هذه شام، ابنة أنس الشريف، تلقي نظرة الوداع الأخيرة على والدها، من يتأمل عينيها يدرك أن هاتين العينين هما أصدق تعريف للحزن، نظرات ر أيتها وعشتها عند الصادقين في وداع أحبتهم في غزة.
لكن الحزن في عيني شام، يفوق حزن رجل ثمانيني أنهكته الحياة، حزن نقي، سيظل محفورًا في ذاكرتي ما حييت.
أتفكر في آية: ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله﴾؛ ما أيسر الطلب على اللسان وأشقه على النفس، فالناس منكبون على حب الدنيا وكراهية الموت إلا من صدقوا الله. ربما لهذا خُلقت الجنة درجات حتى يصطفي الله من عباده الصديقين والمرابطين والشهداء.
مبحبش زحمة الحياة، حتى لو بعرف أنافس و أكسب، بس مبحسش الموضوع مستاهل
بحب أشوف الناس كلها نضيفة و مستحمية و فرحانة كدة و كله معاه اللى محتاجه و يستحقه، مبحبش الطريقة اللى الناس بتلبس بعض فى الحيط بيها عشان تسبق
لو المنافسة مش فير و فيها غش هنسحب، حتى لو واثق انى هكسب، بس هنسحب
لسه كنت قاعد بحكي لوالدي عن حمد وانه كان مداوم علي حفظ القرآن وانه كان بيصحي صحابه لصلاة الفجر ف المدينة ففكرني بقول رسول الله صلي الله عليه وسلم (إذا أراد اللهُ عز وجل بعبْدٍ خيرًا عَسَلَه))، قيل: وما عَسَله؟ قال: ((يفتَح الله عز وجل له عملًا صالحًا قبل موته ثم يَقْبِضُه عليه)
كل شوية أشوف تويتة لحد بيتكلم عن زميلنا أحمد و أد إيه هو كل بيذكرهم و بيذكر نفسه بربنا
أفتكر حديث الرسول
عن أبي هريرة قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه، وعالم أو متعلم".
حرفيا مفيش حاجه هتنفع الواحد غير
انا بقالي كذا ساعة مش فاهمة ومش مستوعبة
بجد سبحان الله كأنه كان حاسس كل كلامه بيفكر نفسه وغيره ب اد ايه الدنيا مش مستاهلة ربنا يجعله ف ميزان حسناته ويغفرله ويرحمه ويثبته عند السؤال ويصبر اهله ويهون عليهم يارب
ربنا يجعل ف قبرك نور وما تحس بوحده ويخفف عنك ويعفو عنك ويتقبل منك اعمالك ويجعلك نصيب من دعانا
والله ولا كلام يوصف مدي حزنى
عزائنا الوحيد انك بين يدي الرحمن
ربنا يبدلك دارا خيرا من دارك و اهل خيرا من اهلك ويجعلك ف الفردوس الاعلى ويجعلها اجمل لياليك يا رب
انا لله
انا لله