Demis Hassabis, the founder of Google DeepMind, was an early investor in Anthropic, a previously undisclosed stake that highlights the Nobel laureate’s growing influence across the AI industry https://t.co/B44N2oXpKk
مقبلين على مرحلة مختلفة تمامًا مع كيفن
كان من أشد المعارضين لبرنامج QE2 ورفض التيسير الكمي لدرجة أنه استقال.
واليوم يطرح
“Three-Pronged Reform Agenda”
يقوم على:
-تقليص أصول الفيدرالي من 6.7 تريليون إلى 3 تريليونات
-إعادة صياغة إطار وقياس التضخم
-تقليل الإرشادات والإفصاحات المسبقة عن السياسة النقدية
بشكل مبسط: إذا طبق هذه الاجنده، فالمتوقع هو
-سيولة اقل
-تقلبات اعلى
-ضغط على الأصول الخطرة
-وتشدد نقدي أكبر في المدى القصير
-مع بناء بيئة مالية أكثر انضباطًا على المدى الأطول
المصادر
CNN,CFR,CNBC,Yahoo,city journal
Stitch raised a $25M Series A, led by @a16z, with continued backing from Arbor, COTU, Raed, and SVC.
Grateful to our customers, who trust us with the systems that run their business.
Financial institutions still run on infrastructure that should have been left behind 20 years ago. Every other industry is being transformed by AI. Financial institutions are falling behind. Not because they don't want to. The infrastructure underneath won't let them.
@StitchHQ fixes that with a single operating system for financial institutions, unifying the ledgers, primitives, and workflows. One stack to build and run financial products on.
Thrilled to have @arampell, @jamdac, @dhaber, and the a16z team alongside us. And thanks to @ArborVentures1, @COTUVentures, @RaedVC, and @SVC_SA for the continued support.
We are thrilled to lead Stitch’s Series A, and honored to make this our first investment in Saudi Arabia.
@StitchHQ is building an operating system for modern financial institutions, starting in the Middle East. Its API-first platform enables banks, fintechs, and non-financial institutions to launch, scale, and operate financial products across a modular stack.
In the last six months alone, more than $5 billion has been transacted on the Stitch platform. Customer numbers grew 10x in 2025, revenue grew 20x, and Stitch has seen pull beyond the GCC into Africa and Southeast Asia.
Mohamed, Stitch’s founder, has the rare combination of relationships, sales instinct, and grit to win in a market where trust and distribution matter as much as product.
After years building conviction around the global fintech infrastructure opportunity, we believe Stitch represents the clearest expression we’ve found of what the next generation of this infrastructure looks like.
@arampell@jamdac
🔴الأكثر تداولاً 🔥
هرم لأعظم المستثمرين في التاريخ المعاصر 💰🚀
يتصدرهم المستثمر الكبير وران بافيت..
كما نشاهد لا يوجد ضمن القائمة مستثمرين عرب!!
هل تتفق بأنهم هم الأعظم؟
يونيو 2022، قابلت لأول مرة عبدالرحمن أبومالح، في مكتب ثمانية بالنرجس.
قبلها، كنت شغوف بكل ما تنتجه هذه الشركة اللافتة، من بودكاست وأفلام ومقالات، مستشعرًا ارتباط غريب بها.
كنت آنذاك طالبًا في جامعة البترول، ومنكّبًا على استكشاف الشأن العام ونقاشه، من الاقتصاد والأعمال إلى السياسة والمجتمع والتاريخ وغيرهم، رغم دراستي لهندسة البرمجيات.
كان حلمًا لهذا الطالب أن يجد جهة تحتضن هذا الشغف وتنميه. فما الجهة الثقافية والصحفية التي ستحتضن طالب هندسة برمجيات، لم يسبق له العمل، وتسمح له بالعمل عن بعد وفي أي وقت من غرفه سكنه في جامعة البترول؟ وكل هذه موبقات في الصحافة التقليدية البالية!
سوى أن ثمانية تنبّهت لهذا الطالب؛ لمجرّد نشاطه اللافت في تويتر، فقط. وعرفت لاحقًا أن غيري من موظفي ثمانية مرّوا بتجربة مشابهة: كانوا منزوين، ومرفوضين بالأعراف التقليدية، غير أن الشركة غير التقليدية التقطتهم، ومكنتهم، وبنتهم؛ لأنهم ببساطة يستحقون ذلك.
كانت المقابلة الوظيفية غريبةً علي آنذاك. لم نجلس في غرفة اجتماعات، بل في ركن من الآرائك، أشبه بغرفة المعيشة. استهلّت «المقابلة الوظيفية» بنقاش بين عبدالرحمن وأيمن الحمادي، منتج بودكاست فنجان، حول حلقة فنجان القادمة. كنت صامتًا، حتى سألوني فيما اختلفوا فيه بحدّة أمامي.
هذا النقاش غير المتوقع، إضافةً على «سوالف» عامة عن انطباعي عن ثمانية وما تنتجه، وقصص ما أصنعه في تويتر، كانوا ببساطة المقابلة الوظيفية؛ لأبدأ مباشرةً في اليوم التالي: الإثنين 13 يونيو 2022، وهو تاريخ ما زلت أحفظه.
عرفت بعدها لماذا كنت كمتلقي أشعر بذاك الارتباط الغريب. كان السبب وصف ثمانية لنفسها: «صحافة تشبهنا». عندما دخلتها، وجدت الأغلبية الساحقة من الموظفين سعوديين، سواءً صناع محتوى، أو رؤساء تحرير، أو فنيين، أو إداريين.
وليس في هذا تقليل من غير السعوديين الأعزّاء الذين عملت معهم، ولكن من الامتيازات البديهية والسيادية لكل شعب أن تمثّله صحافة منه. ولذا، السيرورة الطبيعية لأي قطاع صحافي في أي دولة أن يصل بنفسه ودون تدخل إلى هذا حالة من وجود الصحافة الوطنية.
فقيادة نيويورك تايمز وقيمها أمريكية، وقيادة فايننشل تايمز وقيمها بريطانية، وتحتهم صحافيين من حول العالم. هذه المؤسسات رغم استقلالها إلا أنها تمثّل قيم أوطانها وتدعم أمنها القومي؛ لأنها ببساطة منها، ومنحازة إليها. ولم يكن ليكون لها ذلك التأثير دون استقلالها الذي يعطيها الموثوقية عند متلقيها.
كما يمكن لمؤسسة صحفية/ثقافية قيادييها وصحفييها من بلد واحد أن يصدّروا أفكارهم للآخر، والصناع السينمائيين الأمريكيين أوضح مثال، ولذا أستغرب من يربط التأثير على الآخر بلزوم توظيفه أولًا.
ببساطة، أثبت عبدالرحمن أبومالح وشركائه الأفراد كل ذلك. خلقوا كيان سعودي يشار إليه بالبنان، ويمثّل السعوديين والعرب والمسلمين، ويصل وصول حقيقي، لا مضخّم ومتلاعب به.
عملت بعد انضمامي لثمانية على موادٍ وصلت إلى عشرات الملايين حول العالم العربي، وربما يتجاوز مجموع الوصول المائة مليون لو حُسب، في حقول الاقتصاد والسياسة والمجتمع والرأي. كنت أستلذ حينها بممارسة شغفي، في الاستكشاف والتساؤل والشرح والنقاش، وفي الوقت ذاته تصدير ثقافة وفكرة وسردية وقيم وطني لهذا الجمهور الواسع.
أدين لعبدالرحمن ولثمانية بهذه التجربة التي أنضجت هذا الشاب السعودي وصنعته، مهنيًا وصحفيًا ومعرفيًا، وفتحت له فرصًا لا حدّ لها.
ولم تقتصر هذه «الصناعة» علي، فقد عملت في ثمانية مع عشرات السعوديين الرائعين، الذين ما زال بعضهم فيها، وانطلق البعض الآخر في مغامراتهم وتجاربهم خارجها، والمشترك بينهم واحد: تأثير ثمانية عليهم.
عملت مع عبدالرحمن بقبعتين: بصفته رئيسًا لتحرير فنجان الذي أنتجت بعض حلقاته، وبصفته رئيسًا تنفيذيًا يمتد إشرافه إلى المشاريع التي أدرتها.
لو ابتدأت وصف شخصيته الإدارية المتفردة لما انتهيت. ولكن، باختصار مخل، هو أفضل ممكّن للمبدعين؛ إذ «يفوّض» بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى؛ ليعمل المبدع بحرية وثقة، وهذا كل ما يحتاجه المبدع الشغوف.
كما كان جريئًا على نقد وكسر التقاليد الإدارية غير المنطقية، كإثبات الحضور والانصراف، والعمل في المكتب، والعمل في ساعات محددة. وبدلًا من كل ذلك: المحاسبة على الإنتاج وقيمته. وهذه التقدمية والنقدية امتدت أيضًا إلى قرارات المحتوى الذي تنتجه ثمانية؛ ولذا أمكنه كسر القواعد المعتادة وخلق قواعد جديدة في المحتوى العربي.
وقد أوجد بيئة عمل خالية من التسييس، ومنفتحة بالمباشرة والصراحة والنقد البنّاء وإن كان حادًا، ولعل أوضح مثال على ذلك ما جرى في المقابلة التي وصفتها. وكل هذا غير المزايا الوظيفية المختلفة التي تناقلها الكثير في تويتر مؤخرًا.
ولم يسمح لثمانية ولمن فيها بأن يلتقطوا أنفاسهم؛ إذ كان النمو سريعًا وإعجازيًا. منتجات واستحواذات جديدة تتوالى، ثم التحوّل إلى الصحافة-التقنية بإطلاق تطبيق غيّر تجربة استماع البودكاست، ثم إطلاق اشتراك ثمانية، ثم الفوز ببث البطولات السعودية بمنافسة مفتوحة، ثم الاتجاه للإنتاج السينمائي. وبالطبع غير إنتاج أوسع حلقة بودكاست وصولًا حول العالم تاريخيًا، متجاوزةً استضافات رؤساء دول في بودكاستات الدولة التي بدأت البودكاست. هذه «الإمبراطورية» لم تؤسس إلا في 2016، قبل 10 سنين، فقط!
من أحبّ عبدالرحمن أو كرهه، لا يسعه إنكار الأثر الهائل الذي تركه في الساحة الثقافية والتقنية السعودية والعربية، ومن ذلك تقديمه قالب البودكاست للعرب، الذي بات اليوم يُنتج المئات منه حول الوطن العربي، ويسمعه الملايين منهم يوميًا، إضافةً على دور ثمانية في إعادة تشكيل أساليب الاتصال والتسويق والتصميم، غير فتحها الباب لشركات ثقافية سعودية وعربية توالت بعد ثمانية.
لا أدعي أن هذه التغريدة محايدة، بل شهادتي مجروحة، وأنا منحاز إلى هذا الكيان، ولا أُلام على ذلك.
لا يسع بعد كل ذلك إلا أن أرجو كل الخير والتوفيق لأبي سلمى @abumalih، فما زال السعوديون والعرب متعطشين لبناءه وإثراءه. والأماني ذاتها لثمانية الخلّاقة. 💚
أخطأت ثمانية يوم أقحمت البراند اللي بنت صورته على مدى سنوات
في قطاع مزعج وغير جذاب مثل النقل الرياضي في السعودية
هذا الاحتكاك القوي مع العامة اللي موجود بالقطاع الرياضي له تكلفته الباهضة
@faisalmit طيب هو صادق ليش يبتكر ؟
هل فيه حاجه للابتكار ؟
هل هو يتنافس مع العالم اساسًا في التقنيات الصناعيه عشان يحتاج يبتكر؟
ام لازال انه يلحق بهم ؟
الابتكار مو كلمه رنانه نردها انما هي حاجه تحتاج للتلبية دون هدر المال
ستارتب قاعد أساعدهم - توّهم قافلين جولة استثمارية، والفريق صغير وفيه جدية. يدوّرون Engineering Intern يبني معاهم من بدري.
اللي ندوّره:
- خلفية قوية في الـ data
- شخص شغوف ويتعلم بسرعة
خلف كل قصة تنمية قائد استثنائي
فمثلما عزم كل من
لي كوان يو
بارك تشونغ هي
دينغ شياو بينغ
أن ينهضوا ببلدانهم إلى مصاف الدول المتقدمة عزم ولي العهد بأن ينهض بالمملكة الى مصاف الدول المتقدمة.
سعى الأمير محمد إلى تطوير القطاع الخاص وجذب الاستثمارات الأجنبية تماماً كما بدأت الصين إصلاحاتها الاقتصادية تحت قيادة دينغ شياو بينغ بعد الفترة الكارثية ل ماو تسي تونغ.
وبذات القوة، شنّ الأمير حربه على الفساد بكل اشكاله انواعه، حتى قفزت المملكة بمؤشر مدركات الفساد من 42 نقطة في 2016 إلى 57 نقطة في عام 2025، كما فعل لي كوان يو عراب سنغافورة.
ولم يقف الطموح هنا، بل سعى الأمير الى تقليل اعتماد المملكة على النفط وتنويع مصادر الدخل، لترتفع صادرات المملكة غير النفطية من 178 مليار في عام 2016 إلى 642 مليار في عام 2025، تماماً كما فعل بارك تشونغ هي بجعل كوريا مصدراً عملاقاً.
كوريا، الصين، سنغافورة.. أعظم ثلاث قصص تنمية في القرن العشرين كلها تجتمع اليوم في دولة واحدة وفي رؤية واحدة. نعم يا جماعة، حنا جالسين نشهد أعظم قصة تنمية في القرن الواحد والعشرين 🇸🇦🇸🇦🇸🇦
على غرار كثير من المستثمرين اللي يعتقدون انه الحد من دخول المستثمرين الاجانب الى السوق السعودي (تاسي) يعطل رؤية 2030 وماله داعي نهائيًا وانه فك التقييد جا متأخر.
الا عن نفسي قدرت القى تفسير بخصوص التحفظ في تدفقات الاستثمار الأجنبي داخل سوق الاسهم السعودي (تاسي) من خلال فهمي ل مبدأ
'رأس المال الجبان'.
على غرار الاستثمار المباشر في الاصول الثابتة (كالمصانع والبنية التحتية) البي يفرض التزام طويل المدى يصعب التخارج منه، تمنح الاسواق للمستثمرين سهوله التخارج .
هذه الميزه تتحول الى ثغرة عند حدوث تقلبات تشريعيه او جيوسياسية او حتى اقتصادية حيث انه فكره الارتكاز على أسعار النفط: أي تذبذب في النفط يجعل المستثمر الاجنبي يرتكز على فكرة أن كل القطاعات بتتأثر فيبيع أسهم البنوك أو القطاع الصناعي رغم عدم ارتباطها المباشر بسعر البرميل.
اكبر مثال على ذلك هو الازمه الماليه الاسيوية (1997-1998) -على سبيل المثال قصه اندونيسيا
في التسعينيات فتحت اندونيسيا سوقها للأجانب وانخدعوا بفكرة ان سيولة الا هي تنمية. لكن بمجرد ما اهتزت تايلاند المستثمر الأجنبي ما فكر لا في قوة شركاتهم ولا في خططهم وبما ان السوق يعطيه "سهوله التخارج "، سحب سيولته وهرب.
ثم اندونيسيا بدت بالتحول من نموذج تنموي الى دول مديونه ومعدل فقر عالي جدًا .