وأرجو عندما أصبحُ أُمًا
لا أكونُ ابتلاءًا ومصدر المتاعب لأولادي بدلًا من أن أكونَ أمانهم
وأرجو ألا يكونَ والدهم
سببًا في الأذى والوجع والبكاء بدلًا من أن يكونَ سَندًا وحامي
أرجو ألا يقفَ أولادي باكينَ أمامي
يحاولونَ أن يشرحوا لي كيف لم يختاروني أنا وأبيهم
بحب أفكر نفسي دايمًا بالجزء ده من الحديث
ولا يحملنكم استبطاءُ الرزقِ أن تطلبوه بمعصيةِ الله، فإنَّ اللهَ لا يُنالُ ما عنده إلا بطاعته
والرزق مش فلوس بس ممكن يكون شغل، فرصة، نجاح، زواج
" كيف يهدأ قلبي يا رب ، وفي داخلي حزن كلما ظننت إنه إنتهي ، عاد أشد مما كان ؟
أخفيه عن الناس فيكبر ، وأهرب منه فيلحقني فأنا مُتعب من نفسي ، من أفكاري ، من هذا الشعور الذي لا يُقال ، ولا يُفهم ، ولا ينتهي ".