عاد عيدُكم السُّعود، ما عاد عيد، وأخضرُ عود
تقبّل الله منكم الفرض والسُّنّة، واستقبل بكم الخير والنِّعمة
وجعل السرور يعود إليكم في هذا العيد، ويكون مبشّرًا بالجدّ السعيد، والخير العنيد، والعمر المزيد
يا أكرمَ من أمسى وأضحى، سُعدتم بهذا الأضحى
عرّفكم الله من السعادات ما يربو على عدد من حجّ واعتمر، وسعى ونحر 🎈🎊🎊
#عيد_الأضحى
أنعم الله عليّ فحججت قبل ثلاث سنوات، الحمدلله،،
وخلال رحلة الحج، لم أبكِ حتى ابتلّ وجهي كاملاً إلا أثناء السعي (يتكرر الأمر أثناء كل طواف)!
كنت أسعى كما الساعين، فإذا اقتربنا من منطقة الرمل وبدأ الرجال يهرولون فاضت عيناي بالدموع! فلا أستطيع حتى تمالك نفسي!
أتخيل هاجر عليها السلام تركض بجنون بين هذين الجبلين في وادٍ غير ذي زرعٍ تبحث لطفلها عن شربة ماء!
أكاد أسمع أنفاسها المنقطعة،،
ثم أتلفتُ لعظمة بناء الحرم!
هاجر عليها السلام كانت تدعو الله شربة ماء
فرزقها بلداً آمناً عامراً تهوي إليه أفئدة الناس من شتى البقاع!
كانت خطتها شربة ماء
وكانت خطة الله لها "مكة العامرة"✨🇸🇦🌻
فمهما حصل، تطلعوا لما عند الله، فالله يُذهل إذا أعطى!
اللهم مالك المُلك، ربِ هب لنا من كل خيرٍ مزيداً واغفر لنا يا كريم.
حين تصبح الإجابة أسرع من التأمل، والوصول أسهل من الرحلة، قد يفقد العقل ألفته القديمة مع البحث والصبر
في مقالي الجديد، أشارك تأملات ذاتية بأبعاد لغوية ونفسية حول ما يحدث لعقولنا في عصر الإجابات الجاهزة والذكاء الاصطناعي 🤖، ممزوجة بتجربة شخصية حول كيفية استعادة الحضور الذهني وسط هذا التسارع المعرفي 🧠
يمكنكم قراءة المقال في Substack
https://t.co/ZUKPjnNqtX
ورقة حديثة من نوربرت شميت تهدف الى غربلة ابحاث اكتساب المفردات نظرا الى قلة الإسهامات الجوهرية التي تدفع بالمجال الى التقدم. يطرح فيها عدة افكار ليست جديدة ولكن نادرا ما تجمع وتناقش في مكان واحد.
https://t.co/Zzhx1W2lfv
كأحد محرري مجلة الجامعة، ندعوك لتجربة إرسال أبحاثك الرصينة لنا وتلقي تغذية راجعة من التحكيم وفرصة النشر في وعاء مفتوح المصدر ومجاني. مرحب باستخدام اللغة العربية والإنجليزية ضمن مواضيع المجلة
كثير يسألوني كيف ألقى مؤتمرات مناسبة لتخصصي.
موقع Conference Alert يساعدك تبحث عن المؤتمرات حسب التخصص، الدولة، أو التاريخ، ويعرض لك المؤتمرات القادمة.
مفيد كبداية للبحث، لكن تأكدوا دائمًا من موثوقية المؤتمر قبل التسجيل.
https://t.co/3Mv5d2oCnA
أكثر ما لفت نظري في هذه الدراسة هو تأثير الحديث الذاتي (self-talk) بصيغة غير المتكلم
Non-first person 🌻
وهو شيء اعتدت على فعله في خطابي الذاتي منذ سنوات، وللتوّ عرفت أنه من الطرق الفعّالة للتعامل مع المواقف الصعبة، سبحانك يا ربي!
كثير أخاطب نفسي بأشياء مثل:
«حبي سارة، اهدئي! أعرف أنه مو سهل لكنك عديتي اللي أصعب منه»
«سارة! حبيبتي تذكري أن اللي سويتيه بالفعل مُذهل. شوفي النتيجة قدامك»
أو «يلا يا روحي، قومي! أحلامك تنتظرك!»
تُشير الدراسة إلى أن هذا النوع من الحديث الذاتي يُخفّض التوتر، لأنه يخلق مسافة نفسية -وهذا ما يُعرف بمفهوم self-distancing في علم النفس- وكأننا نوجّه الخطاب لشخص آخر، مما يعزز قدرتنا على السيطرة على أفكارنا!
نقطة أُخرى أُضيفها على قائمة «لطائف الرحمن»، القائمة التي تضم ما أُدرك أنه لطفٌ تفضّل من الرحمن الرحيم علي،،
الحمدلله!✨🐝🌻
زرت متحف في مصر وكنت متحمسة مرة للتجربة 🎨✨🌸
كنت متوقعة أشوف ألوان ورسومات فرائحية تسر الخاطر يعني من الآخر رسومات تونس 🙂↔️
لكن الصدمة إن ٩٠٪ من اللوحات كانت كئيبة بشكل مو طبيعي، كئيبة لدرجة حسّيت بطاقة ثقل وسلبية وأنا بس أتفرج 😵💫 ( هالشعور يسمى negative aesthetic experience او Aesthetic Disturbance لأن بعض اللوحات ما كانت بس ما تعجبني، كانت تضيّق صدري فعلًا)
فعلاً كان شعور كتمة وضيق بدون سبب واضح
وقتها جات في بالي أسئلة كثيرة 🌀
وش اللي يدفع الرسام يرسم شي زي كذا؟
ليه كل هذا الحزن والكآبة؟
هل هالرسومات تحاول تعكس دواخلهم؟
ولا مجرد أسلوب فني فقط؟
أو أصلًا هالنوع من الرسومات مجرد متعة بالنسبة له… ولكثير من الناس (غيري طبعًا لإنها بطت چبدي 😬)
بصراحة حسيت لو ركزت أكثر في التفاصيل الموجودة في بعض اللوحات، ممكن يجيني اكتئاب فعلي لإن بعضها بشع بالإحساس مو بس بالشكل
صح استمتعت بالمشي والتجربة بشكل عام، بس هذا المكان بالذات خلاني أحس بثقل غريب ومو مريح
بعدها قرأت ولقيت إن كثير من الرسامين أصلًا عاشوا أشياء صعبة، مثل حروب، فقر، قمع، فقد، مشاكل أو مرّوا باكتئاب، عزلة، اضطرابات نفسية أو يمكن كانوا ناقمين على الواقع، ويمكن ما عرفوا يعبّرون إلا بهالطريقة، لذا
“Sometimes art is the only way people know how to speak”
“Painting is just another way of keeping a diary”
بالنهاية، يعني يمكن الفن هنا مو للمتعة أصلًا زي ما كنت اعتقد 🥲
يمكن كان علاج ذاتي، تفريغ، صراخ، أو محاولة للنجاة بالنسبة لهم
بعد كم يوم اقتنعت مو كل فن لازم يعجبني ولا كل شي اسمه فن ممكن يكون مريح لروحي وبعض الأماكن مهما كانت مشهورة ممكن ما تناسبني ببساطة
من أكثر الأشياء اللي أحب أسويها عشان أهدّي الأصوات الكثيرة اللي براسي زي أفكاري، وكثرة الخطط اللي ما توقف بسبب الغربة، الدراسة، والعمل هو إني ألوّن 🎨🫧
ألوّن أشياء مختلفة بشكل مستمر كطريقة وحل مؤقت عشان أخفف الأفكار وأتنفّس شوي 🥲🥹
للأمانة، التلوين ياخذني لعالم ثاني، عالم خيالي جدًا (وقريبًا بيصير واقع إن شاءالله 🙂↔️)، كل مرة أجلس على مكتبي أو سريري، أطلع ألواني وكتب التلوين، وأبدأ أختار رسمة، أتخيل كيف بيكون بيتي، وش الألوان اللي ممكن أختارها للأثاث عشان يكون دافي وحنون (مثلي طبعًا) كيف بتكون طاولتي، وأكوابي المفضلة، وحتى ألوان مفرش سريري افكر فيها، لأني أبي بيت يشبهني في كل زاوية من زواياه🥹✨
كمان أحس فعلًا إن عقلي يرتاح وأنا أختار بين الألوان، وأحاول أتخيل التناسق قبل أستخدمها 🌱، وصح أحيانًا تطلع الألوان مو متناسقة وخربوطية، بس ستتتتتتل عادي 😌، لأن الأهم إني مستمتعة ومتونسة، وهذا يكفّي
يعني بكل صج، ما أدري إذا هذا النوع من الـ art therapy هو اللي يهدّيني، أو أنا أهدأ لأني أركز مع التفاصيل، بس الفرق واضح 🫧، واضح في هدوء عقلي ونفسي، وفي الأفكار اللي فجأة تصير أخف، كأنها مو مستعجلة تطلع كلها بنفس الوقت، وواضح أكثر وأنا أختار لون وراء لون، بدون ضغط، بس لحظة هدوء أعيشها زي ما هي وأنا متونسة 🙂↔️
يمكن هالشي ما يحل كل شي بيومي بس على الأقل يعطيني مساحة أرتّب نفسي بهدوء
وبين هالزحمة كلها، أتذكر كلام لبنى الخميس، ''تبنى عادات بطيئة slow habits مثل الكتابة أو القراءة أو المشي أو التلوين أو اليوغا أو حياكة الصوف، عادات تُبطئ من دقات قلبك، وتهدّئ من وتيرة عقلك، وتطمئن تواتر مشاعرك، عادات تذكّرك بأن الحياة تحدث هنا والآن، وليس في غياهب المستقبل الذي تلهث باتجاهه.''
Just a few pieces I colored 🫧🙂↔️