اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما أستطعت أعوذ بك من شر ماصنعت، أبوء لك بنعمتك عليّٓ و أبوء بذنبي فاغفر ليَ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
لا تُحصي فيُحصي الله عليك ..
هذه القاعدة الذهبية جدير الأخذ بها في كل تعاملات البذل والاجتهاد. ليس على مستوى الانفاق فحسب بل على مستوى كل حركة وسكنة في سبيل الله.
إياك ثم إياك أن تحصي صنائع معروفك فتدخل باب المنّ من حيث لا تحتسب، ويحرمك الحرص من بركات التوكل والاستعانة بالله.
اللحظة التي انتظرتها كلّ فئات المجتمع: المطاوعة، مشجعو كرة القدم، المثقفون، كتّاب أدب المناديل، قراء الروايات، الجيل z، الأطباء، المهندسون، متابعو الأنمي، مناصرو القضية، الحداثيون، النسويات، الذكوريون، حزب الشاي، حزب القهوة، الملاحدة.
الجميع. بلا استثناء.
قالﷺ:(إذا أحب الله قوما ابتلاهم)
الابتلاء إشعار بالقصد، أنك مقصود، أنك مرئي، برؤية الحب الأزلية، الرؤية التي لا يضيرها سعادتك في الدنيا والآخرة، ولكنها تريد شيئا أسمى، أن تأتي يوم القيامة بامتياز مشهود عليه، فترسل الابتلاء كمشروع تنقيب عن حقول العبودية والنور التي تراها في قلبك.
"يا رسول الله، الرجلان يلتقيان، أيهما يبدأ بالسلام ؟ فقال: أولاهما بالله".
لم يقدم ﷺ جوابا عاديا عن اختلاف الشخصيات العصابية والانبساطية، بل ارتقى بالإنسان عاليا، وجعل من بدء السلام ظفرا لتقديم طلب الانتساب إلى ولاية الله، في تعالٍ جميل في التشخيص والعلاج عن الموانع النفسية.
قالﷺ:(من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن)
يجعل ﷺ ألم الذنب هو وقت احتماء النفس من وصف النفاق، وقت تبرّدها من حرارة الذنب، فيكون ألما راقيا، يربي النفس، ويعرضها كاملة للإنسان، ببياضها وسوادها، والشيطان يجعل الألم وقت هروب النفس، فيهوّنه عليها فلا تخافه، أو يضخمه فلا تطيقه.
(وآمن روعاتي ..) لا تتركها في كل صباح ومساء.
"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي.
اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي،ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".