#تبون_يمثلني
ساهموا في نشر هذا الهاشتاغ، لتصل رسالتنا واضحة إلى من يهمه الأمر.. الشعب الجزائري يقف خلف قرارات دولته، خاصة عندما يتعلق الأمر بالسيادة والمصلحة الوطنية🇩🇿
#تبون_يمثلني
الناشط #أحمد_العيناوي يكتب :
✅#الجزائر_تؤدب_الإمارات وتفضح صهيونية شارون بن زايد ونظامه السياسي المتخبط والذي يعتقد بأن بأموال النفط سيتحول إلى سوبرمان الشرق الاوسط بدعم من #نتنياهو
✅شكرا للجزائر 🇩🇿التي كشفت للعالم حجم هذا القزم وفضح جرائمه في المنطقتين العربية والافريقية ، الجزائر ستظل سدا منيعا في وجه حقده
رحم الله عبدالحميد بن باديس حين قال :
شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله أو قال مات فقد كذب
وحفظ الله الرئيس الحر البطل عبدالمجيد تبون
🇩🇿
تقرير تلفزيوني حادّ الوصف والمعاني والحقائق عبر القناة الجزائرية ضد الإمارات:
الجزائر التي دعمت الإمارات ووقفت معها من أجل قيام دولتها قبل سنوات قليلة ووضعت لبنتها الأولى هي من طعنت الجزائر اليوم وحرّضت عليها.
لماذا لم يتقلب سيد قطب في مواقفه
ولماذا لم ترتبط مواقفه بالحكومات وأنظمة الحكم ؟؟؟
...............................
روى الصحفي السعودي أحمد عبد الغفور عطار حادثة رآها من سيد قطب بعينه وعاشها بكيانه ، وهي أغرب من الخيال .
والأستاذ أحمد عالم لغوي شهير قدم له الأستاذ العقاد بعض كتبه وهو مؤسس صحيفة عكاظ السعودية عام ١٣٧٩ هـ وكان رئيس تحريرها
قال : اتصل بي سيد قطب تليفونيا ذات يوم وطلب مني أن آتي إلى منزله سريعا
وطلب مني باستحياء أن أحضر معي بضعة عشر جنيها قرضا ، ليشتري بها دواء ، وهو مريض ولا يملك ثمن الدواء !! .
فذهبت إلى المنزل سريعا ومعي المبلغ المطلوب ..
ولما دخلت غرفة الاستقبال ، رأيت مشهدا عجيبا ،أقسم بالله لقد دهشت مما رأيت !
كان يجلس في الغرفة، موظف دبلوماسي في سفارة دولة عربية بترولية ، وأمامه حقيبة مليئة بالأوراق المالية من مختلف الأرقام والفئات ، تبلغ في مجموعها عدة آلاف من الجنيهات تقريبا !! .
وهو يرجو سيد قطب بإلحاح ورجاء وحرارة أن يأخذ الحقيبة ، بما فيها من أموال ، فهي هدية من دولته له ، لأنها تعرف منزلته ومسؤولياته ، وتريد منه أن يستعين بها على أعباء حياته ، وتمويل مشروعاته الأدبية والفكرية ، وكان سيد وقتها بصدد إصدار مجلة أدبية وفكرية إصلاحية – لعلها العالم العربي أو الفكر الجديد .
فنظرت إلى سيد قطب الذي كان جالسا مريضا ، فإذا به حزين ..
ثم رد هدية الرجل بحزم وأدب ، وبدا عليه الغضب والحدة ، وهو يخاطبه قائلا :
إنني لا ابيع نفسي وفكري بأموال الدنيا ، فأعد أموالك إلى حقيبتك مشكورا !! .
ثم التفت سيد إلي وقال لي : هل أحضرت ما طلبته منك ؟
فقلت له : نعم ، وناولته المبلغ ، وأنا في غاية الدهشة والاستغراب والانفعال !!!
ولما عرف الدبلوماسي قصة هذا المبلغ ، وأن سيد يومها فقير لا يملك ثمن الدواء ، ومع ذلك استعلى على آلاف الجنيهات ورفضها وردها مع حاجته الماسة إلى بعضها ... خرج محتارا متعجبا !! .
يقول الأستاذ أحمد : هذه الحاثة أثبتها وأسوقها بدون تعليق .. وأقدمها هدية لمن يتناولون حياة سيد قطب وفكره وآراءه الحركية ومواقفه الجهادية، بالتخطئة والنقد والاتهام والتجهيل ... وهم يعيشون في ترف ظاهر ، ويلهثون وراء المال، ويرتبطون الارتباطات المشبوهة ، ويتصلون الاتصالات المريبة ، ويمدون أيديهم هنا وهناك !!
واقول لهم : قليلا يا هؤلاء !
ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه فوقف عندها !!
أين أنتم من هذا الرجل الزاهد المتجرد الشهيد بإذن الله ؟!!!.
-------------------------
المرجع : كتاب سيد قطب من الميلاد إلى الاستشهاد
مؤثر نيوزيلندي شهير: الإعلام الغربي زرع الخــوف من المسلمين لكنهم لطفاء وطيبون جدا.
خرج المؤثر النيوزيلندي الشهير أوليفر ميلز في مقطع فيديو مؤثر، موجهًا رسالة قوية لأمريكا وأستراليا والغرب لرفض العــنصرية والتخويف.
وأكد أوليفر حبه وإحترامه للمسلمين، معربًا عن رفضه التام لما يشهده العالم من تصاعد لمشاعر الإســلاموفوبيا والعــداوة غير المبررة.
وأوضح أن الإعلام الغربي نجح في زرع الخوف والتضليل، داعيًا الجمهور للنزول للواقع والتواصل مع المسلمين لاكتشاف الحقيقة بعيدًا عن الشاشات.
وأشار المؤثر الشهير إلى أنه سافر حول العالم والتقى بمسلمين في بلدان مختلفة، ولم يلمس منهم سوى الطيبة واللطف وحسن التعامل.
ووجه تحية خاصة للمسلمين قائلًا "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"، داعياً متابعيه في أستراليا إلى مواجهة الكــراهية ونشر المحبة بين الجميع.
واختتم حديثه بنداء إنساني يدعو للتسامح والتعايش السلمي، مؤكدًا أن الحل البسيط يبدأ دائمًا من احترام الآخرين وحب الجيران.