من أحرق الغابات أفزع حيوانها، وأفنى شجرها، وأهلك ما لا حول له ولا قوة، وقتل الأرولح..فحسبنا فيه العزيز الجبا.. لا يغفل ولا ينسى..ولا يضيع عنده مظلوم..
فاللهم عليك بكل خائن غدار..أفسد في الأرض وأهلك الحرث والنسل...
"في النهايةِ يريدُ الواحد منّا فقط أن يتفلَّت من الهّموم ليستريح على كتفِ من يحبّ، كطائرٍ صغيرٍ أرهقه طول السفر، وحطَّ أخيرًا في موضعِ راحتِهِ الوحيد".
في شي غبي في أن يكون المرء أذكى مما ينبغي. وعقله مدرّب على التدقيق أكثر والتحليل أكثر، والتأويل أكثر، وبالتالي يُفسد ما أراد له الإصلاح، وينفّر وهو يريد الاستمالة، ويستخرج رقعة شطرنج لحوارات لا تتطلب أكثر من قواعد الغميضة!
الللحن الوحيد الذي سمع من الحجاج
سأل الحجاج يحي بن يعمر أتجدني ألحن..قال الأمير أفصح من ذلك، قال عزمت عليك لتخبرني،وكانوا قال يحيى بن يعمر نعم، في كتاب الله، قال ذاك أشنع له، ففي أي شيئ من كتاب الله؟ قال: قرأت: ((قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال