"العاقلُ لا يمتحن أهلَه ولا أصدقاءَه بالمواقف، ولا يطالبهم بأمورٍ قد تستخرج منهم خصالًا غير كريمة.
العاقلُ يرحم ضعفَ أحبابه، ويُشفق عليهم، ويجنّبهم مواطنَ الحرج، ويُعينهم على استبقاء صورتهم الجميلة لديه ولدى أنفسهم.
وقد وجدتُ لهذه العبادة آثارًا طيبةً في نفسي وحياتي وعلاقاتي."
"مسرّات الآخرين وانفراج كرباتهم، نافذة أمل سماوية يستبشرُ المرء منها خيرًا، تهمسُ في قلبه: ألّا تبتئس، وأن الله قادرٌ على أن يُبدّل حالك في طرفةِ عين، تُطمئنه أن الدور آتيه، لأن دوام حال الشدة من المحال".