من النُبل أن يكون المرء، إذا انقطع الوصل بينه وبين من آلفه دهرًا، نقيَّ الصدر، وفيَّ العهد، صادقَ الود:
«فإن تُحدِث الأيامُ يا ميُّ بيننا
فلا ناشرٌ سِرًّا ولا مُتغيِّرُ»
— ذو الرمة
«أدنى أخلاق الشَّريف كتمان السِّر، وأعلى أخلاقه نسيانُ ما أُسِرَّ بهِ إليه.»
المهلّب بن أبي صفرة
بعضُ من يمرّون بحياتك يرفعون معاييرك في العلاقات من حيث لا تشعر؛ إذ تُبصر معهم صفاءَ الصّحبة، وحُسنَ العِشرة، وطيبَ المؤانسة؛ حتى يزهد قلبُك فيما دونها، ويأبى أن يرضى بغيرها..
وتلك —والله— نعمةٌ لا تنفد."
كلُّ ما كان من أمري أنني كنتُ أحبُّ الجمال، وأفتتنُ به كلَّما رأيتُه في صورةِ الإنسان، أو مَطلع البَدر، أو مَغرب الشمس، أو هَجعةِ الليل، أو يَقَظةِ الفجر، أو مُنتثر الأزهار، أو رِقّة الحِسّ، أو عُذوبةِ النّفس، أو بيتِ الشّعر، أو قطعةِ النّثر. -المنفلوطي
"حسبُكَ من منازل الرّضا ودرجاتِ الطمأنينة: يقينك التامّ أن كلّ ما يمُر بك من صعوبات وآلام وحرمان؛ قد كتبه لك وقدّره عليك أرحم الراحمين، العليم بحالك، الخبير بذات صدرك، فلا يَصدر إلا عن رأفةٍ وحكمة بالغة!"