" بين الذي تريد والذي لا تريد ماليس يُستطاع: فلا العالم طوع بنانك، ولا الخيالات عجين إمكانك، ولا الممكنات وصيفات تضعن إكليل التمكين على ما أنتَ تشاء. كن قليل البغية حتى تظفر بما دون المستحيل، وكن كثير التعفف كي يأتيك المستحيل"
- عبدالإله بلقزيز
@saf_aljifri تذكير مهم مليء بالرحمة والرأفة ..
نسأل الله الرشد والحكمة في القول والعمل والمحبة
شكراً أ.صفية الله لايحرمنا من كلماتك
اكن لك احترام كبير ومحبة في الله 🤍🤍🤍
«وكانتِ الأيَّام تمرُّ أكثر ما تمرُّ في رِقَّتك وحَنانك»
— الرَّافِعي.
تَلين الأيَّامُ، وتنسابُ بخِفَّةٍ على قلبِ المُحِبِّ؛ كلَّما أفاضَ عليه المَحبوبُ، عَطفهُ وتَحنانه.
@Ninjaappksa نينجا طلبت من قسم الصيدلية امس حليب اطفال كابريتا .. العبوة الي وصلتني شكلها مختلف عن العبوات السابقة والمعتادة من حليب كابريتا !!! وكأنها مو اصلية او معبأة من مصدر اخر
«أنت بعَواطفك، رحمةٌ من اللَّه لقلبٍ لولاك لجفَّ»
— الرَّافِعي.
والمَحبوبُ بما فِيه من شفقةٍ، وعَطفٍ، وحنانٍ، على من يُحِبُّ؛ رحمةٌ من اللَّه لقلبِ المُحِبِّ؛ لتُشفى بهِ روحُهُ، ولتَندى، وتَحيا، بعد طُول جفافٍ ويبَس!
هل الحب يغيّر شكل الطريق، أم يختصره؟
نحن لا نُقدم على الأشياء الصعبة لأننا لا نرى صعوبتها، بل لأن في داخلنا شيءٍ يخبرنا أن هذا مكاننا فنختار الطرق الطويلة، لا لأننا نهوى التعب، بل لأن هناك معنى ينتظرنا في نهايتها، معنى يستحق أن نفقد من أجله راحتنا، وأحيانًا أجزاءً منّا وغالبًا ندفع ثمنه من أعمارنا. تصير المشقّة خفيفة حين تكون متجهًا نحو ما يُشبهك، ويصير الألم مقبولًا حين تعرف أنه ليس عبثًا، بل ثمنًا لشيءٍ أكبر منك. ولهذا بعض الناس لا يتراجعون، لا لأن الطريق سهل، بل لأن قلوبهم تعلّقت بوجهةٍ لا يستطيعون خذلانها. فنمشي متعبين، مكسورين، خائفين، بل حتى تائهين، لكننا نمشي، يقينًا أن ما نُحبه يستحق أن نصل إليه ولو وصلنا ونحن نلتقط أنفاسنا الأخيرة!
الجمال موجود .. إبصارُهُ اختيارٌ للضمير الوجوديّ .. وإظهارُهُ قرارٌ شجاع للانكشاف على الحياة .. الجمال موجود .. لا في الأشكال الظاهرة والصور الجامدة؛ بل في الأخلاق، الأفعال، القيم، والمعاني الإنسانية.
انه بسبب الوفرة اللانهائية للمحتوى على مدار 24 ساعة سيوجد دائمًا على الانترنت شيء أكثر فائدة، أو إدهاشًا، أو تسليةً، أو جاذبيةً؛ من أي شيء آخر في واقع المرء ومحيطه المباشر. فمن البداهات الآن أن الوفرة غير المحدودة للمعلومات والصور يمكنها أن تتفوق على أي تواصل بشري واقعي، أو تدارس للأفكار وتلغيه!»، ومع ذلك، فإن الواقع الافتراضي وإن نجح -جزئيًا- في تقليل الشعور بالملل السطحي (العابر)، إلا أنه عمّق من الشعور بالملل العميق (الخواء، اللامعنى)، فمنح الإنسان محفزات شديدة لكنه سلب منه التركيز والانتباه، حتى للمتعة، وتكون المحصّلة أن يبقى المرء عالقًا في دائرة مغلقة من التشيت الذاتي الدائم؛ ولذا بالنسبة لكثيرين «يكمن الرعب في لحظة الإدراك القاسية: ألّا يبقى شيء نلهي به أنفسنا [كلحظة فراغ الشحن/الكهرباء/انتهاء الباقة]، ولا وسيلة لمواصلة تلك الحلقة المفرغة من التشتّت: أن نُشتّت أنفسنا عن التشتّت، بالتشتّت ذاته!».
منقول من مدونة @aalwhebey
في هذه الظروف أجدني ألوذ باسم الله المحيط، فمهما بلغ الإنسان من سعة اطلاع ودقة البحث، يظل يقف على أعتاب الحقيقة. حتى مع وجود هذا الكم الهائل من الأخبار والمعلومات ورغم وجود أذكى المحللين وأعمق المفكرين نظل مقيدين بضعف إحاطتنا. وحده الله المحيط بكل ما يجري.
أعتقد أن الأمومة و الأبوة أكبر امتحان في هذا الوجود، يدفعنا لتقبل الاختلاف قبولًا حقيقي، لا مراء فيه ولا مجاملة، بل عزم على التعايش.
هذا الكائن من صلبك، و الذي تغذى من عظمك، يأتي بطباع لا تشبهك، تفضيلات تختلف عنك، له تطلعات مختلفة، و يبني مجتمع آخر غير الذي وضعته فيه، حياة كاملة بدأت منك ولكنها تسير بمنآى عنك، و لا تنتهي إليك ..
امرأة حكيمة و طاعنة في السن قالت مرة
" تربيه و يربيك" لعلي أفهمها !