قبل سنواتٍ قلائل كان تويتر مليء بكل مُشبع من نصوص و شِعر و فِكر. الحسابات فعّالة و المُغردين مُفعمين بالشغف والتجدد الملهم، أما الآن فقد خفت بريق الغالبيّة العُظمى وأنا منهم و لم نعُد نغرد إلا لإيحاء ذكرى أننا كُنا ذوو مجدٍ وأثرٍ هُنا.
قبل سنواتٍ قلائل كان تويتر مليء بكل مُشبع من نصوص و شِعر و فِكر. الحسابات فعّالة و المُغردين مُفعمين بالشغف والتجدد الملهم، أما الآن فقد خفت بريق الغالبيّة العُظمى وأنا منهم و لم نعُد نغرد إلا لإيحاء ذكرى أننا كُنا ذوو مجدٍ وأثرٍ هُنا.
جعل يسقى يوم كان الشغف شبّاب نار
يوم كنت أشره على الصد بالبيت الجزل
قلبي اللي كان فيه الغزل كثر الخضار
هالسنة ماعاد حوله خضار ولا غزل
دار دولاب الليالي و داره لين دار
إن بغى ينزل صعد و إن بغى يصعد نزل
والله أن حالي على آخر محطات الدمار
لو تطوّل شهر شهرين يمكنّ أعتزل :)
نفسي اشتاقت تسمع جديد لسعد بن جدلان ومحاولات البحث باءت بالفشل، مثل هالموقف يستاهل تستذكر فيه بيت لعفاس بن حرباش قاله بوفاة مساعد الرشيدي:
مافيه لمساعد قصيده جديده
هذا حزن ثاني بنبكيه بعدين *
الله يرحم سعد و مساعد
ماتت أم صديق لي، فقلت له كيف حالكم بعدها.
قال والله لقد كانت امي كشجرة السدرة وكنا نستظل بها، فلما ماتت تباعدنا
أهنئ من يجمع أهله كل اسبوع أو شهر عند غياب والداه بسفر أو بعد وفاة والداه على القيام بهذه العبادة العظيمة.
قرأت بالكتب:
(لئن أجمع أهلي على صاع طعام، خير لي من عاق رقبة)