Al-Muzani said: I heard al-Shafi’i say:
The most unjust of people to himself is:
•He who humbles himself before one who won’t honor him.
•And desires the affection of one who won’t benefit him.
•And accepts the praise of one who doesn’t [even] know him!!”
Manaqib
ومن أطرف ما يحكي عن المنصفي - ابن المنصفي، الحنبلي (ت:803) -
أن بعض الناس اغتم له مما جرى [جرت عليه محن ظالمة، وأوذي بغير حق ] ؛
فقال: ما أسفي إلا على أخذهم خطي بأني أشعري ؛
فيراه عيسى بن مريم إذا نزل!!
[إنباء الغمر 1/260].
There was a time when an innovator couldn’t live amongst the Hanabilah, as Ibn Katheer mentions about أهل كيلان (the people of Kaylan). He says: وأكثرُهم حنابلة، لا يَستطيعُ مبتدعٌ أن يَسكن بين أظهرهم
البداية والنهاية
You find that those who indulge in the madhahib with fanaticism end up falling into either tafwidh or Asharism one of the two because they couldn’t fathom that a knowledgeable scholar of the past fell into the same issue.
Among the recent trends is that of the new Hanabilah who claim that تفويض is the معتمد of the madhab, ignoring the earlier students of Ahmed like حرب الكرماني and عبد الوهاب الوراق, who sat with Imam Ahmed, but instead relying on the متأخرين like القاضي أبو يعلى and ابن حمدان!!!
@Everything2Win@AbuAsimHanbali No, he doesn’t hold this opinion. Ibn Taymiyyah’s position is neither to affirm nor to deny الحد, because deviant sects use this term to disguise their denial of Allah’s علو.
قال العلامة المكودي
أين الألى شادوا وساسوا ملكهم
كمثل ساسان وعاد وسبا
دارت على أدؤرهم دوائر
وجرّعوا كاس المنايا والرّدى!
وأين باني إرم وجيشه؟
صاروا رميما تحت أطباق الثّرى!
وملك كسرى حين تمّ أيده
أوهته أحداث اللّيالي فوهى
ولم تقصّر عن ملوك قيصر
حتّى أبادتهم وطاحوا في التّوى
@SalahIranee Only 2 volumes of Kitab al-Funun have been found so far it hasn’t even been discovered as a complete book yet, as its manuscript is still lost.
من شدة ضعف الإيمان والتوكل وطمس البصيرة
تجد الشاب الذي يريد النجاح والتطوير والعمل
يلجأ لقراءة كتب تطوير الذات والنجاح والعمل
وتجده يحضر المحاضرات في هذه الأمور
ولكنه يغفل تماماً عن { كثرة الدعاء والاستغفار }
وهما أعظم أبواب القوة والرزق .
فائدة ذهبية في منهج الفقه عند #ابن_باز
سألت شيخنا ابن باز عن البداية لطالب
العلم في الفقه من كتب المذهب أو كتب
أحاديث الأحكام فقال كتب أحاديث الأحكام
ويخشى عليه التمذهب إن ترك الحديث
ثم قال :
وقد أنعم الله علي بمنهج أهل الحديث
من أربعين سنة وإلا كنت سأكون حنبلياً
رحمه الله
"#المعتزلة أشد الفرق ضرراً على أصحاب الحديث، ثم بعدهم #الأشعرية= لأنهم أظهروا الردّ على المعتزلة، وهم قائلون بقولهم" اهـ بتصرف.
يحيى العمراني (ت ٥٥٨هـ) شيخ الشافعية في اليمن.
الانتصار في الردّ على القدرية ١/ ٩٥.
بواسطة: الاتجاه السلفي ص٢٥١.
قال الذهبي رحمه الله تعالى
ويروى عن الربيع: سمعت الشافعي يقول في كتاب الوصايا: لو أن رجلا أوصى بكتبه من العلم لآخر، وكان فيها كتب الكلام لم تدخل في الوصية؛ لأنه ليس من العلم
سير أعلام النبلاء
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«وإذا كان مبتدعًا يدعو إلى عقائد تخالف الكتاب والسنة، أو يسلك طريقًا يخالف الكتاب والسنة، ويُخاف أن يُضلَّ الناس بذلك، بُيِّن أمره للناس ليتقوا ضلاله، ويعلموا حاله.
وهذا كله يجب أن يكون على وجه النصح وابتغاء وجه الله تعالى، لا لهوى الشخص مع الإنسان؛ مثل أن تكون بينهما عداوة دنيوية، أو تحاسد، أو تباغض، أو تنازع على الرياسة، فيتكلم بمساويه مظهرًا للنصح، وقصده في الباطن الغض من الشخص واستيفاؤه منه، فهذا من عمل الشيطان».
📚 مجموع الفتاوى ٢٨ / ٢٢١