رضي الله عنك، لا تفتر عن الدعاء، وادخل في كل وقت وعلى كل حال!
ما تطلبه أنت وأهل السموات والأرض لو اجتمعوا=ليس بشيء في جنب كرم الله وجوده!
ادخل فقيرا مسكينا تسأل بيد الذل لا بيد الاستحقاق، وبلسان المسكنة لا بلسان الاقتراح، مفوضًا لسيدك، محبًا له، موقنا فيه واثقًا به، وبرحمته وسمعه وبصره وقربه وعلمه، وحيائه من سائله.
الدعاء فردوس يتسع باليقين، وينضر بالفقر!
«واعلم أن كل ما دونِ غضبِ اِلله هين وأنك بخيرٍ مادمت في معية الله وأن الدنيا على رحابتِها وسعتها تضيقُ على من سكن بعيدا عن ركنِ الله وأن قدرَك خفيف إذا حلت معه رحمة الله ثقيل إذا نُزِعَت منه ولا يوهمنك الشيطانُ بنَصر فكل اتِّكاء على غيرِ الله عرَج، وكلُّ أمَلٍ في غيرِه مَقطُوع»
المفقود في معادلة الزواج
نحن نتحدث كثيرًا عن مهارات الحوار، وإدارة الخلاف، والذكاء العاطفي، وكلها وسائل مهمة، لكنها ليست أصل المشكلة.
فالقرآن لا يبدأ بإصلاح الحوار بين الزوجين، بل يبدأ بإصلاح علاقة القلب بالله.
لذلك لم يجعل السكينة ثمرة توافق الشخصيات، بل جعلها آية من آياته.
إن أكبر خطأ يقع فيه الزوجان هو أن يظن كل واحد منهما أن الآخر هو المسؤول عن طمأنينته، فيعيش في حالة انتظار دائم:
"إذا تغير شريكي… سأرتاح."
لكن المؤمن لا يبني سكينته على إنسان يتغير، بل على رب لا يتغير.
وحين يستقر في القلب معنى ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾، لا يعود الزوج يشعر أنه وحيد في مواجهة الخلاف، ولا تشعر الزوجة أنها تُركت وحدها أمام الألم؛ فكلاهما يعلم أن الله حاضر، يسمع، ويرى، ويهدي، ويجبر.
وحين يستحضران أنهما بعين الله، تتغير طريقة الاختلاف.
فلا يصبح الهم الأكبر أن ينتصر أحدهما على الآخر، بل أن يخرج كلاهما من الموقف وهو لم يظلم، ولم يجرح، ولم يخسر رضا الله.
وهنا يتحول الزواج من علاقة تقوم على تبادل المطالب، إلى رحلة مشتركة في تزكية النفس.
فالزوج لا يسأل فقط:
"ماذا قصرت زوجتي؟"
والزوجة لا تسأل فقط:
"ماذا أخطأ زوجي؟"
بل يسأل كل واحد نفسه:
"ما الموقف الذي يرضي الله مني الآن؟"
وهذا هو التحول الذي يصنع السكينة.
فالسكينة ليست هدوء البيت…
بل هدوء القلب وهو يعيش داخل البيت.
وليست أن يقلّ الخلاف…
بل أن يبقى الله أكبر من الخلاف.
فإذا كان الله حاضرًا في وعي الزوجين، أصبح كل خلاف فرصة للارتقاء، وكل صبر عبادة، وكل إحسان طريقًا إلى الله.
فالبيوت لا تستقر لأن الزوجين لا يخطئان، وإنما تستقر لأنهما لا يخرجان عن معية الله، ولا ينسَيان أنهما يعيشان دائمًا بعين الله.
مقامان لا تنشغل عنهما:
أبوء لك بنعمتك عليٌَ.. فتكثر من حمد ربك والثناء عليه وشكره وتعظيمه وذكر نعمه وكرمه وإحسانه وبره!
وأبوء بذنبي: فتجدد التوبة والاستغفار والندم وتقر في سرك بأنه وحده المتفضل المنعم الوهاب، على ما في النفس من نقص وظلم وتقصير !
طالت السخريةُ كل شيء في حياتنا، وأصبحت التفاهة روتينا يوميا، وليست شيئا عابرا.
ولكن الأعظم والأفحش، أن تطال السخريةُ والتفاهة نصوصَ الدين ومسائل الشريعة، ليضحك الناس على هذا الفُحش.
ولا يزال المرء يتعامى عن رؤية المنكر، ويستسيغه، حتى يطبع الله على قلبه.
نعوذ بالله من ذلك.
الفرح باستجابة الدعاء ليس مقصورًا على تحقيق المطالب، الفرحة الأعظم هي استشعار العبد بأن الله سمع مناجاته، وتقبَّل دعواته، وعَلِم حاجاته، وأنه متصلٌ بحبل الله، لم يحرمه بذنوبه، ولم يحجبه عن بابه، عامل عبده برحمته وكرمه، وآتاه سؤله، افرح بصِلتك بالله، ولا تجعل همك حاجاتك الدنيوية!
بشرى لقلبك
مابك صامتٌ!
كبر، هلل، سبح، اذكر الله
اقرأ ما استطعت من القران، قل خيرًا، واصنع معروفًا، لا يذهب وقتك سدى.. أنت في خير الأيام،
تزوّد ليومٍ يفر الولد من أبيه والخليل من خليله!
الدعاء يوم عرفة
ما دمت لا تعلم الغيب فلا تقلق من المستقبل فـ ربك يدبر أمرك أجمل مما تتوقع . اطمئن
" ولا يزالُ المؤمن يُقبل على القرآن حتى يجد فيه سلواه وأنسه وثبات أوتاد الإيمان في قلبه "
الآن وفي عتمة هذا الليل نزوح مئات العائلات شمال غزة وجنوبها بسبب القصف !!
مهما حدثناكم عن جروح غزة ومآسيها التي لا تتوقف لحظة، فلن نستطيع أن نصف لكم الواقع !!
حسبنا الله ونعم الوكيل، يارب إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي، غير أن عافيتك أوسع لنا !!
من المقاطع اللي أحبها وما أمل من تكرارها هذا المقطع للشيخ بدر التركي مبكي جدا حديثه ، يقول :دائما أشعر نفسك بالافتقار لله💔
الله عز وجل لا يحتاجُك ولا يحتاج إلى عملك، أنت مُحتاج أشد الحاجة إلى الله 🥺