من الجيد أن نتفهم تصرفات من حولنا ونراعيهم ، لكن من السيء أن نصل لمرحلة قد نظلم فيها أنفسنا ونكتشف أننا فقط من يحاول التفهم والمراعاة ، وذلك لأننا لم نضع حداً لمراعاتنا لهم ، فقد تحول ذلك من مراعاة مبتغاها مساعدتهم لتخطي مشاكلهم إلى مراعاة افقدتهم استبصارهم بذاتهم .
كلّما اشتدّ بي الشوق إلى أبي تذكّرتُ أنه كان يضيق بانطفائي، وهذا ما يدفعني للرّفق بنفسي، فأعيد تأطير حزني وأهذّبه، وأفتح نافذةً صغيرة للرضا. مؤمنة بأن الوفاء للغائب لا يكون فقط باستحضار ذكراه والبكاء عليه، لكن الوفاء أن يُحفَظ أثره فينا كما كان يحب أن يراه.
سأحفظ في وجهي فسحةً من نورٍ كان أبي يتفقّدها، سأمضي وكأن نظرته الوديعة لا تفارقني.
ربما تحتاج أن تتأمل الأشياء حولك، تعيد النظر لها من جديد، نحن مستعجلون جدًا في الدخول والخروج لدرجة أننا لا نرى ما حولنا بتمعن، هل تأملت بيتك، جدرانه وأثاثه وأرضيته، هل تأملت الأشياء الصغيرة فيه، هل تأملت شارع بيتك، أو الحي الذي أنت فيه، هل تأملت السماء بألوانها، ربما تحتاج أن تتعرف على تفاصيل صغيرة تحيط بك لم تكن تعرها اهتمامًا ولم ترها سابقًا رغم مرورك بجانبها يوميًا، مهارة التأمل تجلب الطمأنينة.
#اسامه_الجامع
المعاناة،
الألم النفسي،
التحديات، الكآبة،
الضغوط،
خيبات الأمل،
القلق،
الخوف،
الحزن،
عدم الرضا،
الصراع وغيرها،
كلها أجزاء طبيعية من تكوين الحياة، وأجزاء طبيعية من حياتك، وأنت لا تحتاج إلى منع حدوثها بقدر حاجتك إلى تقبلها ثم التعامل معها، إن ما تملكه من مرونة يحدد ما تتمتع به من صلابة نفسية تجعلك تظ�� واقفًا، ثابتًا، مستمرًا، تتعثر أحيانًا وتنهض أحيانًا أخرى، انتبه من توقعاتك المثالية، وابدأ فهم الحياة كما هي بحلوها ومرّها.
#اسامه_الجامع
المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية #سباهي يطلق برامج #معايير_سباهي_الوطنية الجديدة ضمن فعاليات #ملتقى_الصحة_العالمي
وهي كالتالي:
1- برنامج المعايير الوطنية لمستشفيات الصحة النفسية.
2- برنامج المعايير الوطنية لمراكز السكتة الدماغية.
3- برنامج المعايير الوطنية لمراكز ووحدات السكري.
4- برنامج المعايير الوطنية لمراكز الرعاية الصحية الأولية (الإصدار الثاني).
"عندما يتأمل الإنسان حياته، يتعجب من دقّة تدابير الله للأحداث، ففي توقيته حكمة، وفي تعجيله رحمة، وفي تأخيره ردّ أذى، وبعد مرور فترة من الزمن تُدرك فعلًا أن الأقدار لن تكون أفضل مما قدّر الله لها أن تكون، فالحمد لله على تدابيره الرحيمة، وألطافه الكريمة"
إن لم يسكن الخاضع للعلاج النفسي في مُقامٍ دائمٍ في عقل المعالج، ولم يسكن المعالج في مُقامٍ دائمٍ في عقل مريضه، فليس ما يجري بينهما، برأيي، علاجاً نفسياً ذا معنى.
مو كل شخص ذكي عاطفيًا يعني بالضرورة أنه ناضج عاطفيًا. بعضهم يستخدم وعيه العالي بمشاعر الآخرين للتلاعب، الاسترضاء، الابتزاز، أو لتجنب المواجهة.
تذكر؛ الذكاء العاطفي أداة، لكن نضجك العاطفي هو كيف تستخدمها.
لماذا هذا السؤال غريب وخطأ وغير منطقي وحقيقةً جاهل؟
١- لا يوجد فحص خارق اسمه "فحص الأمراض النفسية"
٢- "الأمراض النفسية" كثير منها عابر ومؤقت
٣- ليس كل "مرض نفسي" يؤثر على الزواج
٤- التشخيص النفسي يعتمد بشكل كبير على التقارير الذاتية، التقديرية، الانطباعية التي تعتمد على علاقة (طويلة) مع المُعالِج
٥- مرة وحدة نفحص عن السكري وضغط الدم فهي تؤثر على الزواج بطريقة أو بأخرى
٦- كيف سيتصرف النظام الصحي مع "حالات الإصابة" المُكتشفة؟
عسى المعالجين ينجحوا في تشخيص اللي يجيهم للعيادة عشان يشخصوا عموم الناس
طبعًا باقي نقاش الجوانب العملية في الخدمة نفسها والتبعات الاجتماعية ووو
سؤال غريب
لأعرف معدنك:
كيف تعامل أضعف الناس وأقلهم مكانة أو شأناً أو مالاً؟ ماذا عمن هم أقل قدرة على الحركة أو التواصل أو الفهم؟ ماذا عمن اختلفوا عنك لغةً أو أصلاً أو ديناً؟ ماذا عمن ترأسهم أو تستأجرهم لعمل ما؟ ماذا عن من تكون مسؤولاً عنهم أو هم بحاجتك؟ ماذا عمن يخدمك؟
#إفشاء_التراحم
"التواضع هو فهم أن العالم لا ينقسم إلى أفراد خيّرين وأشرار، إنما يتألف من شتى أنواع البشر، كل ٌمنهم مكسور بطريقته الخاصة،كلٌ منهم منهمك في كفاح إنساني مشترك، ولكلٍ منهم القدرة على فعل ما هو جميل وشنيع على حدٍ سواء"
اختيارنا للشخص اللي نبوح له بلخبطة أفكارنا ومشاعرنا — أمر حساس وفارق.
إما يساعدنا نرتب قطع الأحجية الخاص�� فينا مثل ما هي، أو راح يزيدنا لخبطة بإضافة قطع جديدة ما تنتمي للأحجية حقتنا!
لذلك اختار شخص يسمع سرديّتك عن قصتك وأفكارك وشعورك مثل ما هي، ويقبل فيها مثل ما هي، وما يحاول يفرض سرديّته عليك بأي شكل من الأشكال.
الأشخاص اللي يفرضوا سرديّتهم علينا، ويحاولوا يشرحوا من خلالها "قصّتنا وأفكارنا وشعورنا" — هم أشخاص ينقصهم "التعاطف" قبل أي شيء آخر.