الجزء الخامس من سلسلة البحث عن العام عن الأراضي الأميرية في لبنان وتبدّل معانيها مع الوقت 👇
Fifth article of the series 'Searching for the public' on the transformations of Miri lands in Lebanon
قلق وخوف وخطر أمني، طرابلس ليست كل هذا.
طرابلس مساحة لجمع بلد مجزّأ.
عبيدة تكريتي في برنامج "بالمباشر".
للمقابلة الكاملة، اضغط على الرابط في التعليقات.
ندعوكم لحضور توقيع كتاب "لبنان: أزمات وهجرات، مجالات وسكان، ودولة؟" للأمين العام للحركة شربل نحاس، الأربعاء 21 أيار، من الساعة الخامسة حتى الثامنة مساءً، في Seaside Arena - البيال سابقاً.
بلدية لتحكم، لا لتزيّن واجهة الانهيار.
كلمة علي شيران، مرشح على لائحة "مواطنون ومواطنات في بيروت"، خلال ندوة نظمتها الحركة بعنوان "لبنان: أزمات وهجرات، مجالات وسكان، ودولة؟ وبلدية؟"، في مسرح المدينة في بيروت.
@AliShiran3
أشخاص قدّموا أنفسهم وكأنهم يقدمون على شركة لينتسبوا إليها.
والدارج هذه الأيام التعامل مع الدولة كشركة ابتداءً من سوليدير، التي يتناساها مرددو الشعارات، وكانت نتيجة حاملي شهادات أنشأوا، عبر الشركة، مدينة لتُباع لا لتُسكن.
هكذا نكون عصريين؟
هؤلاء همهم الأول أن يظهروا بمظهر العصرية. فيستعيرون وصفات مستوردة من دون أي أن يتكلفوا أي جهدٍ لطرح الخيارات التي تفرضها الوقائع.
هل هم مستعدون لتنظيم تعداد سكاني للمقيمين في بيروت ليتمكنوا من تقدير الكلف وتطبيق الشعارات؟ لكن العصرية لا تغلب الأعراف، وهي شرط الانتساب إلى الشركة.
فهم يحرصون على المناصفة، وعلى طائفة رئيس اللائحة الذي أعلن ثورة على نهج الفساد والمحاصصة وعلى صلاحيات رئيس البلدية مقابل المحافظ، ضمن العيش المشترك. المشكلة بنظرهم مع اللاعبين والممثلين، لا مع اللعبة والأدوار المرسومة.
الشعارات التي يتبجحون بها، والتي تتزيّن بموقعهم الطبقي، وعلى رأسها شعار "بيشبهونا"، تحرف المواجهة الى شكليات منفصلة عن الواقع وتساهم بتبديد أحلام الشباب.
نخوض الانتخابات لنثبت أن في هذا البلد بديلًا عن هدنة الحرب، عن شركة أمراء الحرب والمال، بديلًا عن ضجيح الشعارات.
نخوضها لتغيير النص والأدوار وليس لتغيير فريق الممثلين.
كلنا "بيارتة".
كلنا نُهاجر لأن القلق يسود فنستنجد بالهرب الى الخارج.
كلنا فصلنا عن وسط عاصمتنا، لكي يصبح الوسط عُلبًا فارغة باسم السياحة.
كلنا بُدّدت مواردنا ولا تزال.
ثم يجتمعون بكل وقاحة ليُخبرونا أن نطمئن لأنهم لن يتحاربوا.
كيف تردون إجرام نظام يصفّيكم؟
ليست بيروت ما يجمعهم بل اتفاقهم على المحافظة على مسرحية رديئة.
لأنهم، على الرغم من خطاباتهم الرنانة، لا يزالون عاجزين، فيهددون الناس بالحرب ليقبلوا عجزهم.
لا يجتمعون إلا عندما يفرض الواقع التعامل معه. يجتمعون على تبدية هدنة حرب بائسة على مصالحكم. مجرمون.
المسرحية تعطّلت.
نخوض انتخابات بلدية بيروت، لا لأن الممثلين لا يعجبوننا، بل لأننا نريد، ونستطيع، تغيير النص.
بيان صادر عن حركة مواطنون ومواطنات في دولة:
خمس سنوات وخطاب قدسية الودائع لا يزال حديث الزعماء وممثليهم، والتحق بهم أخيرًا من جاؤوا نتيجة لعجز هؤلاء الزعماء أمام الترتيبات الإقليمية.
لا شيء يجعل الودائع مقدسة، حتى وإن رددوا الشعار مدى الحياة، فرد الودائع في المصرف مسؤولية المصرف، لأن تعريف المصرف أنه "يتصرف بالودائع لحسابه الخاص". ببساطة. لا شأن للمودع أين استثمر المصرف أمواله. فكيف إذا كانت المصارف قد حققت 40 مليار دولار من الأرباح؟ وحدها المصارف تتحمل مسؤولية الوديعة، وهي تردها من أصول المصرف ومن مساهميه في حالة الافلاس. واللافت أن قدسية الودائع عند مروجيها هي حصرًا للدولار أما الودائع بالليرة اللبنانية، ومنها مدخرات الضمان الاجتماعي، فهي طي النسيان.
لكن ما تبدد في الحقيقة ليست الودائع، بل الموارد، الموارد المالية والبشرية والمؤسسية للبلد. الموارد هي المقدسة، وهي ما استهلك لأكثر من ٣٠ سنة لتمويل نظام رشوة الميليشيات والهدنة. هي ما استهلك لتثبيت سعر الصرف ولتغطية عجز متزايد في الميزان الخارجي. إعادة تكوين الموارد مرتبطة بقدرة اقتصادنا على تحقيق الطمأنينة لاقتصاد مستقر وتعزيز الإنتاج.
الموارد تحولت إلى مادة استهلاك في اقتصاد قائم على الافراط في الاستهلاك، واستهلكت في تهجير الشباب وهي لا تردّ ولا تستعيد قيمتها في اقتصاد كهذا بل باقتصاد ودولة حقيقيين.
حجة المصارف المبتذلة أنها لا تستطيع رد الودائع لأن الدولة لم تدفع ديونها للمصارف، فهي تقوم من خلال هذا الزعم، بالاحتفاظ بالأرباح الهائلة التي راكمتها عبر تبديد الموارد منهجيا وعن علم ودراية، وبتحويل الودائع الى دين إضافي على هذه الدولة نفسها. أي على ما تبقى من المجتمع. قدسية الودائع!
بعيدًا عن خطابات تغطي الجشع والعجز والخوف، الواقع اليوم أن مبررَي وجود مصرف مركزي، أي النقد والتسليف، معطلان. النقد استنفذت مقدراته ولم يعد سوى "فراطة" في اقتصاد "كاش" مدولر بالكامل، هذا على الرغم من وهم نثبيت سعر الصرف. سعر الصرف ثابت والأسعار بالدولار في ارتفاع مستمر تخطى 45% منذ التثبيت المزعوم. والتسليف لا وجود له في اقتصاد قائم على التحويلات الخارجية للاستهلاك الآني والمباشر، والمصارف المفلسة لا يتجرّأ حاكم البنك المركزي، وفق ما يلزمه به القانون، على تحويلها إلى المحكمة المصرفية الخاصة.
ما يجري اليوم هو استكمال لمنطق تبديد الموارد، أي المجتمع: تهجير الشباب وتصفية المؤسسات وتحويله الى مجمّعات طائفية بائسة تعيش على التسوّل. مواجهة هذا المنطق تستلزم جرأة الاعتراف بالعجز، لأن عدم الاعتراف به جريمة. ومواجهة تبديد مجتمعنا تستلزم سقفًا أعلى من سقف الطائف: الانتقال الى شرعية مدنية قوية تدير السكان والمجال لا شرعية عيش مشترك تصفّي المجتمع.
من الذاكرة |
خلال عدوانها على بيروت عام ١٩٨٢ كانت "إسرائيل" تقوم بتفخيخ ألعاب الأطفال لتنفجر بهم في حال لعبوا بها..
*الفيديو المرفق من فيلم "بيروت ١٩٨٢" للمصور الصحفي الياباني ريتشي هيروكاوا وشاركه التصوير تيتسورو نونوكاوا
البقاع يلملم جراحه
كانت حصّة بعلبك الهرمل من الشهداء ثقيلة بلغت 1060 شهيدًا، و1453 غارة (200 منها في اليوم الأخير من العدوان) وأكثر من 2300 جريح.
وكانت حصّتها من الدمار كبيرة أيضًا، إذ ليس لدى العديد من أهلها اليوم مكان يعودون إليه بعد أن طال العدوان منازلهم.
إعداد @saadaallaw
بالجزء الأخير من سلسلة 'بحثاً عن العام' اكتب عن المسارات الموازية لتحول فئات الأراضي العثمانية مع الانكليز في فلسطين، ومعها تحوّل أكثر من نصف الأراضي للكيان الصهيوني.
بين محاولات شراء الصهاينة للأراضي بالأول، والعنف معها ومن بعدها، كانت 'أملاك الدولة' من اكبر المساحات اللي سلبوها
🇱🇧 Beyrouth, la survivante
En grande partie détruite par la guerre civile, puis par l'explosion de son port, Beyrouth est aujourd'hui sous le feu des bombardements israéliens. Portrait de la capitale libanaise face à la guerre.
🎧 sur @franceculture
https://t.co/QL2k3lbve7
What is one supposed to do to stop the madness? People have protested, written letters, advocated, resigned, been fired, camped, lost degrees, filed for court ruling, demonstrated beyond any unreasonable doubt Israel's genocidal intent, and still, the killing machine is on.