إسرائيل لا تقتل صحفيينا بالخطأ، إسرائيل تقتل لأنها تريد أن تقتل،
إسرائيل تقتل حمزة لأنه صحفي أولًا ولأنه ابن وائل الدحدوح ثانيا،
هناك ثأر صهيوني شخصي مع وائل الدحدوح، ومع كل صحفي فلسطيني حر،
قتلوا زوجته وأبناءه وحفيده والمصور الخاص به وأصابوه في يده واليوم قتلوا ابنه البكر…!
التاريخ سيسجل: تخطينا ١٠ آلاف شهيد ونحن ما قدمنا إلا الإدانة والاستنكار والمطالبة.
التاريخ سيسجل: خايفين نعلن بشكل رسمي خبر منع التحليق.
التاريخ سيسجل: الكيان عضو في مركز أبحاث تحلية المياه في مسقط بينما المياه مقطوعة عن قطاع غزة.
التاريخ لن يرحمنا.
بسكم تمنّوا على الأوادم.
مجرْرة المعمداني
مجرْرة مخيم جباليا
مجرْرة مخيم النصيرات
مجرْرة مخيم الشاطئ
مجرْرة حي الكرامة
مجرْرة حي النصر
مجرْرة مخيم المغازي
مجرْرة مخيم البريج
مجرْرة محل أبو دلال
مجرْرة عائلة كرنز
مجزرة عائلة دحدوح
مجرْرة عائلة الأسطل
مجرْرة عائلة أبو صفية
مجرْرة عائلة حشاش
مجرْرة عائلة البهلول
والكثير الكثير، مجازر على بشاعتها لا يصدقها عقل بشر، أكثر من 1000 مجزرة كان العالم شاهدًا عليها، أمام عيونه، أمام مرأى الطغاة وعبيدهم، لا يرف لهم جفن، أكثر من 1000 مجزرة لم تحرك العالم.
ماعادت كلمة "مجزرة" تصف ما يحصل.
لو جمعنا شهداء مجزرة دير ياسين، ومجزرة اللد، ومجزرة خان يونس، ومجزرة ٢٠١٤، لما وصل عدد الشهداء للعدد الذي وصلنا له اليوم. وكأنّ كل مآسي فلسطين في كفّة، وهذا العدوان في كفّة أخرى.
٦٠٠٠؟
في أيّ عالم عادل
يمكن أن يموت هذا العدد
بمشاهدة العالم كلّه!
الزميل وائل الدحدوح عقب استشهاد زوجته وابنه وابنته في قصف إسرائيلي استهدف منزله: ما رأيتموه هذا دموع الإنسانية وليس دموع الانهيار والخوف والجبن وليخسأ جيش الاحتلال
#الأخبار#حرب_غزة
..
سيذكر التاريخ أن القادة العرب وقفوا صفًّا واحدًا أمام القنابل الإسرائيلية وهي تسوّي الأرضَ بأهل غزّة، وقالوا: التّهجير خطٌّ أحمَر.
▪︎ ليلة الإثنين 23 أكتوبر 2023 ▪︎
لن ننسى من قال:
«يشهد علي الله ولادي ماتوا بدون ما ياكلوا»
«ابني مات يا ناس ابني مات»
«قوم ارضع يمه يا حبيبي»
«حطيناهم في كفن واحد»
«عروس والله عروس والله البدلة ما سويتها لسه»
«هذه مرح بتحب الرسم كانت وهذه بيسان الدكتورة»
«والله العظيم ضربوا المستشفى»
انقطع الرجاء إلا منك، وخابت الآمال إلا فيك، وانسدّت الطرق إلا إليك، وأُغلقت الأبواب إلا بابك، اللهم ولا تجعل للكافرين على المؤمنين يدًا ولا سلطانًا ولا سبيلاً، ياربّ