حين تتجاوز المشاعر الكلمات، تتجلّى المعاني في صورها المعتمة، وتكتسي بأسمالها البالية، فتبذل حروفها بذل العاجز، وتنفث مكنونها نفث المقتر، غير أن وطأة الكتمان لا تنفك عن محاولاتها الطائشة في أن تخلع عن نفسها رداء الاستتار، فتحمل شيئًا - ولو كان بخسًا - من وزرها الثقيل إلى حيث يذهبُ به المذهب، وكذا فإنني ما برحت أُريق بعضًا من خوالج النفس وأكشف عن شيء من بواطنها المضمرة، فلعل لذلك أن يخفّف من وقع الوقيعة ويهوّنها، على أنّني وإن أنفقتُ كل ما أوتيته من لسانٍ قوّمَه دوام المزاولة، وقلبٍ صقلته مرارة الحقيقة، فلا زال فيما يغلب على اعتقادي أن ذلك عاجزٌ أن يفي بالمعنى عجز من لا حول له ولا قوّة، وممّا يقع عليه ظني أني وإن طالني ما قد لُقّيته من غلظة الأحوال أظل في غفلة عن غاية ما ترمي إليه، وذلك أنني وعلى الرغم من سعة اجتهادي على جهالة بمستورات الضمائر، وخبايا السرائر، ولطالما كابدتُ في ميادين الإحاطة ما شاء الله لي أن أفعل، فلم تقابلني سوى الذرائع الواهية، والمسوّغات الرديئة، فجعلتني ألتمس في وخزة النصرِ خسرانًا كبيرًا، وفي دعة العثور ضياعًا مجددًا، وفي بصيص الأمل يأسًا محطّمًا، فلا زالت تتخلّلني الحيرة منذ تربّصت بي الأوهام، ولا زالت تترصدني التساؤلات: هل كان ذلك استيطانًا أم تهجيرًا؟ عتقًا أم استرقاقًا؟ حيازةً أم فقدًا؟
- وَ.سَ.
﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾
في رحاب المسجد النبوي
ختم الأستاذ حميدان التركي
كتاب الله عز وجل كاملاً
٢١ سنة في السجن لم توقفه
والشدائد لم تثنه
لأن مشروعه كان أعظم من الظروف
نسأل الله أن يرفعه بالقرآن درجات
وأن يجعله حجة له لا عليه
وأن يعوض سنوات الصبر بكرمه وفضله
@summaryer ما هي أفضل وسيلة للاستزادة من الجانب القانوني بمنهجية جنبًا إلى جنب مع دراسة الشريعة ��يكون متمكنًا من القانون قبل التخرج؟ إذا افترضنا قلة المادة القانونية المقررة في بعض الجامعات.
@JA9J4@abu_qa05 ما نصيحتكم لمن سيبدأ الدراسة قريبًا في قسم الشريعة إن شاء الله لاستدراك هذه الأسس الضرورية في مدة قصيرة؟ حيث أن الدراسة تشتمل على مقررات أكثر تقدمًا وقد تضيع فائدتها إذا لم يحصل الأساس.
@aas20s@fawaz_dr لأنه فعل مضارع مجزوم معتل ال��خر، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، أما في نادي فلأنه اسم منقوص، فتُحذف الياء إذا كان نكرة في حالتي الرفع أو الجر.
وقعتُ اليوم في موقفٍ دعاني إلى استعمال كلمة "مروءة" في حديثٍ عامّي، فاستشعرتُ شيئًا من الغرابة في إيرادها في مثل ذلك الموضع. فتساءلت: هل في اللهجة الدارجة لفظٌ يؤدي معناها، ويقارب دلالتها، ليكون الكلام أسلس، والمعنى أقرب إلى المتلقّي؟ ولئلا يظن بي اللغويون ظنًّا، فإني لا أقصد الاستغناء عنها أو إماتتها، وإنما الاستعاضة عنها في بعض السياقات التي يقتضيها مقام الخطاب.
- وَ.سَ.
الحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا 🤍
قُبلت في رغبتي الأولى بجامعة الملك عبدالعزيز - برنامج واعد للتميز النوعي (مسار القرآن الكريم والسنة النبوية)، دعاؤكم لي بأن يوفقني الله ويبارك لي ويفتح علي وأن ينفع بي الإسلام والمسلمين.