تريد الحل؟
سورة الفاتحة
«المداومة على التداوي بالفاتحة ٧ مرات صباحًا ومساءً لها أثرًا عظيمًا، دواءٌ عظيم للنفس، وما يصيبها من أمراض كالوساوس والضيق والضنك وما إلى ذلك.
قال ابن القيم في كتابه الداء والدواء:
احذروا التشفي ببلاء الآخرين، والفرح بهتك سترهم؛ فمن فرح بمصيبة أخيه عوقب بمثلها، ومن تتبع عورات الناس فضحه الله في عقر داره؛ فادعوا للمبتلى بالعافية، وللمذنب بالهداية، واسألوا الله الستر والسلامة.
متى صفَت للمرء نفسُه أغنته عن الدخول بين الناس، وتفتيش أحوالهم، ورِقبة الأخبار، وأنت ترى في بعض أيامك هذه الصفة، فتجدك مُستكفيًا، مسرورًا، فيك الرضا، لأن المرء متى اختلى بأفكاره وموجبات نفعه؛ انشغل عن التسوُّر على غيره، فأنت خيرُ من يُغني نفسه، ويُسلِّيها، ويُعليها فوق كل علاء ..
@vioii___ مره جيت اصلي و اغلب الصف اللي قدام كراسي و فيه كرسي مافيه احد و بدأ الامام بالصلاة شلته و حطيته ورى جت وحده قالت لو سمحتي لا تصلين هنا مكان أم محمد شوي و تجي 🙂
حتى لا نألف وننسى شكر النِّعم !
حين نسمع عبارة "تم الاعتراض والتصدي"
ونحن نمارس حياتنا بهدوء، ومساجدنا تضج بالمصلين، ونمضي في أشغالنا دون أن نشعر بقلق.. فهذا توفيقٌ إلهيّ محض يستوجب منا الانكسار لله شكراً، والثناء عليه فضلاً،فكم من بلاءٍ رده الله عنا بلطفه، وكيدٍ أبطله بحفظه ".
قال صالح الدمشقي - رحمه الله - لابنه :
" يا بني ، إذا مرَّ بك يوم وليلة قد سلم فيهما دينك وجسمك ومالك وعيالك فأكثِر الشكر للَّه تعالى ، فكم من مسلوب دينه ، ومنزوع مُلكه ، ومهتوك ستره ، ومقصوم ظهره في ذلك اليوم وأنت في عافية"