هذه صورة لمحطة بنزين في منطقة تبوك، صاحب المحطة وفر للعمال غرفة تقيهم البرد الشديد بحكم أنهم بالشمال، جزاه الله خير وكتب أجره وليت أصحاب المحطات يكسبون أجر العمال، سواء في الحر أو البرد.
--
إلى الأخ اللي أرسل لي الصورة وطلب عدم نشر اسمه أو حسابه.. الله يجعله في ميزان أعمالك.
اللي صار معي اليوم طمع وجشع واستغلال !!!!!❌
كنت عند عماني بعد صلاة الجمعة كالعادة نجتمع للغداء وكان الدور عندي وشاورتهم وأتفقنا إن الغداء يكون مشاوي وعلى طول رحت لأحد تطبيقات التوصيل وجهزت طلبي بالسلة وقبل أتمم طلبي! ألتفت علي عمي قالي ليه ماتطلب من تطبيق المطعم ؟ ممكن يكون السعر أفضل قلت ماتوقع الفرق كبير بس يلا بجرب …
وهنا كانت الصدمة والله!!!!😳
الاجمالي بتطبيق التوصيل ( 1014 ريال ) + 4 ريال توصيل ❌
الاجمالي بتطبيق المطعم ( 791 ريال ) + توصيل مجاني ✅
ماعندي مانع إنك تكسب لكن خلك منطقي مو كذا !!
صحيت اليوم وفتحت عيوني بسهولة
تنفّست بدون أجهزة
غيرت ملابسي بدون مساعدة
أكلت بدون ألم
مشيت بدون عكّاز
مزاحِمين بالنِّعم يا الله، فلك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
▪︎ زميلة في العمل توفت قبل أسبوع فقط
واليوم إدارة الموارد البشرية تنظف مكتبها وتكتب إعلان المنصب الشاغر .. بينما بيتها ما زال غارقًا في الحزن...
عائلة تبكي أما، وزوجة، وإنسانة لا يمكن تعويضها ..
▪︎ تذكير مؤلم لكنه حقيقي :
في العمل، أنت قابل للاستبدال..
وفي بيتك... أنت لا تقدر بثمن..
لا تسمح لوظيفتك أن تستهلك كل طاقتك ، ولا تعتقد بأنك محور العمل والعقل المدبر ، فالمنصب يُعوّض ، والمهام تُوزع ، ومثلك وافضل منك الالاف بنتظرون فرصة عمل .. أما وجودك ... ووقتك مع اسرتك ونفسك فلا يُعوّض أبدا ...
حصل البارحة موقف أعاد ترتيبي من جديد
جالسين نسولف، فجأة تذكرت إني ما حجزت لي روحة للرياض وأنا عندي دوام، وفعلًا دخلت أبي أحجز لكن المصيبة وجدت أن الحجوزات من الخميس إلى يوم الأحد فل..
الي عقّد الموضوع أكثر هو أني الأسبوع هذا كله عن بعد، ف فكرة إني أقدم الأحد برضو عن بعد كانت مرفوضة تمامًا؛ يعني يا وجه استح.
أبديت استيائي وصرت أقول للي حولي (وش أسوي) وصاروا يقترحون خفيةً عن ماما: (امسكي خط لوحدك)، أو (شوفي احد يروح وروحي معه) وصرت اكلم الي حولي ولسى محد ماشي..
وفي ظل هذا كله قالت بنت خالتي عرضيًا: خلاص حصه، اتركيها على الله.
كلمتها أنارت في داخلي بصيرة، وكأني أفقت من غفلة أو سبات.. تلقائيًا طرأ علي حديث عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصًا وتروح بطانًا»
تملكتني راحة غريبة، ومن غير الله أقدر؟ ومن غير الله أعظم؟ ومن غير الله معين؟ لا أحد.
بعد كلمتها بثواني -اجتاحتني رغبة غريبة- دخلت موقع الحجوزات، حدثت، وجدت لي مقعد أخير (كان المقطار ممتلئ) في الساعة ٧ص أوصل على وقت دوامي (الرحلة الي أفضّلها)، درجة أولى، مقعد منفرد.. كما لو أني مختارته أنا.
صُعقت، قبل دقيقة كنت محتارة/ ما أدري كيف بدبر أمري، قبل دقيقة توكلت على الله، قبل دقيقة آمنت أن الله راح يدبر أمري
وخلال ثواني، وجدت لي مقعد!
الأمر لم يكن يقتصر على مقعد، أو رحلة أرجو أن أكون أحد أفرادها، أو عمل أخشى التقصير في تأديته، الأمر كان أبعد وأعمق من ذلك بكثير.. الأمر كان مثال حي وواقعي وسريع كما البرق حول كيف تكون النتايج بعد الإيمان بالله والتسليم لأمره والرضا بما كتب والقناعة بتدبيره..
أخذت أعدد ما يأرقني حالًا، حثيثة السعي للحصول عليه، لحوحة أمامه، ساهرة لليالٍ وأنا أتوقه… وأسكنته في ذات الخانة التي أسكنت بها (مقعد القطار)
وعلى ربنا توكلنا❤️ والحمدلله رب العالمين
شكرًا لكل شخص تكلم عن معاناتنا
شكرا لكل الناس الي بتسأل دايما وبتطمن ..
شكرا لكل الناس الي ساندونا من خارج غزة
وحافظو ع التواصل معنا وما تخلو عنا طيلة الحرب دون ملل .
شكرا لكل أولاد الأصول .. ❤️