كـيف الخلاص؟!و لم يزل
روحـي بجسمي موثقا !!
لا الـموت يختصر الحياة..
و لا انـتهى طـول الـبقا
لا الـقيد مزّقه السجين
و لا الـسـجـيـن تـمـزّقـا
حـيران..! لـم يطق الحياة
و لــم يـطـق أن يـزهقا
#البردوني
سُئل الرافعيُّ عن أثرِ بعضِ الأرواحِ في القلب، فقال:
"ثمَّة أشخاص لا يمرُّون في حياتِنا عبورًا، بل يتركون في الروحِ وطنًا، وفي الذاكرةِ ضوءًا لا ينطفئ".
مما وصلني وأعجبني قول أحدهم:
"كلما شعرت بعدم الإنجاز تذكّرت حديث رسول الله ﷺ:
«لأن أقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس»
فأقول هذا الذكر مستشعرًا أني أنجزت إنجازًا لا تساويه كل الدنيا، فيهدأ قلبي، وتطمئن نفسي، وأشعر بإنجاز عظيم!".
قيل لأبي العلاء المعري
وهو على فراش الموت: «تُب إلى الله، فقد أفرطت وفرّطت».
فردّ عليه أبي العلاء المعري قائلاً:
قـدِمتُ على الكريمِ بغيرِ زادٍ
مِنَ التّقوى ولا قلبٍ سليمِ
وحَمْلُ الزّادِ أقبحُ كلِّ عيبٍ
إذا كان القدومُ على كريمِ
عن عائشة رضي الله عنها قالت: أَرِقَ رسول الله ﷺ ذاتَ ليلة، فقال: ليتَ رجلاً صالحاً من أصحابي يحرسني الليلة ، فبينما نحنُ كذلك سَمِعنا صوت سلاح ، فقال رسول الله ﷺ : مَن هذا؟.
قال : سعد بن أبي وقاص.
فقال له رسول الله ﷺ : ما جاء بك؟
قال: وقعَ في نفسي خوف على رسول الله ﷺ، فجئتُ أحرسه، فدعا له رسول الله ﷺ ثم نام.
قالت عائشة أم المؤمنين : فنامَ رسول الله ﷺ حتى سمعتُ غَطِيطَه.
رواه مسلم
"سيمضي جُلُّ همِّك بل يزولُ
إذا ماكنتَ عن ثقةٍ تقولُ :
إلى الرحمنِ قد فوَّضتُ أمري
ولستُ بغيرِ قوَّتِه أحولُ
إذا الدعواتُ قد صعدَتْ بصدقٍ
فللرحماتِ حينئذٍ نُزولُ"
( قاوم هواك ، تبلغ عُلاك )
- قاعده ذهبية في سكليوجيا النفس البشرية ؛ فالهوى يميل للراحه و الرفاهية و اللحظه الآنية بينما " العُلا " يتطلب الإنضباط ، و المكابدة ، و النظر بعيداً ، إنّ أصعب المعارك هي التي تخُوضها ضد نفسك ؛ ليس لأن الخصم قوي بل لأنك أنت " السيف و الضحيه "
@ALFAIFY_HUSSAIN قال أبو بكر بن عياش -رحمه الله- :
إنَّ أحدهم لو سقط منه درهم
لظل يومه يقول:
إنا لله!! ذهبَ درهمي
وهو يذهب يومهُ؛ ولا يقول:
ذهبَ يومي .. ما عملتُ فيه! .
📚حلية الأولياء - (٨/ ٣٠٣)
قال السعدي -رحمه الله-:
"ومن ترك ما تهواه نفسه من الشهوات لله تعالى؛عوضه الله من محبته وعبادته والإنابة إليه مايفوق لذات الدنيا كلها".
القواعد الحسان (١٦٤)