في عنقي قلادةٌ منكِ
لكنها في قلبي وطنٌ كامل.
لا أراها زينةً أرتديها
بل أثرًا من يديكِ ودليلًا ملموسًا على أن شيئًا منكِ يرافقني أينما ذهبت.
وما زلتُ أذكر لهفة يديكِ وهما تُلبسانني إياها وأذكرُ قبلتكِ أسفلَ عنقي، تلك التي جعلتِ منها خاتمة اللحظة وأجمل ما فيها.
أمتنّ لهذه القلادة كما يُمتنّ للذكرياتِ التي لا يطالها النسيان
فهي ليست معدنًا يلتفُّ حول عنقي
بل حضورُكِ نفسه، وسكينتكِ، وكلّ الحبِّ الذي وضعتِه فيها قبل أن تضعيه في عنقي
ولهذا يؤلمني نزعُها
كأنني أُجبرُ على مفارقةِ شيءٍ منكِ
ويبهجني ارتداؤها في كلِّ مرة
كأنني أستعيدُ تلك اللحظة الأولى
وأستعيدُ معها يديكِ، وقبلتكِ، وكلَّ ما شعرتُ به وأنا أراكِ تُعلّقين حبَّكِ حول عنقي.
أحب عينيك يديك إبتسامتك الدافئة
أحب الطريقة / التي تنظر فيها إليّ
كما لو كُنت ضالتك
ووجدتني بعد عناء وتعب
يا إمرآة أعادت بي
مجرى الحياة وتركت بقلبي نبضة حُب أبدية
بعد إذنك يا مناي
بكامل خدري أكتب لك بنصف عين مستيقظة
وبرغبة جامحة تفجرت بداخلي،
هل يوجد لي مكان بين راحة يديك لأستريح مما يثقلني؟ لم أعرف للراحة معنى إلا على صدرك
إني أريد أن أختبئ بساحة
أحضانك
أتكور بداخل حجرك
هل يوجد لي مكان بجانبكِ لأستريح فيه من عبء أيامي؟
فإني لا أجد راحتي سوى بالقرب منك
وكل مكان لا يحملك داخله يؤلمني إلى درجة
أنني لا أود التواجد فيه
إني أريد أن أكون بجان��ك حتى إن مر الوقت في صمت
فإن الصمت معكِ يشرح صدري
والحديث مع غيرك تضيق به أنفاسي
هل تدركين ما أنتِ فاعلةٌ بي؟