عز الله اني تبت من تلع الأرقاب
خشف البنات اللي سوات الادامي
هم ودهم .. باللي يراوغ ونصاب
وانا الصدوق اللي نظامي نظامي
من جاتني خليتها تضرب الباب
ومن جيتها خليتها جرح دامي
تصّنع الثقل وخرابيط الاعجاب
ماهيب في شغلي ولا في كلامي
﴿وَ مَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾
قال الإمام ابن تيمية -رحمه الله-:
"فأخبر أنه لا يُعذّب مُستغفرًا، لأن الإستغفار يمحو الذَّنب الذي هو سبب العذاب؛ فَيندفع العذاب"..
- من صيغ الاستغفار النبوية :
بيت يأوي، وماء يروي، وطعام يكفي، صحة وعافية، جوارح سالمة، و نوم قرير، دفءٌ وفير، وإدراك وعقل، استجابة وعمل
سعادة تحيطها الطمأنينة، وسكينة تستقر وتقر، إيمانٌ في القلب يربت على كل أوجاع الحياة بأنها فانية ، والعوض من ربنا عظيم، فله الحمد وكمال الشكر🤍
يا نفسُ إن لم تصبِري فتصبّري
وتذكّري أنّا خُلقنا في كبَدْ
والخلْد في الفِردوس لا أمدٌ لهُ
والكربُ في دارِ الفناءِ إلى أمدْ
فدعِي التشكّي للعِبادِ وردّدي
تحت المواجِع كلّها: أحدٌ أحد.