رئيس مجلس الشورى يبحث مع المبعوث الأممي مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية
[02/11/2026]
استقبل رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، اليوم، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، وبحث معه مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، وتطورات الأزمة اليمنية، والجهود المبذولة لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تمارسه مليشيات الحوثي في عدد من الجبهات، وتداعياته على أمن اليمن والمنطقة.
ووضع الدكتور بن دغر المبعوث الأممي أمام مستجدات التطورات الميدانية والتصعيد العسكري ��لذي شهدته محافظة تعز المحاصرة والساحل الغربي وجبهات أخرى خلال الأسابيع الماضية، وما ترتب عليه من اعتداءات وانتهاكات طالت المدنيين، مؤكدًا أن التصعيد الحوثي الأخير، بما في ذلك استهداف المنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، واستهداف مطاري عدن والريان المدنيين، واستمرار حصار مدينة تعز، يمثل تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار، وانتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية.
وشدد رئيس مجلس الشورى على ضرورة وقف هذه الاعتداءات، وإنهاء الحصار المفروض على مدينة تعز، ورفع المعاناة عن سكانها، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إليها وحماية المدنيين والمنشآت المدنية، مشيدًا بالصمود البطولي لأبناء المحافظة.
وحمل الدكتور بن دغر مليشيات الحوثي مسؤولية استمرار الحرب في اليمن وما خلفته من مآسٍ إنسانية وتداعيات تهدد أمن المنطقة واستقرارها، مندّدًا بالسياسات الإيرانية الداعمة للحوثيين، ومحذرًا من خطورة تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. داعيًا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهما، والتحرك لوقف الاعتداءات الحوثية وحماية المنشآت المدنية والممرات البحرية، واتخاذ إجراءات رادعة تلزم المليشيات بوقف تصعيدها وانتهاكاتها والانصياع لقرارات الشرعية الدولية
وأكد رئيس مجلس الشورى أن عملية «فجر اليمن» ستستمر حتى تضع مليشيات الحوثي سلاحها، وتكف عن قتل المواطنين والتعدي على حقوقهم، وتقبل بالعودة إلى طاولة المفاوضات استنادًا إلى المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية المتوافق عليها، مشددًا على أن موقف مجلس القيادة الرئاسي، برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي، في مواجهة العدوان والتمرد الحوثي سيستمر ما دامت الاعتداءات والانتهاكات قائمة، وأن تحقيق السلام العادل والمستدام يتطلب إنهاء الانقلاب ووقف الحرب والانتهاكات.
كما ثمّن الدكتور بن دغر، الدور الأخوي للمملكة العربية السعودية الشقيقة في دعم اليمن وقيادته الشرعية ومساندة الشعب اليمني سياسيًا وإنسانيًا وتنمويًا، مؤكدًا أهمية استمرار هذا الدعم في مواجهة التحديات الراهنة.
من جانبه، استعرض المبعوث الأممي هانس غروندبرغ جهود الأمم المتحدة ومساعيها الرامية إلى دفع العملية السياسية في اليمن، مؤكدًا استمرار العمل مع مختلف الأطراف للتوصل إلى حلول تسهم في إنهاء الأزمة وتخفيف المعاناة الإنسانية وبما يحقق تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار.
حضر اللقاء الدكتور محمد موسى العامري مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء مجلس الشورى الشيخ علوي الباشا بن زبع، مندوب مجلس الشورى في البرلمان العربي، والشيخ صالح محمد عيشان، والشيخ سعد بن محمد بن حيدرة، ونائب المبعوث الأممي لليمن معين شريم.
شكراً مجلس الشيوخ المصري.
موقف تاريخي يجسد عمق التضامن العربي ووحدة المصير؛ حيث استعرض دولة المستشار/ عصام فريد، رئيس المجلس، في جلسة عامة، خطاب معالي الدكتور/ أحمد بن دغر، رئيس مجلس الشورى اليمني، مؤكداً ثوابت القاهرة الراسخة:
أمن اليمن والخليج: ف�� صميم الأمن القومي المصري، والالتز��م العربي مسؤولية لا تتجزأ.
دعم الشرعية: التقدير والتأييد الكامل للقيادة اليمنية برئاسة فخامة الدكتور/ رشاد العليمي، الممثل الشرعي لإرادة الشعب اليمني الشقيق.
العقيدة الاستراتيجية: عقيدة مصر دفاعية قائمة على معاهدة الدفاع العربي المشترك؛ درعٌ يصون.. سيفٌ لا يعتدي.
حماية المقدسات والأمن الإقليمي: حماية أراضي المملكة العربية السعودية والمقدسات واجب قومي، بالتوازي مع الحرص الكامل على وحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه.
حفظ الله اليمن ومصر والسعودية، وأدام على الأمة العربية أمنها واستقرارها.
د. أحمد عبيد بن دغر
تعز قضيتنا الملحة اليوم
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦م
يومًا بعد يوم تزداد ثقتنا بصمود تعز وهزيمة الغزاة وحفظ القيم الوطنية الكبرى التي تشكلت بواكيرها في هذه المدينة الرائعة. تعز اليوم ليست تعز التي عرفها الأئمة ��ي نهاية العقد الثاني من القرن الماضي. إن بها اليوم خمسمائة ألف "نعماني" ثائر، إنها مختلفة تمامًا وكفيلة بدحر الغزاة وصدهم. والانتصار للثورة والجمهورية.
نحن في المحافظات المحررة ملزمون سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا وقبل ذلك أخلاقيًا. بدعم صمود تعز دون تردد أو إبطاء، وبكل ما نستطيع في أمرين عاجلين: الأول، تعزيز صمودها، والكل يعرف كيف يمكن تقديم العون العسكري والإغاثي لمدينة محاصرة تقاتل ببسالة وبطولة نادرة. والثاني، فك الحصار عنها، بصورة عاجلة وبحملة كبيرة لازال في مقدورنا القيام بها.
مدينة النور تقاتل اليوم نيابة عنا، تخوض معركتنا الفاصلة بين ارادتين خيارين، بين الحرية أو العبودية ولا توسط بينهما، هناك جهل مقدس يغذي وتغذيه عدوانية الأئمة الجدد وكهانتها. تتحمل نظم الجمهورية المتعاقبة والقوى الوطنية التي غرقت في خلافاتها بعضًا من المسؤولية فيه.
الصمود في تعز يحطم كبرياء المعتدين، والنصر في تعز مقدمة للنصر في صنعاء، وهو بذات الوقت ضمانة للحفاظ على مأرب وعدن وكل الجنوب. لذلك القتال في تعز ومن أجل تعز شرف ما بعده شرف، ووطنية ما بعدها وطنية.
سيقاتل هذا الشعب العظيم ليعيش حرًا، ولن تعود اليمن لحكم الأئمة الطغاة ودعاة التضليل من جديد، فالتاريخ لن يكرر نفسه في بلادنا مرتين. لقد تشرَّب اليمنيون قيم الحرية والعدالة والمساواة، يعيشون بها وتعيش فيهم. والانقلاب على الشرعية والحوثية مذهبًا وسلطة وإرهابًا، ليست سوى اختبارًا لمدى العمق الذي ذهبت إليه هذه القيم الكبرى في حياتنا ووعينا، وإلى أي مدى شكلت ثقافتنا أو غدت مكونًا فيها.
أخيرًا .. إن أثر الأزمة في بلادنا قد تركت آثارها على أشقائنا في المملكة الذين يتعرضون لاعتداءات آثمة وغادرة على بلدهم، ومواطنيهم، ومؤسساتهم المدنية، أننا هنا ونحن نعلم أن مساعداتهم الأخوية، قد ساعدتنا على الصمود ومواجهة الخطر الحوثي الإيراني في بلادنا، هنا نسدي جزيل الشكر وعظيم الإمتنان لأشقائنا في المملكة. وإلى شعبنا اليمني العظيم المقاوم.
رئيس مجلس الشورى يهنئ العتيبي بمناسبة انتخابه رئيسًا للبرلمان العربي
[24/10/2026]
هنأ رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، الأخ سعد بن صليب العتيبي، بمناسبة اختياره رئيسًا للبرلمان العربي لدورة كاملة، عقب حصوله على ثقة مندوبي مجالس الشورى والنواب في البرلمان العربي.
وقال الدكتور بن دغر في برقية التهنئة التي بعثها إلى رئيس البرلمان العربي المنتخب الأخ سعد بن صليب العتيبي: أنقل لكم مباركة مجلس الشورى اليمني وهيئة رئاسته بحصولكم اليوم على ثقة مندوبي مجالس الشورى والنواب في البرلمان العربي باختياركم رئيسًا للبرلمان العربي لدورة كاملة، نهنئكم ونهنئ بلدكم الشقيق المملكة العربية السعودية بهذه الثقة وهذا التكريم وجدارة المسؤولية في إحدى مؤسساتنا القومية العربية، حيث يمثل البرلمان العربي منبرًا من منابرها.
وأضاف إن الإجماع العربي الذي حصل اليوم على مرشح المملكة العربية السعودية لرئاسة البرلمان العربي في شخصكم الكريم دليل متجدد على مكانة بلدكم الكبيرة وقيادتكم الرشيدة والشعب السعودي الشقيق وما تمثله السعودية من ثقل عربي ودولي يقود مسيرة التضامن العربي للبلدان العربية والإسلامية وخاصة منها الدول التي تعاني من أزمات وظروف وتجد في المملكة الأخ والسند والشقيق الكبير الذي يدافع عن مصالح الأمة ويعلي من شأنها في ظروف معقدة تمر بها المنطقة. حيث يعتز كل عربي منصف بمواقف بلدكم وقيادتكم وشعبكم الشقيق.
وأكد الدكتور بن دغر، إننا في مجلس الشورى في الجمهورية اليمنية وقد باركنا رسميًا وقبل أشهر ترشيحكم لهذا المنصب الرفيع في منبر هام من منابر جامعة الدول العربية نثق في قدرتكم على قيادة العمل البرلماني العربي، ونعدكم بأننا سنكون سندًا لكم في مهامكم القومية الجديدة.
وجدد الدكتور بن دغر خالص التهنئة لكم أخي العزيز ومن خلالكم للمملكة العربية السعودية ملكًا ووليًا للعهد وحكومة وشعبًا ومجلس شورى المملكة متمنين لكم التوفيق والسداد في خدمة قضايا الأمة العربية وتفعيل وتطوير العمل البرلماني العربي وتعزيز وحدة الأمة في مواجهة الأخطار المحدقة.
من خطوط الدفاع الأولى. تشرفت اليوم بزيارة السواعد الباسلة لأبطال قواتنا المسلحة في المواقع الأمامية، حماة الوطن وحصنه الحصين ضد المليشيات الحوثية الإرهابية التي أرادت جعل اليمن خنجراً مسموماً في جسم أمتنا العربية.
لقد اطّلعْتُ على الروح المعنوية العالية وصلابة العزيمة التي يبديها أبطالنا وهم يسطرون أروع ملاحم التضحية والفداء؛ واثقاً تماماً بأنهم المنتصرون، لأنهم أصحاب حق وقضية عادلة.
حمى الله اليمن وقواته المسلحة، وخالص الشكر للأشقاء في المملكة العربية السعودية على مواقفهم الأخوية الثابتة، ودعمهم الدائم لليمن وشرعيته الدستورية، وتضحياتهم الكبيرة في سبيل الحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه.
د. أحمد عبيد بن دغر
حضرموت.. عدوان ليس الأول
22 أكتوبر 2026م
عدوان حوثي إيراني شامل، ومقاومة يمنية عربية أشمل، صمود بطولي في كل الجبهات، وأمل كبير بالمستقبل والنصر. ذاك هو الوضع الراهن في بلدنا اليوم، يَقتل الحوثيون كلما عنَّ لهم القتل، دماء تسفك في كل مكان، في تعز وعدن ومأرب والعلم في شبوة، وبالأمس في الريان والضبة في حضرموت. يحدث ذلك في تزامن مع اعتداءات متكررة على المملكة ومدنها وأعيانها المدنية وبنيتها التحتية ومواطنيها.
جُرم وإرهاب وتجارة بدماء وأرواح اليمنيين. لن نجد لذلك تفسيرًا ومعنى إلا أن من يهاجموننا ويحاصرون مدننا ليسوا في الغالب من أهل اليمن الأرق أفئدة، والألين قلوبًا. من الجهلِ الاعتقاد أن كل هذا الجرم مبعثه اليمن، مذبحة شبوة بكل فضاعتها، والقتل اليومي في تعز ليست سوى امتداد لذلك التاريخ الأسود.
أقول لأهلنا في حضرموت ساحلها وواديها وصحرائها كما قلناها لأهلنا في كل بقعة سالت فيها الدماء، لا ينبغي للهجوم الحوثي الغادر على الريان والضبة أن يُرهبنا، أو يفت من عضدنا، فكلما زاد العدو الحوثي عدوانًا ووحشية وكرها لنا، ازددنا مقاومة وصمودًا وحبًا لأرضنا ويمننا. وكلما جَهل العدو فوق جَهله وضلاله، ازددنا وعيًا بأنفسنا وبحربنا معه.
لم يكن هذا الهجوم على حضرموت هو الأول من نوعه وغالبًا لن يكون الأخير، ستصمد حضرموت، ففيها عرق ينبض بالجمهورية، وآخر ينبض بالوحدة، وثالث بإخوة عربية لم ولن تنفصم عراها. فهذه حرب دامية عنصرية وسلالية بدأتموه أنتم بانقلاب، وسننهيه نحن بانتصار حاسم. لن تهزم مسيرة الأحرار في بلدنا، ولن تغيب شمس سبتمبر وأكتوبر التحررية، والأيام بيننا.
رئيس مجلس الشورى يبحث مع السفير الكويتي لدى اليمن سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
[20/10/2026]
بحث رئيس مجلس الشورى، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، اليوم، مع سفير دولة الكويت لدى اليمن، فلاح بن فهد المطيري، العلاقات الأخوية والتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.
وأشاد الدكتور بن دغر بالمواقف الأخوية الراسخة لدولة الكويت تجاه اليمن، وما تقدمه من دعم إنساني وإغاثي وتنموي للتخفيف من معاناة الشعب اليمني، مؤكداً أن الكويت ظلت حاضرة إلى جانب اليمن في مختلف المراحل والظروف، وأن إسهاماتها الإنسانية والتنموية تجسد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين.
وأكد الدكتور بن دغر، استمرار دعم اليمن وقيادته الشرعية ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، للكويت أميرًا وحكومة وشعبًا، في مواجهة الاعتداءات الإيرانية على دولة الكويت الشقيقة.
كما أشاد الدكتور بن دغر، بدور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في دعم الشرعية الدستورية ومساندة الحكومة اليمنية لإنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، مدينًا الاعتداءات الحوثية على المنشآت المدنية والمطارات السعودية، مؤكداً تضامنه مع المملكة وأهمية استمرار الدعم العربي لتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
واستعرض الدكتور بن دغر مستجدات الأوضاع في اليمن..مندداً بالجرائم التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية، وآخرها استهداف مركز تدريب العلم في محافظة شبوة..داعياً دول مجلس التعاون لدول الخليج ال��ربية إلى تعزيز التضامن والتنسيق لدحر المليشيات الحوثية، التي تمثل أداة للمشروع التوسعي الإيراني في المنطقة.
من جانبه، أكد السفير الكويتي فلاح بن فهد المطيري عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، وحرص دولة الكويت على مواصلة دعم اليمن إنسانياً وتنموياً، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق تطلعات الشعب اليمني إلى السلام والازدهار.
حضر اللقاء عضوي مجلس الشورى، الشيخ عبدالله محمد طعيمان، والدكتور عبدالرب صالح السلامي، ومدير مكتب رئيس المجلس حسين أحمد.
هيئة رئاسة مجلس الشورى، تأكد أن استهداف مراكز التدريب الامنية وسفك دماء أبناء اليمن جريمة مدانة تستوجب موقفا وطنيا حازما، ومحاسبة المسؤولين عنها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية منتسبي القوات المسلحة والأمن، وتعزيز الجاهزية لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
https://t.co/S9DszAr5yP
مجلس الشورى اليمني يرحب بموقف القيادة المصرية الداعم لأمن المملكة العربية السعودية
[18/10/2026]
الأخ العزيز المستشار/ عصام الدين أحمد فريد
رئيس مجلس الشيوخ المصري المحترم
تحية العروبة وبعد،،،
أحييكم بداية باسمي ونيابة عن زملائي في هيئة رئاسة مجلس الشورى وأعضائه في الجمهورية اليمنية، متمنيًا لكم التوفيق والنجاح في مهامكم التشريعية.
لقد تابعنا أخي العزيز خطاب فخامة الأخ الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم الذي عبر فيه عن دعم مصر لقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس الوزراء والذي وعد فخامته فيه بالمشاركة في الدفاع عن أمن المملكة العربية السعودية، باعتباره أمنًا مصريًا، وأمنًا قوميًا عربيًا، فكان ذلك قرارًا تاريخيًا لمصر وقيادتها الحكيمة. سيسجل بأحرف من نور للقيادة المصرية ولشعبها العظيم.
لقد استشعرت مصر والأمة العربية الخطر الداهم للمليشيات الحوثية الإرهابية التي استهدفت المواطن السعودي والأعيان المدنية والبنية التحتية للمملكة، وقتلت الآلاف من أبناء اليمن وشردت الملايين منهم.
إن قرار الرئيس المصري التاريخي الذي تضمن إحالة القرار لمجلس النواب المصري يؤكد من جديد عمق ومتانة العلاقات الأخوية بين مصر والمملكة العربية السعودية، والتزامًا بمعاهدة الدفاع العربي المشترك، وتطبيقًا صادقًا لمضامينها في الدفاع عن الأمة العربية، وأمنها، واستقرارها، ومصالحها المشتركة.
إن المليشيا الحوثية الإرهابية التي انقلبت على الشرعية الدستورية في بلادنا، والتي تجاوز خطرها اليمن إلى المملكة باتت خطرًا حقيقيًا يهدد أمن الأمة، ويعكر صفو السلم في المملكة ومصر واليمن، بل والمنطقة عمومًا.
إننا في مجلس الشورى اليمني، ونيابة عن أعضاء مجلسنا الشوروي، وأهلنا في اليمن نرحب وندعم ونساند قرار الرئيس المصري وحكومته في المشاركة دفاعًا عن أمن المملكة، ونرى فيه استجابة قومية مسؤولة، تحمي مصالح دولنا العربية وشعوبها، وتضعنا جميعًا أمام مسؤولياتنا الوطنية والقومية.
إن ترحيبنا بالقرار التاريخي للقيادة المصرية في إسناد المملكة هو في جانب منه انعكاس حقيقي لإرادة شعبنا اليمني، وقيادته ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي، ورئيسه الدكتور رشاد محمد العليمي بهدف حماية المنطقة من الاعتداءات الحوثية المدعومة إيرانيًا، بعد أن أمعنت القتل والتدمير الإجرامي في بلدنا اليمن.
إن الحوثيين أخي العزيز وقد تمادوا في تنفيذ السياسات التوسعية الإيرانية، ومثلوا مخلب قط يعبث بأمن المنطقة وممراتها البحرية ومياهها الإقليمية، وقد غدوا وكلاء لها، قد استدعوا وتحدوا كل الطاقات العربية الدفاعية درءًا لهذا الخطر الداهم.
مرة أخرى أخي العزيز نرحب بالقرار المصري الذي يعكس مكانة مصر عربيًا والمتضمن دعمًا بكافة أشكاله اللازمة للمملكة دفاعاً عن أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها، وسلامة أراضيها، والمقدسات الإسلامية.
أخوكم د. أحمد عبيد بن دغر
رئيس مجلس الشورى
الجمهورية اليمنية
١٨ أكتوبر ٢٠٢٦
مجلس الشورى يندد بالاعتداء الاجرامي على مطار الملك خالد في الرياض
[11/10/2026]
تدين هيئة رئاسة مجلس الشورى وأعضائه الاعتداء الحوثي الإجرامي الإرهابي على مطار الملك خالد في الرياض، و الذي أودى بحياة مواطنين سعوديين وآخرين من جنسيات مختلفة. ويعتبر مجلس الشورى هذا الاعتداء جريمة حرب مكتملة الأركان. مطالبًا المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم إزاء هذه العصابة الإجرامية التي تسببت في استشهاد مواطنين وتعريض حياة آخرين للخطر.
يعزي مجلس الشورى القيادة السعودية ملكًا ووليًا للعهد وحكومة وشعبًا بهذا المصاب الجلل، كما يعزي أسر الشهداء داعيًا بالشفاء العاجل للجرحى، إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحبت هيئة رئاسة مجلس الشورى وأعضائه بالتوجيهات الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بالاستجابة لطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، بشأن تصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين في المملكة العربية السعودية بطرق غير نظامية، معربة عن بالغ شكرها وتقديرها للمملكة وقيادتها ��لى هذه اللفتة الأخوية والإنسانية التي تجسد مواقفها الأصيلة تجاه الشعب اليمني، وحرصها المستمر على تخفيف معاناته والوقوف إلى جانبه، مؤكدة أن هذه التوجيهات الكريمة سيكون لها أثر كبير في حياة آلاف اليمنيين وأسرهم، وتمثل امتدادًا للمواقف الأخوية الثابتة للمملكة ودعمها المتواصل لليمن وشعبه.
جدد المجلس وقوفه إلى جانب القيادة السياسية والقوات المسلحة والأمن، ويدعو جميع القوى والمكونات الوطنية إلى توحيد الصفوف وتغليب المصلحة الوطنية، كما يدعو الأشقاء والأصدقاء والمجتمع الدولي إلى مساندة اليمن في استعادة دول��ه ومؤسساته..
عبر مجلس الشورى عن تقديره للمملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وشعبًا، لمواقفها الأخوية الراسخة ودعمها المتواصل لليمن وشعبه وقيادته الشرعية، وإسنادها لجهود استعادة الدولة، ودورها في دعم الاقتصاد والجهود الإنسانية، ورعايتها للحوار الجنوبي ـ الجنوبي.
رحب المجلس بتوجيهات فخامة الرئيس بشأن تزامن العمليات مع عودة مؤسسات الدولة إلى المناطق المستعادة، وإطلاق برامج التعافي وإعادة الإعمار، ومعالجة أوضاع الموظفين، وإصلاح الخدمات وتهيئة الظروف لعودة النازحين، مؤكدًا أن استعادة الدولة تكتمل بعودة مؤسساتها وخدماتها وسيادة القانون.
ثمن مجلس الشورى تأكيد فخامة الرئيس أن المعركة ليست ضد الشعب اليمني أو أي محافظة أو منطقة أو مذهب أو قبيلة، وإنما هي معركة الدولة من أجل مواطنيها واستعادة مؤسساتها، مشيدًا بتوجيهاته بشأن حماية المدنيين والممتلكات، ورفض الثأر والانتقا��، وفتح باب العودة الآمنة أمام من يترك السلاح.
يؤكد مجلس الشورى أن ما ورد في خطاب فخامة الرئيس يجسد مسؤولية الدولة في حماية سيادتها ومواطنيها، بعد استنفاد فرص التهدئة والسلام، وفي ظل استمرار التصعيد العسكري والتهديدات التي تمس أمن اليمن والمنطقة والممرات الدولية.
مجلس الشورى يرحب بمضامين خطاب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، وما تضمنه من تأكيد على بدء العمليات العسكرية واستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني، وإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.