عمرها 18 سنة وتتحدى أعلى قمم العالم! ⛰️
الإماراتية فاطمة العوضي تستعد تتسلق قمة لينين ضمن تحدي القمم السبع، في طريقها لتحقيق إنجاز “المستكشف الكبير”
إنجاز يجمع بين تسلق أعلى قمة في كل قارة، والوصول للقطبين الشمالي والجنوبي!
وفاطمة مب أول مرة ترفع اسم الإمارات:
• أصغر شخص عربي يوصل لقمتي فينسون وهرم كارستنز.
• أصغر إماراتية توصل جبل إلبروس
• أنجزت لين الحين 4 من أصل 7 قمم!
ورحلتها اليديدة تيي برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الله يحفظه
في دعم مستمر لشباب الإمارات حتى يوصلون للعالمية ويرفعون راية الوطن في كل مكان 🤍
الإعلان عن "دار الفنون أبوظبي" يُشكّل محطة جديدة في مسيرة المشروع الثقافي الإماراتي، ويعزز مكانة العاصمة بوصفها مركزًا عالميًا للإبداع والثقافة. ويضيف تصميم المعماري الراحل فرانك غيري جوهرة جديدة إلى عقد الإنجازات الفريد في جزيرة السعديات.
هنيئًا للإمارات بهذا الصرح الثقافي، الذي يجسد نهجًا راسخًا يؤمن بأن الاستثمار في الثقافة والفنون استثمارٌ في الإنسان والمستقبل.
كلام الشيخ محمد بن زايد عن مستشفى كند (المعروف سابقاً باسم مستشفى الواحة)
المستشفى كان من أوائل المستشفيات في العين، والدكتورة ماريانا كينيدي كانت من الناس اللي ساهموا في علاج وخدمة أهل المنطقة من قبل الاتحاد 1960م
فالصورة الدكتورة ماريانا كينيدي تحمل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله عام 1961 م
هناك من اختار أن يُكتب اسمه بالذهب في قائمة الشرف
وهناك من اختار أن يكتب اسمه في قائمة الخزي والعار
رحم الله شهداء الوطن البواسل الأوفياء
وحمى الله الإمارات من كل شر وفتنة وسوء
إللي إنتوا تسوونه اليوم في الصين من دراسة هذا
العلم إللي بيفيدنا بس بدون عاداتنا وتقاليدنا تراها
ما تسوى أهم شي قيم زايد لأن الفرق بيننا وبين
الدول كلها هي القيم إللي خلفها زايد لنا منها الصبر
ومنها الأخلاق ومنها الكرم لا تنسون من وين
أتيتم وشو بلادكم تعني والقيم اللي فيها 🇦🇪 .
أكمل المذيع حديثه قائلاً:
“لكن، في حال افترضنا جدلًا حدوث هروب لرؤوس الأموال، ما البديل المطروح لدبي في المنطقة ؟”
ابتسم الخبير الاقتصادي وأجاب بثقة:
“بصراحة، لا أرى أي احتمال حقيقي لحدوث ذلك. دبي لم تصل إلى مكانتها الحالية بالصدفة، بل بنت نفسها على مدار أكثر من ثلاثين عامًا من العمل المتواصل والتخطيط الاستراتيجي. شرّعت القوانين، وطبّقتها بصرامة وشفافية، ووفّرت بيئة مستقرة وجاذبة للاستثمار.”
وأضاف:
“ما يميز دبي ليس فقط بنيتها التحتية أو تنوع اقتصادها، بل تلك الثقة العميقة التي زرعتها في نفوس المستثمرين. لقد خلقت تربة اقتصادية خصبة، جعلت المستثمر لا يبحث عن بديل، بل يتمسك بها ويدافع عنها وكأنها وطنه.”
واختتم قائلاً:
“في الوقت الحالي، وحتى خلال العشرين سنة القادمة، لا يوجد بديل حقيقي قادر على منافسة دبي بنفس الكفاءة والتكامل. الحديث عن هروب رؤوس الأموال منها هو أقرب للفرضيات النظرية منه إلى الواقع.”
ماركو مستثمر إيطالي و مقيم في #دبي يقول باختصار ( هو يكذب الأخبار الكاذبه في الإعلام الإيطالي و الدوليه و ممتن لدوله #الامارات البلد الاستثنائي التي رحبت به و قدمت له الفرص و الشعور بانه جزء من المجتمع مع هذه الأحداث قرر البقاء فيها و تزال #دبي مكان للثقه و الاستقرار و الفرص )
تخرجت من جامعة صنعاء، وطرت إلى دبي قبل أربعةٍ وعشرين عاماً؛ وحيداً، بلا مال ولا أصدقاء، ومن دون خبرة أو لغات. لكن هذه المدينة التي فتحت أبوابها لكل الحالمين ألهمتني الطريق والأسلوب، ومنحتني العمل والأصدقاء والعائلة والأحباب.
ومنذ اليوم الأول، وحتى هذه اللحظة، وحتى يوم الغد وما بعده، أحببت هذه المدينة وانتميت إليها. ومع مرور الأيام، كانت دبي دائماً أفضل مكان للعمل والعيش؛ بما توفره للإنسان العصري من فرص للاستفادة من الخبرة الإنسانية في تطوير جودة الحياة، وفنون الإدارة، ومزايا الاتصال بالعالم كله: بثقافاته ولهجاته وأديانه ولغاته.
وخلال السنوات الماضية، خضنا مع الأصدقاء والزملاء نقاشات كثيرة وعلى مستويات مختلفة حول هذه المدينة، وطريقتها في تقديم تجربتها للمدن القريبة والبعيدة. وكانت هذه المسائل دائماً قابلة للتأويل والتفسير بطرق متعددة.
لكن الأيام التي تلت الاعتداءات الإيرانية على دبي وبقية مدن الخليج كشفت، على نحو مخيف، كمّاً هائلاً من الأخبار المضللة والزائفة: عن احتراق دبي، وتحطم نموذجها المثالي، وأنها أصبحت الآن خاوية على عروشها. بل إن بعض برامج الذكاء الاصطناعي تحولت إلى ما يشبه الاستوديوهات التي توثق للخديعة والتضليل بشكل يومي.
غير أن الحقيقة مختلفة تماماً.
فلا شيء في دبي تغيّر في رمضان هذا العام مقارنة برمضان العام الماضي، باستثناء تقديم عطلة المدارس أسبوعين. أما الحياة في دبي، بليلها ونهارها، فما زالت مفعمة بكل مباهج الحياة.
وحتى هذه اللحظة، لا أنا ولا أيٌّ من الزملاء أو الأصدقاء الذين أعرفهم قد غيّر برنامجه أو نشاطه بسبب هذه الأحداث. لا تزال الأسواق ممتلئة، والشوارع مزدحمة، والمطار يعمل كعادته، وكل شيء في هذه المدينة رائع ومدهش كما كان دائماً.
أحب دبي، وأكتب عنها بصدق؛ لأنها تستحق ذلك.
وهذا واجبنا تجاه المدينة… وتجاه الحقيقة أيضاً.
سيده مصريه كانت تقيم في الامارات لم تستطع ان تتمالك نفسها في التعبير عن معزتها وحبها لدولة الإمارات وشعبها وافضالها عليها ، حتى أغرورقت عيناها بالبكاء ، مع علمها ان الامارات بخير ، فسارعت الى إنهاء وإيقاف التسجيل حتى لا تفضحها الدموع .. 😢 🤍
الصدمة الإيرانية ، حين تحول الهجوم الارهابي الايراني الى دعاية مجانية للإمارات
لم يكن الهجوم الايراني الاخير على دولة الامارات مجرد اختبار استراتيجي لقدرات الامارات العسكرية في امتصاص الضربات الكثيفة ، بل أرى بوضوح بأن الهجوم حسب اعتقاد القادة الايرانيين كانت له أهداف محدده :
- إصابات واسعه فالبنية التحتية
- تعطيل المرافق الحيوية مثل المطارات
- ربكه اقتصاديه تشل الحركة الاقتصاديه في دولة تمتلك مدن مؤثرة عالمياً مثل أبوظبي ودبي
- الذعر المدني وشل الحركة في مناطق الدولة
وهذا حسب وجهة نظري بإعتقادهم بأنه كان سوف يخدمهم في :
- الحرب النفسيه على دول المنطقة مما يسبب ضغوطات في مواقفهم مع أمريكا
- تكلفة الحرب ستصل الى الجميع مما يعني اضعاف حلفاء أمريكا الاستراتيجيين اقتصادياً
- التأثير الاقتصادي الممتد الى الدول الغربيه وتحديداً ( الشحن البحري والجوي ) وهو المغزى الرئيسي في استهداف الموانئ الرئيسية، مما يشكل ضغط غربي لإيقاف الحرب
- أهداف معنوية للمليشيات التابعة لإيران لإمكانية استخدامهم اثناء الحرب ( حزب الله - الحوثيين - الميليشيات الشيعيه في العراق )
- والأهم بأنه لطالما الامارات كانت هدف للنظام الإيراني وتحديداً بعد دحر التوسع الحوثي وايقاف النشاط لحزب الله في دول الخليج الاقتصادي
الهدف هو إرسال مئات الصواريخ والمسيرات، ان تم التصدي للصاروخ الاول فسوف يخترق الصاروخ العاشر ، أو سوف يؤثر الصاروخ رقم ١٠٠
لكن المفاجأة كانت بأن الامارات خلال العقديين الماضيات بنت قدرات دفاعيه جوية متطوره تبنى على ثلاث طبقات ، دفاع جوي بعيد المدى - متوسط المدى - قريب المدى .. تم التصدي لـ٩٣٪ من الهجوم ، والمتبقي اما قد سقط في البحر او تجاوز الدفاعات وكان تأثيره لوجستي محدود جداً
الصدمة الايرانية كانت في ثلاث نقاط رئيسيه:
- أضرار محدودة جداً
- استعادة سريعة للجاهزية
- تماسك وطني وشعبي
- تضامن دولي واسع
في الحروب الحديثة التي شاهدناها بين روسيا واوكرانيا وايضا حرب الـ١٢ يوم بين اسرائيل وايران ، كشفت بأن الصواريخ تؤدي نصف الغرض ، والنصف الآخر هو الذعر والصدمة النفسيه.. والحقيقة الصادمة بأنهم شاهدوا حتى المقيمين في دولة الامارات قاموا بالدفاع عن البلاد والاعلان عن الرغبه في التطوع عسكرياً لمواجهة الايرانيين
اقتصادياً الدولة قامت بتقديم الخدمات الاعتياديه وتوفير الاحتياجات الضرورية والغير ضرورية للسكان والمقيمين، بل وهنالك حملات للتأكد من عدم رفع سعر أي منتج في السوق وعدم تكديس المواد الغذائية
صحياً قامت المستشفيات بتقديم خدمات نفسيه مجانية لجميع المقيمين في الدولة حول تقديم رعايه نفسيه تصلك الى المنزل، سيصل اليك دكتور نفسي ان كنت تعاني من القلق او الخوف
والحقيقه بأن التعاطف الدولي كان من أبرز الصدمات الايرانية الذي ساهم في تقوية الموقف الاماراتي ، والتعاطف لم يكن سوى نتيجة دبلوماسيه ناجحه خلال العقود الاخيرة
الهجوم الارهابي الايراني فشل
والاهداف الايرانيه فشلت
وتحول من اضعاف قوة الردع الاماراتيه الى تعزيز
وتحول من إرباك الامارات الى تثبيت
وتحول من اظهار الهيمنة الى قلة الحيلة
وتحول من نشر الذعر الى تماسك مجتمعي
أحياناً أعظم استعراض للقوة أن تثبت قدرتك للعالم دون أن تهجم حتى
في بيت شعر احبه يقول "دربٍ ما يعز ممشاك، أقصر خطاك عنه"
بمعنى : لا تعتنق شيئًا أنت غير مُؤمن فِيه ، لا تمشِي طريقًا
لم تختَره ، لا تُضيع وقتك في مَا لا تَحب ، لا تعِش مُجبرًا
ولا تضحي براحتك، لمن لا يقدر قيمتك
لا تحمل هم شخص، لا يهتم بمشاعرك
لا تجتر الألم، من أجل إقناع أحد برأيك
لا تشتت تركيزك، على من لا يهمه إنك على صواب
لا تتعذب في محادثة، مع من لا يريد فهمك
لا تتنازل عن سلامك الداخلي، لأجل شخص اختار الظلام
- إنّ لنفسّك عليك حقاً