اللهم إن كان ما أمرّ به بسبب ذنوبي، فاغفر لي وارحمني واهدني.
وإن كان بسبب سوء في نفسي أو خطأٍ مني، فأصلحني يا الله، واجعلني كما تحب وترضى.
وإن كان بسبب سوء تدبيري، فإنني أبرأ من حولي وقوتي وتدبيري، وألجأ إلى حولك وقوتك وتدبيرك.
اللهم دلّني على الصواب، وأنر بصيرتي للحق، وأرشدني، وسخّرني للخير، وسخّر الخير لي.
لو كانت الهداية بالبيئة لاهتدى ابن نوح، ولو كانت بشرف المكان لاهتدى أبوجهل، ولو كانت بتأريخ العائلة لاهتدى أهلُ مكة، ولو كانت بالواسطة لاهتدى أبوطالب، ولو كانت بالجينات لضلّ إبراهيمﷺ، ولكنها منّة الله المحضة مع صدقِ الطلب (بل الله يمنّ عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين)
«يجذبني الإنسانُ الفَطِن؛ ودودُ الطبع، حنونُ الأثر، يزنُ الأمور بعقلٍ لا تُميله الخصومة، وقلبٍ لا تُعميه العاطفة.
تستوقفني فطنته حين يفهم ما وراء الكلام، ويُدرك ما لا يُقال، ويعرف أن لكلّ إنسانٍ معركةً لا يراها أحد.
لا يرفع صوته ليُثبت قوّته، ولا يستعرض معرفته ليُشعر غيره بالجهل؛ يملك من الوعي ما يجعله رفيقًا في حضوره، عميقًا في فهمه، كريمًا في حكمه على الآخرين»
اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، وفي توفيقك ما يجعلنا نصل الغاية بتيسيرٍ عجيب، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين، اللهم بشّر قلوبنا، ولا تقطع عنَّا عوائد برّك وإحسانك وفضلك❤️.
ربِّ لا تذرني فردًا فتلهمني الوحشة ولا تشغلني بغيري فأنسى ما خُلقت لأجله وثبّت قدمي في جهاد الحياة الطويل ولا تغيّب عني الغايات العظيمة وارزقني رزقًا حسنًا وافرًا واجعل الآخرة أكبر همّي ثم آوني إلى ركنك الآمن يا دليل كل تائه ويا مؤنس كل وحـيد . .