ساعي للمعرفة بكافة أشكالها
حلمت أن حاكماً خرج لقومه وقال أنه اكتشف أن الكتاب الذي يتبعوه محرف، وأنه بصدد العمل على البحث عن الكتاب الأصلي، وخلال هذه الفترة
@FuadAlHashim اجترار التاريخ وتطبيقه على الحاضر غباء وسذاجة وكلام قديم كان يقوله من يصفهم الدراويش بالمفكرين! إيران أو إسرائيل أو حتى فؤاد الهاشم سيفعلون أي شي لتحقيق أي مكاسب سواء طرق قديمة أو حديثة
@WhateverQ_Q الملهم يفيد البشرية مو يحصل على منصب ببلد عالم رابع المحرك الوحيد فيه علاقة مع الحاكم! كل شعوب العالم الرابع تدرس وتنجح بس عشان يحصلون على وظيفة براتب عالي مو ليفيد البشر عشان كذا طول عمرهم اعتماديين على غيرهم من الشعوب حتى لو وصل لأعلى مرتبة علمية أو أعلى وظيفة في الدولة
@Faisal ليس تقليل لكن وين الإنجاز؟ هل هو في عمل نسخة محلية مشابهة لقوقل مابز أو العثور على الدعم والتمويل أو استغناء المبرمجين عن رواتبهم العالية لخدمة السعوديين؟ كنت أتوقع عمل تقني جديد!
الكلام يمكن أن يكون أقل من كذا بكثير وتقليل الكلام ممكن يرفع من قيمة التطبيق!
لا زلتُ أشعرُ ببعضِ الألمِ ووخزِ الضميرِ حتى الآن، كلّما تذكّرتُ منظرَ أبي وهو جالسٌ في الصالةِ وحده ليلًا، في ضوءٍ خافت، دون أن يبدو مشغولًا بشيءٍ على الإطلاق؛ لا قراءةً، ولا كتابةً، ولا استماعًا إلى راديو… وقد رجعتُ أنا لتوّي من مشاهدةِ فيلمٍ سينمائيٍّ مع بعضِ الأصدقاء.
أُحيّي أبي فيردُّ التحيّة، وأنا متّجهٌ بسرعةٍ إلى بابِ حجرتي، وفي نيّتي أن أشرعَ فورًا في النوم؛ بينما هو يحاولُ استبقائي بأيِّ عذرٍ، هروبًا من وحدته، وشوقًا إلى الحديثِ في أيِّ موضوع.
يسألني أين كنتُ فأجيبه، وعمن كان معي فأخبره، وعن اسمِ الفيلمِ فأذكره…
كلُّ هذا بإجاباتٍ مختصرةٍ أشدَّ الاختصار، وهو يأملُ في عكسِ هذا بالضبط.
فإذا طلبَ منّي أن أحكيَ له موضوعَ الفيلم، شعرتُ بضيقٍ، وكأنّه يطلبُ منّي القيامَ بعملٍ ثقيل، أو كأنّ وقتي ثمينٌ جدًّا لا يسمحُ بأن أعطيَ أبي بضعَ دقائق.
لا أستطيعُ — حتى الآن — أن أفهمَ هذا التبرّمَ الذي كثيرًا ما يشعرُ به شابٌّ صغيرٌ إزاءَ أبيه أو أمّه، مهما بلغتْ حاجتُهما إليه؛ بينما يُبدي منتهى التسامحِ وسعةِ الصدرِ مع زميلٍ أو صديقٍ له في مثلِ سنّه، مهما كانت سخافتُه وقلّةُ شأنِه.
هل هو الخوفُ المستطيرُ من فقدانِ الحريّةِ والاستقلال، وتَصوّرُ أيِّ تعليقٍ أو طلبٍ يصدرُ من أبيه أو أمّه، وكأنّه محاولةٌ للتدخّلِ في شؤونه الخاصّة أو تقييدٌ لحريّته؟
لقد لاحظتُ أحيانًا مثلَ هذا التبرّمِ من أولادي أنا، عندما أكونُ في موقفٍ مثلِ موقفِ أبي الذي وصفتُه حالًا، وإن كنتُ أحاولُ أن أتجنّبَ هذا الموقفَ بقدرِ الإمكان، لما أتذكّره من شعوري بالتبرّمِ والتأفّفِ من مطالبِ أبي.
ولكنّي كنتُ أقولُ لنفسي — إذا اضطررتُ إلى ذلك —:
«إنّي لا أرغبُ في أكثرَ من الاطمئنانِ على ابني هذا، أو أن أُعبّرَ له عن اهتمامي بأحوالِه ومشاعره؛ فلماذا يُعتبرُ هذا السلوكُ — الذي لا باعثَ له إلا الحبُّ — وكأنّه اعتداءٌ على حريّته واستقلاله؟»
جلال أمين
من كتاب: ماذا علّمتني الحياة
@mouradaly إيه الدروشة دي يا مراد؟ يعني انته متصور ان ربنا عارف كل اللي عمله الراجل وسايبه؟ متقوليش عبارة الدروشة المشهورة يمهل ولا يهمل، كنت فاكرك أصحى من كدا!
صباحكم فرح،،
وأنا أتأمل هذا الخبر، وأن "بنزيما" رفض اللعب بدوري آسيا فقط، أو الانتقال، وأنه اشترط أن يأخذ كامل مستحقاته "200 مليون يورو".
وبتحويل المبلغ للريال طلع "800 مليون" تقريبا، وهو نفس المبلغ الذي يحتاج النصر تسديده ليصفر ديونه كما قيل.
دوكم🌹