أشاهد الآن "مفكرا" يثرثر بفضائل العلمانية في سكاي نيوز.
ولفت نظري أنه يتهرب من الاعتراف بأن العلمانية العربية زائفة ولم تستطع بناء نظام ديمقراطي في أي بلد عربي، بل أخرجت أسوأ الأنظمة الدكتاتورية في التاريخ المعاصر، ونجحت في تدمير البلدان التي وصلت فيها إلى السلطة.
المثقف العلماني العربي لا يقلّ زيفا عن تلك الأنظمة.
يوم عادي زي اي يوم مداوم وجاني مراجع ومستعجللل
واخلص معاملته ع السريع ثم ونا جالس اخلصه
قال انت وش تعود قلت عتيبي وهو يسفهل قال تراني بوظفك بالهيئة الملكية بالمنطقة الفلانيه
كل ذا عشاني خلصته بسرعه قلت له ترا انا اي احد يجيني اخلصه والمعامله ذي الي ع السريع مب عشانك بالهيئة
منذ انقلاب التجار على الملوك في أوروبا وهم يسعون في اختلاق دينٍ جديد، بديلٍ عن دين الملوك.
فاختلق أولئك الطغاة ديانةَ حماية الكوكب، بذريعة شح الموارد وأنها توشك على النفاد، فازدادت الشعوب عوزا وازدادوا هم قصورا ويخوتا وطائرات خاصة، وفسادا وانحلالا، باعتبارهم حماة الكوكب.
إن مقدرات هذا الكوكب وما أودعه الله فيه أضعاف حاجة البشر، والله يدل الناس على مصادرها كلما احتاجوا لها.
إن ديانة "شح الموارد" هي إحدى أشنع كذبات النخب الغربية العولمية للسيطرة والاحتكار.
{وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ}
#توقيعات_سليمانية
العالَمُ يُفتي في قضاياه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية الخبراءُ والعلماءُ في الجامعات والمؤسسات العلمية وفي مجامع التفكير (think tanks)، ونحن يُفتي في قضايانا الممثلون والممثلات والمغنون والرقّاصات وخريجو الكابريهات - بلا صغرة.