق هو أنا ومعلومات من مؤسسة دعم القانون والديمقراطية. وأنا بقول لحضرتك إنه الترجمة غلط. ولما أكون أنا الشخص اللي اتكلم مع الجورنال وأنا المصدر الوحيد في التحقيق فحضرتك مش مفروض إنك تجادلني في روايتي وتحترم رغبتي وتعدل المنشور!
مبروك للرئيس دخوله قائمة أعداء حرية الصحافة حول العالم، بعد ما وصلت مصر للمركز ١٣٥ من ١٤٣ دولة في مؤشر سيادة القانون.
وفي نفس المؤشر: المركز ١٤١ في الحقوق الأساسية، والمركز ١٤٣ والأخير في انفتاح الحكومة ومشاركة المواطنين في صنع القرار.
إنجاز ورا إنجاز… مستوى يليق بمصر حقيقي!
@OsamaRushdi ودي الترجمة الصحيحة بالانجليزية
'Threatened violence and rape so that I WOULD become pregnant' وياريت حضرتك كنت بذلت جهد وقريت النص الاصلي مش اكتفيت بترجمة العنوان وكنت هتلاقي الفقرة اللي بتتكلم عن الانتهاكات شارحة نفسها بدل من استخدام مصطلحات رنانة!!!
For the past month, Egypt has pursued a historic crackdown on what's left of independent journalism. Unchecked, it's possible the government will continue until they close every remaining independent news outlet in Egypt. International news outlets can help save Egypt's press 🧵
مراسلون بلا حدود تضع اسم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على قائمة “أعداء حرية الصحافة” لعام ٢٠٢٦، وتدرجه ضمن الفئة الأمنية، مستشهدة باعتقال الصحفيين الستة في منصة “متصدقش” وصدور حكم بإغلاق موقع “مدى مصر” ومصادرة ممتلكاته
لينا عطالله ومدى مصر لم ينازلوا عن حقهم في الاستئناف، لكن الزملاء الأعزاء في معركة كبيرة أمام كل أجهزة الدولة التي تخلط السلطات تنفيذية وقضائية وتشريعية لخدمة أهواء الرئيس وأجهزته
@marcelvink888 I understand SimonT did not respond. However, he was aware of the background of this network. In 2025, I contacted him via Instagram to inform him about both Ahmed.He viewed my messages and blocked me. Shortly, ahmed.N sent me a threatening message stating they all work for us.
@marcelvink888 not only Netherlands, documents incidents between 2022 and 2026 across the Netherlands, Germany, Belgium, France, Austria, and the United Kingdom.
@LdsfInfo has documented the role of Egyptian Youth Union Abroad in acts of #TransnationalRepression, following the #Dutch authorities’ decision to expand their investigation into Egyptian proxy #AhmedNaser to include acting on behalf of a foreign state.
https://t.co/1MK5ECcqiw