في وصف اغتراب الإنسان عن نفسه:
يقول الرافعي: «ومَضَيتُ على وجهِي لا غاية لِي؛ أضربُ في كُل جِهة أريدُ أَنْ أهرب مِن نفسِي».
وهذا ابن حزم يقول: «وأوَدُّ التَّغَيُّبَ عَن نَفسي أَحيَانًا».
«وإنما قيل لله عز وجلّ صمد لأنه المقصُود بالحاجات وهو نهايةُ الغايات وسيِّد السادات؛ لا سيّد فوقه، ولا غايةَ وراءه، بل هو الغايةُ في أنفُس المخلوقين؛ يُصمد إليه ويُقصد نحوه؛ لمعرفةِ الأنفُس في ضمائرها وغامض عقولها أنه الغاية التي يُضطر إليها الخلائق عند الكُرب والشدائِد» | الرازي
بلال بن رباح، رمزية للثورة الأخلاقية التي ستقود التحول القيمي في العالم.
فمنذ صعد بلال على الكعبة ليؤذن، ظهر هذا التنظيف العميق للثقافة العربية من عنصرياتها وتعصباتها، وقد كان هذا مؤلمًا للعرب آنذاك، لكنه مفيد
حيث تسمع أثناء صعوده الناس يرددون : "أما وجد محمد غير هذا الغراب الأسود مؤذناً؟" وتسمع بني سعيد بن العاص يقولون : "لقد أكرم الله سعيداً إذ قبضه قبل أن يرى هذا الأسود على ظهر الكعبة" وفي الجانب الآخر ترى أحدهم يهمس لصاحبه : "ألا ترى إلى هذا العبد أين صعد؟"
لم يظهر بلال كرمزية للتحول أمام العرب فقط، بل أمام الروم أيضًا، ففي مفاوضات الروم مع العرب أثناء حصار قيسارية بفلسطين كان ممثل الروم ابن ملك الروم العظيم.
وكان ممثل العرب بلال بن رباح -الحبشي الذي كان عبداً- في تجسيد لنوع من المواجهة القيمية بين ثقافة صاعدة هي ثقافة العرب وأخرى آفلة هي ثقافة الروم.
حيث نظر إليه الروم وأنكروه وقالوا : إن القوم قد هُـنّا عليهم، فإنا دعوناهم نخاطبهم فبعثوا إلينا بعبيدهم لصغر قدرنا عندهم"
فقال أحدهم : "أيها العبد أبلغ مولاك وقل له إن الملك يريد أميرا منكم حتى يخاطبه بما يريد؛ فقال بلال أيها القس أنا بلال مولى رسول الله ومؤذنه، ولست بعاجز عن جواب صاحبك"
إن اختيار بلال كان تأكيدًا على تحوّل كبير، جاء ليؤكد هذه الجملة النبوية : "لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى"
استخدام "ستاربكس" كرمزية؛ بزَعم دعم دول الخليج ضربٌ من السفاهة وخفّة العقل واضطراب الميزان القيمي، والأولى بهذا هو الاستنكار والقمع.
إسرائيل كما هي، كيان محتل معتدٍ متوحش، ودول الخليج ليست بحاجة لهذا الجهل المركب، فالموقف من الحق يُبنى على عدالته لا على عثرات بعض أهله.
من تهتز مبادئه وتتبدل بسبب مقطع فيديو أو تغريدتين بتويتر أو كم رد بالفيس أو تجمعات تأثر بهم
كيف ستصمد عقيدته مع الزمن أمام فتن كقطع الليل المظلم؟
اللهم ثبتنا ولا تبتلينا بهذا الخَوَر
إذا أنت محتاج مثل هذي المقاطع عشان تحدد موقفك من الشعوب، فخل الجوال اللي بيدك وارجع لأستاذة الروضة تعلمك ليه غلط نغلط على أحمد عشان أخوه كان يغلط علينا.
أنتم تنتقدون عنصرية الأتراك الآن ولكن تذكروا أن هؤلاء تربوا على خطاب انعزالي قومي يبجّل الذات ويحتقر الآخر وهو عين الخطاب الوطني الشعبوي المنتشر اليوم في مواقع التواصل، باختصار ستصبح الشعوب العربية أسوأ منهم في المستقبل إن لم يثقف عقلاء الناس هذا الجيل وينكر على الخطاب العنصري=
"…والله سبحانه إذا أراد أن يرحم عبدًا أسكن في قلبه الرأفة والرحمة، وإذا أراد أن يعذِّبه نزع من قلبه الرحمة والرأفة، وأبدله بهما الغلظة والقسوة.."
ابن القيّم/ كتاب الروح
أحيانًا أشعر أننا مجرد ممثلين في مسرح مفتوح، وكل فعل أو قول يصدر منا هو لإثارة انتباه عين متخيلة تُراقب وتقيم فتعجب أو تنفر، بس الغريب أن الممثلين هم نفسهم الجمهور، وكأن الإنسان يعرض ذاته، ثم يعود ليراقب العرض الجماعي.
"إن كنتَ ترحم فقيرًا؛ فأنا ذاك، وإن كنتَ تُخلِّص غريقًا؛ فأنا الغريق في بحر الذنوب، وإن كنتَ أنت أنت؛ فأنا أنا: ليس غير النقص والحرمان والذل والهوان."
– الفخر الرازي
الإنسان الراضي الذي لا يمتلك أي إنجازات مادية أو مهنية، أو الذي لم يتزوج، أو لم ينجب، يزعج المجتمع أكثر من الساخط الذي يرى في ذلك فشلًا. لأن الرضا حين يأتي خارج المقاييس المتعارف عليها لا يُفهم على أنه تسليم بما كتبه الله عز وجل من نصيب ورزق، بل على أنه تهديد خفي للسردية الجماعية التي تربط القيمة باللهاث والنتائج.
وجود إنسان لا يشعر بالنقص رغم غياب هذه الإنجازات يطرح سؤالًا مزعجًا: إذا كان رضاه حقيقي فلماذا نحتاج كل هذا اللهث وتحقيق الكثير لنشعر بالرضا وقد لا نشعر؟ أما الساخط مجرد شعوره بالفشل والنقص، يجعلنا نشعر بالامتلاء لأننا حققنا مالم يحققه.
بعد اكثر من عامين، على إبادة استهدفت كل شيء في غزة، فعليا بسبب استشهادهم او خروجهم من القطاع، لم يعد هناك اطباء اطفال دم وأورام، لايوجد وحدة ديلزة، لم يعد هناك صغار فاغلبهم توفوا. ومابقي يتم علاجه في وحدات الكبار.. لايوجد اطباء متخصصين في الجهاز الهضمي او المناظير،+
صباح الخير أيها العالم .. تعالوا أخبركم عن غزة
الحرب انخفضت وتيرتها لكنها لم تتوقف! وهناك شهداء وجرحى يومياً
عمليات النسف والقصف والتدمير مستمرة في ما مساحته 50% من مساحة قطاع غزة
الشتاء قادم .. كيف كانوا يصورونه مرعبا في صراع العروش.. صدقوني في غزة أكثر رعباً .. الغزيون يواجهون وحوشاً حقيقة .. يكابدون البرد والمطر والريح بلا شيء.. حتى بدون خيمة!
إسرائيل تمنع إدخال الخيام ولوازم الإيواء
إسرائيل تسمح جزئيا بدخول المكسرات والمعلبات وتمنع دخول البيض واللحوم الحمراء والبيضاء والدواء والوقود والطاقة الشمسية وقائمة تطول!
معبر رفح مغلق و22 الف جريح ومريض لا علاج لهم في غزة ينتظرون موتهم !!
توقف الحرب! ومليون غزاوي لا يستطيعون العودة لمناطق سكنهم ولا زالوا نازحين لأن اسرائيل تسيطر وتحتل مناطقهم!
للأسف الحرب مستمرة
أنا من السودان
اسمعوا صوتنا..!
في الوقت الذي أقوم فيه بكتابة هذه الرسالة ثمة عشرات المواطنين يُقتلون قصفاً أو تصفيةً ، وآخرون جوعاً بسبب الحصار.
الناس في مدينة الفاشر يموتون بأبشع أنواع الطرق ، يبادون دون أي سبب ، لا يستطيعون حتى النزوح إلى اللامكان ، الموت يلوح في كل شبر في تلك المدينة
وأنا ليس بوسعي سوى أن أخبر العالم بذلك ، والدعاء لهم
كل هذا بفعل قوات مليشيا الدعم السريع
-
I am from Sudan.
Hear us..!
As I write this letter, a Dozens of citizen is being killed by bombing or liquidation and others by starvation due to the siege.
People in El Fasher are dying in the most horrific ways They are being exterminated for no reason They are unable to even flee to nowhere
Death looms in every inch of that city
I can only tell the world this and pray for them
All this is due to the Rapid Support Forces militia
#RapidSupportForces_are_military
#PrayForSudan
#الفاشر_ليست_بخير
باتت غزّة بعد حرب الإبادة أكبر بقعة في العالم تحتضن الأيتام — جرحٌ مفتوح لا يندمل، وذاكرة مثقلة بالفقد.
فقد خلّفت الحرب أكثر من 56 ألف طفلٍ يتيم، اغتالت طائرات الاحتلال آباءهم وأمهاتهم، وقطعت عنهم دفء العائلة وملامح الأمان.
هؤلاء الأطفال ليسوا أرقامًا في سجلاتٍ دولية، بل أجيالٌ مكلومة تكبر على أنقاض البيوت، وتحمل في عيونها وجع وطنٍ يُعاد اغتياله كلّ يوم.
وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايس: يجب على الفلسطينيين التوقف عن مقاومة إسرائيل والاعتراف بوجودها، وهذا يعني تغيير المنهج الدراسي للأطفال الذي يدعو إلى المقاومة.
فيرد أحدهم: الطفل الفلسطيني لم يتعلم المقاومة من المنهج الدراسي، بل لأن والده قُتل، ووالدته طُردت من منزلها، وبيته دُمّر، ورأى أقاربه يموتون جوعًا