@iHN9__ ثُم ماذا؟
لا مبالاة من العودة بقدر ما يكون تساؤلاً حيًا عن السبب، إذ يكمن السر في يقظة الذاكرة للعودة دفعة واحدة إلى الأشياء، الأشخاص، بدافع الحنين أو اللوم.
خبر يستحق أن يكون مقالاً في الغد..
حين تسأل مؤسسة ثقافية عمرها 75 عامًا هيئة الأدب والنشر والترجمة عن موعد معرض الرياض للكتاب هذا العام، عليها أن تنتظر 11 يوم عمل للرد بإجابة!
يبدو أن السؤال ليس صعبًا، لكن ربما يحتاج دورة كاملة في النشر والترجمة قبل أن يصل إلى الإجابة.
تتفاوت درجات المحادثات الاجتماعية بدءاً من السطحي إلى المتوسط ثم العميق. هناك من لا يصلح إلاّ لأول درجة، ولا يستقيم أصلاً أن يتجاوزها. وهناك من هو مستعدٌ لأن يحرث معك اللغة ليصل إلى أبعد نقطة في باطنك. وغنيٌ عن القول أن العلاقات لا تقوى إلاّ بالثانية.
جمهور صحافة الحوار مازال يتعطش لقراءة الحوارات في الصحف والمجلات، فالتمعن في الجواب وطرب السؤال غاية يفهمها من يتلذذ بِها؛ المُشكلة ليست في زمن البودكاست وإنما غاب عن المشهد من يتقن كتابة الحوار.
إلى أصحاب الصحف والمجلات/
حقيقة مُرَّة لا بد من أن تُذكر:
لا أحد يقرأ الحوارات الصحفية الطويلة والمكررة خاصة الأدبية منها، فالزمن زمن البودكاست.
تحياتي.
بشكل عامي..
الفقر لم يكن يومًا تهمة في ميزان الدين؛ قال الله: ﴿إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾. لكن الزواج في حقيقته ليس قصيدة حب فحسب، بل عهد ومسؤولية، ولذلك قال النبي ﷺ: «من استطاع منكم الباءة فليتزوج».
ولعل المشكلة اليوم أن الفقر لم يعد يعني قلة المال فقط؛ بل صار يعني أحيانًا عجزًا عن توفير السكن، والنفقة، والاستقرار، وحتى أبسط مقومات الحياة.
لهذا لا ينبغي أن نخاف من الفقر، بقدر ما ينبغي أن نخاف من أن ندخل حياة إنسان ونحن لا نملك القدرة على صيانتها.
الرزق على الله، أما المسؤولية فعليك فلا تظلم بنت الناس معك إن كُنت لا تؤمن بقدراتك في جُل أحوالك.
في علاقاتك البشرية.. لا تنخدع بِلُطف مَن اقترف ذنبًا في حقك دون أن يعتذر طالبًا العفو خوفًا من حمل ذنبك يوم الحساب؛ هو مُقتنع باستحقاقك للأذى، وهكذا يُبرر شره وتعديه عليك، إذ لو كان صاحب ضمير حي، لخاف الله فيك وفي نفسه التي ظلمها بتكبره على الحق.
من أنا حين لا يكون الآخر موجودًا؟!
ربما تنتهي العلاقة لأسباب تفوق مدى استيعابها حتى تكتمل بنهاية تليق بها، ولكن يبقى الفقد والقلق أمام مواجهة شرسة وأكثر قسوة مع الذات، إذ أنها قد تؤدي إلى جنون الشخص بشكل ظاهر أو خفي نتيجةً ارتباطه العميق، حيث يراه في كُل الوجوه ويفتش عنه في كُل الأشياء.
الأعراض الانسحابية بعد انتهاء أي علاقة ماهي إلا دليل على أنك كنت صادقًا وواعيًا بوجودك فيها.
الشوق المباغت، الرغبة في التفقّد، والشعور بالخواء، كلها استجابات طبيعية لقلبٍ يُعيد ترتيب مساحاته الخالية بعد أن اعتاد الامتلاء.
«لا تعجل على التجاوز، فالتعافي رحلةٌ تٌخاض بالصبر لا بالتجاوز القسري»