6 طرق تجعلك أكثر تعلّقًا 💔
• أن تجعل شخصًا واحدًا مصدر سعادتك
• أن تهمل حياتك ودائرة معارفك لأجله
• أن تبحث دائمًا عن الاهتمام والرضا منه
• أن تخاف من خسارته أكثر من خسارة نفسك
• أن تربط قيمتك بوجوده معك
• أن تتجاهل كل الأذى فقط حتى لا يبتعد ✋🏻
#وعي_توازن_الأنوثة_والذكورة
هل أقبل به؟
وهل هو رجل جيد؟
وهل هذا الرجل هو من أبحث عنه؟
قد تبحثين عن جواب لهذا السؤال لفترة طويلة… أو تبحثين عنها بين أفواه الناس وتجاربهم، لكن الواقع يقول أن كل تجربة خاصة جداً…
وكل قصة فريدة…
وكل معلومة عن خطيبك قد لا تكون حقيقة، وإذا كانت حقيقة، فقد تتغير
حين تتعامل مع البشر فأنت تتعامل مع معطيات متغيرة، هذا الإنسان ليس حجر ولا جماد … لذا نحن نتوقع منه أن يتغير
وإذا أردت أن تكتشف أي إنسان على حقيقته الكاملة، فلاحظ بأنك لم تكتشف نفسك بعد!!! فكيف ستكتشف شخص آخر في وقت محدود وأدوات محدودة
وإذا كنت تعيش قصة حب وتعتقد بأن هذا كافٍ لقبول الشريك فعليك أن تتذكر بأن أغلب قصص الحب غير مضمونة لأنها قد لا تكون حب أصلاً
وإذا كنت تبحثين عن الرجل الثري، وتقدم لخطبتك … فقد تكون ثروته عبارة عن دين وسيظهر ذلك لاحقاً، ثم ماذا لو أصبح ثري وبخيل وماذا لو وجدت بعد الزواج أن أمه هي من يدير أمواله وماذا لو أفلس بعد الزواج؟؟!! لأنه بدخول كارمات جديدة يتغير المستوى المادي
الإشارة الوحيدة التي أستطيع أن أقول وبثقة: اقبلي به.
هي: شعور الطمأنينة.
لأنه الشعور الذي سيخبرك بأن القصة مناسبة حتى لو أصبحت خاطئة يوما ما.
الطمأنينة لهذا الرجل ستخبرك بأن القصة مناسبة للروح
والسؤال الآن:
كيف قبلت بزوجك (إذا كنت متزوجة)؟
وهل أنت (مطمئنة) لخطيبك (إذا كنت غير متزوجة)؟
متى ستقرر وتختار أن تكون حقيقي كما أنت؟
متى ستقرر أو تختار أن تكون أنت؟
متى ستقرر أو تختار أن تعترف بكل أطيافك وألوانك؟
متى ستقرر أو تختار ألا تشعر بالعار من حقيقتك؟
متى ستقرر أو تختار أن تكون صادقاً؟
متى ستقرر أو تختار أن تعترف بنقاط ضعفك، وتسعى لمعالجتها ولكنك لا تخجل منها؟
متى ستقرر وتختار نفسك أولاً وليس الآخر؟
مفهوم البست فرند إن لم يتواكب مع تغييرات النضج الروحي مع التقدم في العمر يصبح مخيب للأمل
في عمر صغير ووعي يافع
يكون البست فرند هو الي يشاطرك تفاصيل يومك بحالة تشبه الالتصاق ظاهرها أُنس وداخلها وحشة، أُنس الرفقة ووحشة الخوف من الوحده.
في عمر متقدم ومع نضج روحي
يكون البست فرند شخص يشاطرك تفاصيل روحك بحالة من الحرية النفسية حيث التحليق في تجربتك الخاصة بدون وعد الالتصاق ولا خوف شرهة الغياب ثم العودة بطمأنينة إلى الغصن للمشاركة والأُنس والدعم ثم التحليق وهكذا ..
فتصبح الصداقة من سجن يربطك بذاتك القديمة الى فضاء يواكب تجددك ونموك.
Dr. Mai
- Spend 10 to 15% on diagnosis
- Dedicate the rest to treatment, including deep psychological, social, and spiritual support (refer)
- Integrate counseling into routine care
- Refer to structured therapy or coaching sessions when appropriate
- Avoid prognosis, do not anchor people to negative future scenarios
- Avoid excessive medication unless clearly needed
- Give each person sufficient consultation time
- Do not call them "patients", use people, clients, or their names (ممكن مراجع)
اللي عملته وكررته بعام ٢٠٢٥
بليز لاتكرره في عام ٢٠٢٦
أتمنى إنك ادركت واستوعبت إن :
الإنتظار مايشتغل
الإستعجال والله مايشتغل
مقارنة تجربتك أو قصتك أو اللي يكون بقصص الآخرين وتجاربهم وحياتهم وانجازاتهم والله كارثة تعطلك تماما
خلي غايتك القصوى إن داخلك يكون أكثر هدوء وطمأنينة وثقة وسلم كل شئ هذي هي الطريقة الحكيمة لحصد الأشياء
كنت تتوهم إن سعيك وحركتك وأنت محمل بكل هذي الفوضى الداخلية من سخط ورفض وشد وغضب إنها بتغير شئ والنهاية دائما طريق مسدود وعنيد وكل مرة يزيد اغلاقا ..
اتمنى في نهاية ٢٠٢٦ ترجع لهذي التغريدة وتقول والله معاك حق .. محبتي 🤍:)
ودي أعلق على سالفة السمين ما يقدر يدخل من باب الثراء.
ولو أني جيت متأخر وطقطقتوا على كلام سمية .
سمية أسلوبها كذا ( ساخر وحنا نتابعها ) من زمان وهي تحب تتكلم بهالطريقة كلامها لا يؤخذ ( بظاهره له معاني ضمنية )
هي تبي توصل من خلال ضرب هذا المثال .. أن اللي يبي يحط نية الثراء والتوسع لازم تكون عنده قيمة ( الانضباط والالتزام ) ويحترم جسده ومواعيد أكله وشربه ونومه .. يعني ما يعيش بعشوائية.
فاللي عنده وزن زايد في الاغلب مستهتر ببعض القيم وأهمها الصحة والانضباط والالتزام .. فهمتوا ؟
لأن العلاقة التوكسيك تعطي الشخص إثبات (validation) لصورة هو يراها عن نفسه.
تعيد له سردية داخلية مألوفة، حتى لو كانت هذه الصورة غير حقيقية ولا تمثّله فعليًا.
هذه السردية تصبح منطقة أمان؛ لأنها معتادة، لا لأنها صحيحة أو حقيقية.
فيبقى فيها رغم أنها موجعة ومؤلمة.
ولأنه يجهل معنى الحب، يظن أن أي شعور قوي مهما كان مؤلمًا أو مشوّشًا هو حب،
بينما هو ليس كذلك بالنسبة له في هذه الحالة.
ويظن أن هذه الصورة فُرضت عليه، مع أنه قادر على التغيّر واختيار نفسه، لكنه اختار الآخر على حساب ذاته ورضاه.
ومع الوقت، يتحول التعلق بهذا الإثبات إلى التباس في المعاني؛
فتتداخل المفاهيم فلا يفرق بين الحب والتعلق،
ولا بين الشخص ذاته وما يكونه من إثبات لتلك الصورة الداخلية،
فيفسر هذا التداخل على أنه حب.
لكن في الواقع، الشخص الآخر ليس هو موضوع الحب،
بل هو طرف يمد هذا التعلق بإثبات لصورة داخلية مألوفة.
فقدان الهوية بعد التنظيف قد يجعلك تشعر بـ:
1️⃣ فراغ داخلي يجعلك تتساءل: من أنا الآن؟
2️⃣ انهيار أجزاء من عالمك القديم، فكل ما كنت تعرفه لم يعد يشبهك.
3️⃣ رغبة في كتابة قصتك من جديد، لكنك لا تعرف من أين تبدأ.
4️⃣ فقدان رغبتك في اهتماماتك القديمة، فلم تعد تملك الشغف تجاهها.
5️⃣ كل ما يحيط بك أصبح باهتًا، وأن واقعك الحالي لا يشبهك ولا يعكس حقيقتك.
تذكّر: ما يبدو فراغًا بعد التنظيف، هو في الحقيقة بداية تشكُّل نفسك من جديد.
ابدأ رحلتك في بناء الهوية، واكتشف من تكون حين تختار أن تبدأ من وعيك لا من خوفك.
انضم الآن إلى مادة بناء الهوية كخطوة أولى لهوية جديدة
https://t.co/LZI93hBJnn
مراحل الشفاء
1) الإنكار – Denial
الإنكار هو أكبر الحواجز.
الشفاء يبدأ عندما تتوقف عن الهروب، وتسمح للحقيقة بأن تُكشف.
2) الصدمة – Shock
قد تشعر بالخدر، بالغضب، بالألم، بالانهيار،
اعترف بضعفك، لا تغلق الباب عليه.
المشاعر التي تُهمَل، تعود أقسى.
3) الإدراك – Recognition
الإدراك + القبول = التحرر.
عندما ترى ما حدث بوضوح، تبدأ المياه الراكدة داخلك بالحركة من جديد.
4) القبول – Acceptance
الشفاء رحلة موجية، صعود وهبوط.
كُن لطيفًا مع نفسك حين تسقط، ومتوازنًا حين تنهض.
5) التحرر – Release
لست مضطرًا أن تكون في المكان المثالي الآن.
حرّر فكرة أنك يجب أن تكون شيئًا آخر غير ما أنت عليه، في هذه اللحظة تحديدًا.
6) التأمل – Reflect
ابتعد قليلًا عن القصة.
انظر إليها من الخارج.
تنفس بعمق، ثم شاهد كل شيء بوعي أكبر.
7) الفراغ – Emptiness
احزن على النسخة التي لم تعد تخدمك.
اسمح لنفسك أن تحرّر الذنب والعار،
فهذه المساحة الفارغة هي البداية.
8) الاندماج – Integration
دمج العادات الجديدة يحتاج وقت.
استبدال القديم بالجديد صعب، لكنه مجزي بشكل مذهل.
استمر حتى عندما تتباطأ الخطوات.
9) التحول – Transform
التغيير الحقيقي يحدث خطوة واحدة في كل مرة.
لا عجلة، فالتغييرات الصغيرة المتراكمة تحرّك الجبال.
الخلاصة:
الشفاء ليس قفزة، بل طبقات.
كل مرحلة تكشف جزءًا من حقيقتك، وتعيدك إلى نفسك التي تستحق أن تعود إليها.
حيث يبدأ التغيير من الداخل…ومع إيماننا العميق بهذه الرسالة
نعلن انطلاق مركز سمارتسوي الدمام في درّة الشرق
والافتتاح التجريبي يوم غد الجمعة 12/12
عروض الافتتاح حصرية ومصممة لمن يبدأ الرحلة معنا من أول يوم
ترقبوا تجربة مختلفة تصنع لكم توازن وبهجة💜
ننتظركم بكل حب وامتنان وسلام🕊️
يقول كارل يونغ:
الشيء الأكثر رعباً، هو قبول الذات بشكل كامل."
أن يتقبّل الإنسان نفسه تمامًا يعني أن يفتح الباب على أعمق غرف روحه؛ حيث يكمن ما يتجنّب رؤيته منذ سنين
لكن المفارقة العميقة هي:
أن هذا الخوف نفسه هو البوابة الوحيدة إلى الحرية الداخلية، وإلى سلام لا يمنحه إلا صدقٌ كامل مع الذات…
في العلاقات الغير متوازنة ..
فقط اسال نفسك:
هل تحبه لشخصه، ام للدور الذي يلعبه حقًا في حياتك؟!
أحيانًا الإحساس بالأمان يأتيك من شخص ما فقط لانه يلمس فراغ قديم بداخلك.
وهذا ليس حب، ولا قدر، وانما مجرد استجابة لذاكرة مؤلمة. وهذا ما يجعلك لاحقًا تتورط بمفهوم "الرضا بالقليل" في هذه العلاقة لانها ستصبح ردة فعل اعتدت عليها حينما كان الأمان نادرًا.
وهذه العادة ستنجرف بك الى مسار التعلق .. فالتعلق لا يحدث بسبب الشخص نفسه، بل بسبب الشعور الذي أيقظه في منطقة منسية.
و في #لحظة_ادراك ستدرك ان العلاقات التي تقوم على النقص ستبدأ من خلل وتنتهي إلى مثله، وعندما يرتفع معيار الأمان في الداخل ستنكشف حقيقة هذه القصة دون صراع وستقل قدرتك على قبول ما لا يناسبك.
📊 دراسة علمية على 337 شخصًا تعرّضوا لصدمات متعددة كشفت نتائج مدهشة عن ما يسمى بـ النمو بعد الصدمة (Post-Traumatic Growth) وهي القدرة على التحول النفسي الإيجابي بعد المرور بتجارب مؤلمة.
النتائج كانت كالتالي 👇
🔹 96.5٪ من المشاركين أظهروا نوعًا من النمو بعد الصدمة.
مجالات النمو شملت:
تقدير أكبر للحياة: 36.2٪
فتح آفاق جديدة في الحياة: 32.5٪
علاقات أعمق وأصدق مع الآخرين: 29.2٪
شعور أقوى بالقوة الداخلية: 24.6٪
نضج روحي وعمق في النظرة للحياة: 18.7٪
🔸هذه النتائج تبيّن أن الإنسان قادر على إعادة بناء ذاته بعد الألم، وأن التجارب الصعبة قد تكون نقطة انطلاق لنضج ووعي أكبر.
🌱 الصدمة لا تنهيك… بل قد توقظ فيك نسخة أقوى وأكثر وعيًا بالحياة.
علامات تدل على وجود جرح الأم:
1- تشعر بالذنب إذا اعتنيت بنفسك.
لأنك تربّيت على أن الاهتمام بالآخر أهم من راحتك.
2- تبحث عن "الأم" في علاقاتك.
تحاول تعويض غياب الاحتواء من الأم عبر شركاء الحياة أو الأصدقاء.
3- تشعر بعدم الانتماء حتى بين الأقرباء.
وكأنك مختلف أو "غريب" دائمًا.
4- تحمل مشاعر غضب دفينة تجاه والدتك، ولا تجرؤ على الاعتراف بها.
حتى لو كنت تقول: "أنا مسامحها"، قد يكون الجرح لا يزال هناك.
5- تميل للعلاقات غير المتوازنة.
أما تكون المنقذ، أو تعتمد تمامًا على الآخر.
6- تشعر بأنك "كبير منذ الصغر".
تحملت مسؤوليات عاطفية مبكرًا، دون أن يُسمح لك بأن تكون طفلًا.
7- تُربكك مشاعر الاحتياج.
قد تخجل منها أو تعتبرها ضعفًا.
8- تختنق عند التعبير عن مشاعرك.
لأنك لم تُعلَّم أن يُصغى لك بصدق.
9- تبحث عن الكمال لتستحق الحب.
وكأنك تقول داخليًا: لو كنت كافيًا، كانت أمي راح تحبني أكثر.
ملاحظة مهمة:
ليس كل من يملك إحدى هذه الصفات يعني بالضرورة أن لديه جرحًا من الأم.
لكن إذا تكررت هذه الأنماط، ورافقتها مشاعر غامضة أو مؤلمة تجاه العلاقة مع الأم،
فربما هناك جرح داخلي يستحق أن يُسمع… ويُحتوى… ويُشفى 💜
هل تعلم كيف تبني حدودك ام تعتبرها صعوبه لاتقدر عليها ؟!
بناء الحدود حق من حقوقك وليس معناه رفض الطرف الآخر او قسوه
الحدود مثل الأسوار التي تحمي بيتك وبيتك هو انت وكيانك الداخلي
وعندما تحفظ حدودك ستحفظ كيانك ستتضح هويتك سيرتفع امانك وستحصل على استقرارك
الحدود ليست أوامر تغير بها الشخص وانما هي حفظ لذاتك وتقدير لها وحباً وكرامه وإخلاصاً وحمايه لك
افهم نفسك وقتها فقط عندما تعرف كيف ترسم حدودك ستحمي قلبك ….
#منى_محمد