@KeyMaker32@SoulColoursX اؤمن أن العرب والعربيه استعزت وعزت ثقافيا على يد لبنان خصوصا الموارنه وسياسيا على يد السعوديه البقيه تحت تأثيرنا او ضائعون بهوى اليسار الشيوعي من مطلع القرن الماضي، فقط تخيل لو اختفى كل دور للبنان او السعوديه منذ قرن كيف يكون المشهد، ستجد انهم للغويا مثل الهند وسياسيا كوسط آسيا.
@vaild_q كلامك صحيح اذا اغلب قوى العمل بالقطاع الخاص،
لكن هنا اكثر من ٧٠٪ بالميه موظفين حكومي مدنيين وعسكر، لذا بفتح السوق المستثمر بيجيب موظفينه من الخارج لان من يستهلك لا يشارك بالانتاج وطبيعي ما يوظف سعودي ليعظم هامش ربحه وينافس غيره، الحل حمائية سوق العمل او تخصيص كامل الحكومه.
@1Leclaire@gjquartermaine@AlchemyAmerican = (العقل مهما كان ذكيا) لا يمكنه الرؤية في الظلام الدامس لذا يحتاج نور الشمس(الوحي) ليحقق غايته وهي عنده ثلاث مستويات اختصارها هي ان يسترشد الإنسان بنور الوحي ليعرف ربه، فيصلح معاشه في الدنيا، ويفوز بمعاده في الآخرة عبر العمل الصالح.
@1Leclaire@gjquartermaine@AlchemyAmerican اجاب على ذلك ابن تيمية في رده على افلاطون وسقراط بكتابين 1درء تعارض العقل والنقل 2بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية، اختصار فكرته انه شبه العقل بشدة البصر في العين وشبه وحي الله بنور الشمس، غاية البصر (العقل) رؤية الطريق وتجنب الحفر لكن البصر مهما كان حادا=
@PerBylund المثير للسخريه هي أن حجتهم تحفيز الاستهلاك وهم يقتلونه، والرواتب بسوق العمل تأخذ عدة سنوات لتواكب تأثير التضخم حتى المدخرات تفقد قيمتها، وتجد كلام الدهماء عن سعر اللحم والبيض بينما جهودهم تسرقها البنوك المركزية ولا يتكلمون عن ذلك بل تجذبهم الأفكار المريضة كالمزيد من تدخل الحكومه.
من آثار اعتماد لغة أجنبية في العمل، أن يُعطى أهلها أفضلية غير عادلة أمام أهل اللغة الوطنية.
فمن الانحيازات السلوكية أن يُقاس الفهم حسب طلاقة التحدث.
لو شرح لك شخصين أمر ما بالعربية، وكان الأول منطلقًا والثاني متلعثمًا، ستميل لأفضلية الأول على الثاني، حتى وإن كان حقيقًة أقل فهمًا من الثاني الذي لا يحسن شرح أفكاره وحسب.
ولذا، عندما تعتمد لغة أجنبية للعمل، سيُعطى الأجنبي هذه الأفضلية؛ لأن عموم المواطنين (بل حتى أفضلهم في اللغة الأجنبية) يبقون أقل إتقان من أهل تلك اللغة أنفسهم.
الأجنبي الفارغ يُفلت من انكشاف فراغه عبر تنميق لغوي يسهل عليه.
جزء من «عقدة الرجل الأبيض» خلفها هذا السبب.
الدراسة والعمل بلغة أجنبية لها محاسنها، ولكن يجب أن تُدرك أيضًا السلبيات، قبل أن نقرر هل تفيد بالمحصلة أم تضر.
@DrMalakbadrani ليس فقط اضطراب الهوية الانفصاليه ما يؤثر على الجسد بل حتى الامراض والحالات النفسيه تؤثر وهي المسبب الاكبر،
طالعي كتب الدكتور أرتيوم تولوكونين او حلقاته ببرنامج رحلة في الذاكره ع روسيا اليوم.
@alinad630@sultaan_1 العرب المشارقه يكتبون اسمه كانط والعرب المغاربه يكتبونه كانت في جميع تراجمهم لاعماله ولمن مثل اسمه لانهم ترجمو بمعزل عن الآخر، النطق واحد تقريبا تاء مخففه لكن تختلف الكتابه والله أعلم.