"عمر بن عبد العزيز كان ذا نفس تواقه حيث قال: إن لي نفسا تواقة وما حققت شيئا إلا تاقت لما هو أعلى منه؛ تاقت نفسي إلى الزواج من ابنة عمي فاطمة فتزوجتها. ثم تاقت نفسي إلى الإمارة فوليتها، وتاقت نفسي إلى الخلافة فنلتها، والآن تاقت نفسي إلى الجنة. فأرجو أن أكون من أهلها"
يا لمرارة وألم فقد الأحباب.
ابو احمد #فهد_احمد_الفوزان لم يكن صديقاً وكفى بل أخ نبيل وشهم وكريم ومحب للخير ومساعدة الناس.
اللهم إجعل قبره معبر نعيم لفسيح الجنان.
ورحمة ربي وسعت كل شيء.
اللهم اعف عنه وارحمه وإجعل ما اصابه مغفرة ورضوان.
أشهد بالله انه فقيده.
يامال الجنة أخي الحبيب
" قبل يومين كنت أراجع في كتب الحنابلة مسألة (حكم النظر لوجه المرأة للحاجة كدراسة، أو معاملة بيع وشراء، ونحوها مما يشق معه صرف البصر عن المتحدث)..
وبين زحمة الأقوال والتعليلات لا أدري مالذي قادني إلى مراجعة الفروع لابن مفلح ..
وابن مفلح هذا (لمن لايعرفه) أحد دواهي الفقه الاسلامي .. وكان محل تعظيم من شيوخه وأقرانه ومن بعدهم .. وقد كان ابن تيمية –وهو أحد شيوخه- يقول عنه (أنت لست ابن مفلح، بل أنت المفلح) .. وكان ابن القيم –وهو أحد أقرانه- يقول عنه (ماتحت قبة الفلك أعلم بمذهب أحمد من ابن مفلح) .. وكان ابن القيم يراجع ابن مفلح لمعرفة اختيارات ابن تيمية حيث كان أضبط الناس لها. وكان ابن حجر يقول عنه (أورد ابن مفلح في كتابه الفروع ما أبهر العلماء) .. وكل من عانى تحرير اختيارات ابن تيمية علم أن الناس فيها عالة على ابن مفلح، حتى أمثال ابن القيم والبعلي والمرداوي فضلاً عمن بعدهم.
المهم أن ابن مفلح هذا .. حين انتهى من عرض الاتجاهات وحصيلة الروايات عن أحمد، عقب –على غير عادته- بجملة أخلاقية واحدة استحوذت على كل أحاسيسي.. لله أبوه كيف استطاع أن يلخص كل هذه الفكرة الأخلاقية في جملة واحدة .. والله إنني منذ يومين أكتشف نفسي بين فينة وأخرى أهمس بعبارته طرباً بعبقريتها .. وأتمنى أن أجد أي شخص بجانبي لأعيد له شرح مشاعري تجاه هذه العبارة !
صحيح أن اللذائذ والأهواء عموماً، ولذة النظر المحرم خصوصاً، لاتحتاج إلى (معلومات) بقدر ماتحتاج إلى (شظية إيمانية) تسترد لك مراقبة الله .. لكن الوعي أحياناً بحقيقة وتفاهة اللذائذ المادية ذاتها .. وإدراك شئ من زيف ظاهرها الخلاب .. يمنحك قوة مضاعفة في مواجهة الفتنة ..
وهذا هو سر الشئ المدهش في عبارة ابن مفلح .. فبدلاً من أن يقدم موعظة خالصة .. عمد إلى تفتيت وهج الفتنة ذاتها.. حيث يقول ابن مفلح في عبارته المركزة:
(وليحذر العاقل إطلاق البصر، فإن العين ترى غير المقدور عليه على غير ما هو عليه)
لا إله إلا الله .. والله العظيم لقد صدق .. كم من وجه خلاب للمارة .. لايراه من حل له إلا دون ذلك !
ولذلك .. اصرف بصرك وتأكد أن الموضوع أقل بكثير مما تتصور .. لكنها هالة البعيد والوهج الزائف لغير المقدور عليه.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
(قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) ".
الشيخ إبراهيم السكران
«وإنَّ القومَ لا يَزالونَ بخَيرٍ ما انتظروا الخَيْرَ»
كن دائماً على يقين بأن رب الخير سيأتي بالخير، وأن الخير قريب، وليس على الله بعسير أن يأتي به، اجعل لك روحاً تطمع بما عند الله، وليس بما عند خلقه، فالله المعطي، الوهّاب، من بيده الأرزاق، وعنده مفاتيح كل شيء سبحانه!❤️.
إذا وجدت نفسك تعود إلى الذنب بعد التوبة فلا تجعل تكرار السقوط ذريعة لترك السير إلى الله بل جدد توبتك وقاوم ضعفك وابدأ من جديد فإن الكريم يحب من عبده كثرة الرجوع إليه
اقسم بالله سوره البقره قلت لكم سحر اليوم ايقنت انها غيرتني من جوا حسيت اني شخص مطمئن جدا في شي بداخلي يريحني الله دائما مايعلق بسوره الا ويجعل فيها دواء لك. والله كنت شخص قلق مانام براحه ودايما خايفه بداخلي ضيق الحين الحمدالله خفت علي الكتمه كثير والله انه بركه بيومك بركه بعملك
الله غني عنّا، ما يحتاج صلاتنا ولا بتضره معصيتنا، كل العبادات فايدتها على المخلوق وتحافظ عليه، والله "أوجبها" لجهل المخلوق، وهذا من رحمته علينا، ومع ذلك! (كَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا)
قد يفتح الله لعبده باب العبادة بعد سنوات من الغفلة فيكون ذلك أعظم من كل نعمة نالها لأن الهداية إذا استقرت في القلب أصلحت ما أفسدته الأيام وأعادت للروح صفاءها بعد طول عناء