هي بلاد المسلمين، بل لا يحق لأي حاكم أن يتنازل عن هذه الأرض التي فتحت بالدماء ،أما والله ، ليذهبن جهد الأولين سُدي إن نحن فعلنا ،ولتأتي أجيال تلعننا إن فرطنا فيما تركه أباؤنا.
يريدون سلبنا حتي مستقبلنا ،ليأتي جيل يفتخر ويتعلم من كتب يظنها غير عربية ،فتهتز ثقته بلغته ودينه
استشعرت تهذيب القرآن لطباع الإنسان وكيف تظهر على أخلاقه وسماحة نفسه، ورحابة الصدر التي استقبل بها الرجل رغم الخطأ الذي فعله، وتجنيب زوجته الخبر فلا يدخل عليها حزن، النفس التي هذبها الدين تكون شديدة العفو عند القدرة.. مفهوم تقبل ما حدث والحمد والشكر عليه.. ربنا يلهمنا سماحة النفس.
أرق دعاء يحكيه وكيع:
قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن ثابت
أو عن أبي ثابت أن رجلًا دخل مسجد دمشق، فقال:
اللهم آنس وحشتي
وارحم غربتي وارزقني جليسًا حبيبًا صالحًا.
لم أقرأ عن الأندلس مرة إلا وتصيبني غُصة في قلبي لا تنجلي، نور الدنيا وقلب العلم، روح الأخلاق وجمال خلّاب
يا لهفَ قلبي على الأنْدَلُس!
نبكي ألف مرة لمجدٍ قد ضاع! وأي مجد أضاعوا!
لا تسقطوا الأندلس من ذاكرتكم وورثوا حبها وتاريخها إلى أولادكم.. ردَّ الله للمسلمين إرثهم المفقود
«إنّ الحياةَ مسرّاتٍ وأحزان، أمّا مسراتها فنحنُ مُدينون بها للمرأة؛ لأنها مصدرها وينبوعها الّذي تتدفّق منه، وأمّا أحزانها فالمرأة هي الّتي تتولّى تحويلها إلى مسرّات، أو ترويحها عن نفوسِ أصحابها على الأقل، فكأننا مُدينون للمرأة بحياتنا كلّها.»
الله الله يا منفلوطيّ.
لقد رأيتَني وأنا أرعى إبلَ الخطاب في هذا الوادي، وكان فظاً غليظاً، يُتعبني إذا عملت، ويضربني إذا قصرت، والآن أمسيتُ ليس بيني وبين الله أحد.
"الله وليُّ عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة، لا إله إلا الله."
رضي الله عن الفاروق عمر بن الخطاب كاسر أنف الفرس وفاتح المسجد الاقصى وصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
تُشجيني لحظات الوصول، عندما يهتدي المرء إلى بُغيته ويحقق الإنسان مآربه، وتهوي جبهته إلى الأرض ساجدًا، ويستخرج منه عبودية الشكر، فتلمع الفرحة في عيناه، فلا أنعم للإنسان أن يَقضي الله له ما يريد، كأنّها لحظات سماوية أنزلها الله على الأرض، لذلك أدعو الله أن يُعطى الإنسان مَا أمّله.
يا رب..
لا تكِلني إليّ، ولا تفتِنّي بي، ولا تفتن أحدًا بما لديّ، ولا قَلبي بما لدى النَّاس، الحمد لله على ما أملك، والحمد على ما فقدت، والحمد على ما ليس بينَ يديّ!
رضيتُ يا ربّي وأُرضيت.
أحب عبادة التفكر، ومن أعون العبادات على زيادة الإيمان النظر في الأرض وبديع مخلوقات الله، والتفكر يُذكرك بالجنّة فمن خلق هذا الجمال وأبدعه فكيف الجنة التي ليس لها مثيلو لا يشبهها شيء دنيوي إلا الأسماء.
يأسرني الإسلام، هذا الدين العظيم ورابطته التي لا زالت تجمعنا وقتما يفرق بيننا العرق والنسب والبلد
أُحبُّ أن المسلمون مهما اختلفوا فَهُناك مواسم وأيام تجمعهم، دون النظر لشيءٍ سوى كلمة التوحيد التي تفرقهم عن غيرهم وتجمع بينهم إلى يوم الدين.. دام عز إسلامنا.
- كيان الزهري.