يعتقد منكر السنّة أن القرآن ينفكّ عن السنّة،وأن أحكام القرآن يمكن أن يتبينها المرء بالتدبر والتفكر
ولكنّ النكراني هو أبعد ما يكون عن كتاب الله، فهو كافرٌ بكتاب الله قبل أن يكفر بالسنة، فالقرآن وضع الأسس، وكان تبيان الأسس من السنة النبوية
فيقول تعالى ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم )
فلو سألت النكراني عن ماهية هذه الأشهر الحرم الأربعة ؟
سيكون بين إحدى أمرين :
إما أن يصمت، ويذعن للحق
وإما أن يقول : لاستخراج الأشهر الحرم نحتاج تدبّر
لكن النكراني يعاني مشكلة، فما هو معيار التدبر ؟
يعني بشكلٍ أوضح، إن تدبّر زيد وعمرو وفهد وخالد في استخراج الأحكام الشرعية من القرآن
ألن يكون لكل منهم شريعته الخاصّة ؟
أليس ذلك يخالف قوله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )
باختصار شديد ؟
هذا ما يريده النكراني أساساً، فهو ينكر السنة لكي يفسر الدين على هواه، فما جاء في القرآن موافقاً لهواه جعله كما كان، وما جاءه لم يوافق هواه، حرّفه عن موضعه . .
ولذلك أحذّر كل شخص يرى بصحة منهجيتهم، بأن هدفهم نسخ الدين، والتحضير لخروج الدجال
فاحفظوا دينكم عليكم، واتركوهم في طغيانهم يعمهون، فوالله إن النكارى هم أجهل خلق الله، وحججهم واهية وباطلة، ولن يفلحوا أبدا أبدا
والسلام على من اتبع الهدى .
@bn_alsby12750@flamegun45@_fiqh1 الأشعري يستلم النصوص الشرعية ويحرّفها عن موضعها، نقول له قال ﷻ: بل يداه مبسوطتان.
ينكر اليدين ويذهب إلى يُظهِر معناها بشكل غبي ليوافق عقله وهواه.
لذلك الأشعرية والمعتزلة جهمية زنادقة
@Ali_MUFC عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال لرسول الله ﷺ في حديث الفتن: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال ﷺ : تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال ﷺ: فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك.
@ULTRAREDBLUE {الرحمن على العرش استوى}
قال الإمام أحمد: فقلنا: لما أنكرتم أن يكون اللَّه على العرش
وهو على العرش، وقد أحاط علمه بما دون العرش، ولا يخلو من علم اللَّه مكان، ولا يكون علم اللَّه في مكان دون مكان.
هذا قول أحد الأئمة الأربعة ، لم لا تقول بقوله😂
5- التوسل والاستغاثة:
1- الطلب المباشر من الميت بالشفاء أو مغفرة الذنوب فهذا لم يرد جوازه عن أحد من الأئمة ومنهم إمامنا مالك وكذلك تلامذته.
وفعل ذلك (كفر) صريح، حتى لو كان الطلب من حيٍ بها، فالأصل أن طلب شيءٍ من المخلوق، فيما لا يقدر عليه إلا الله كفر ناقل عن الملة
4- مسألة علم الكلام:
قال السيوطي في الحاوي: (روينا بإسناد صحيح من طريق المزني أن رجلا سأله عن شيء من الكلام فقال : إني أكره هذا بل أنهى عنه كما نهى عنه الشافعي، فلقد سمعت الشافعي يقول : سئل مالك عن الكلام والتوحيد فقال مالك : محال أن نظن بالنبي صلى الله عليه وسلم أنه علم أمته الاستنجاء ولم يعلمهم التوحيد ، والتوحيد ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فما عصم به الدم والمال حقيقة التوحيد ، هذا جواب الإمام مالك رضي الله عنه عن هذا السؤال وبه أجبت).
قال ابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله: (أجمع أهل الفقه والآثار من جميع الأمصار أن أهل الكلام أهل بدع وزيغ ولا يعدون عند الجميع في طبقات الفقهاء ، وإنما العلماء أهل الأثر والتفقه فيه ويتفاضلون فيه بالإتقان والميز والفهم).
5- التوسل والاستغاثة:
1- الطلب المباشر من الميت بالشفاء أو مغفرة الذنوب فهذا لم يرد جوازه عن أحد من الأئمة ومنهم إمامنا مالك وكذلك تلامذته.
2- طلب الدعاء عند القبر أو الاستشفاع، وهذا روي عن الإمام مالك في رواية ذكرها القاضي عياض وهي رواية منقطعة لا تصح وفيها كذاب ولم ترد في أمهات المذهب، وتعقب ابن عبدالهادي من صححها فقال في الصارم المنكي: (وهذه الحكاية التي ذكرها ذكرها القاضي عياض ورواها بإسناد عن مالك ليست بصحيحة عنه، وقد ذكر المعترض في موضع من كتابه أن إسنادها إسناد جيد، وهو مخطئ في هذا القول خطأ فاحشاً، بل إسنادها إسناد ليس بجيد، بل هو إسناد مظلم منقطع، وهو مشتمل على من يتهم بالكذب وعلى من يجهل حاله وابن حميد هو محمد بن حميد الرازي، وهو ضعيف كثير المناكير غير محتج بروايته، ولم يسمع من مالك شيئاً ولم يلقه،بل روايته عنه منقطعة غير متصلة وقد ظن المعترض أنه أبو سفيان محمد بن حميد المعمري أحد الثقات المخرج لهم في صحيح مسلم قال: فإن الخطيب ذكره في الرواة عن مالك وقد أخطأ فيما ظنه خطأ فاحشاً ووهم وهماً قبيحاً.
فإن محمد بن حميد المعمري رجل متقدم لم يدركه يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل راوي الحكاية عن ابن حميد، بل بينهما مفازة بعيدة، وقد روى المعمري عن هشام بن حسان ومعمر الثوري، وتوفي سنة اثنتي وثمانين ومائة قبل أن يولد يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل، وأما محمد بن حميد الرازي فإنه في طبقة الرواة عن المعمري كان خيثمة وابن نمير وعمرو والناقد وغيرهم، وكانت وفاته سنة ثمان وأربعين ومائتين فرواية يعقوب بن إسحاق عنه ممكنة بخلاف روايته عن المعمري، فإنها غير ممكنة، وقد تكلم في محمد بن حميد الرازي، وهو الذي رويت عنه هذه الحكاية من غير واحد من الأئمة ونسبه بعضهم إلى الكذب).
والقاضي عياض نقل رواية عن مالك من المبسوط وهو من أمهات كتب المذهب المالكي: (وقال في المبسوط: لا أرى أن يقف عند قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو ، ولكن يسلم ، ويمضي).
ورواية مالك هذه توافق فعل ابن عمر الذي رواه مالك، جاء في الموطأ من رواية محمد بن الحسن: (أَخْبَرَنَا مالك أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا، أَوْ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ جَاءَ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَدَعَا ثُمَّ انْصَرَف).
3- التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وهذا لم يؤثر عن الإمام مالك ولا عن أحد من تلامذته.
والله أعلم.
قال ابن عبدالبر في التمهيد: (أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلِّها في القرآن والسنة، والإيمان بها، وحملِها على الحقيقة لا على المجاز، إلا أنهم لا يُكيِّفون شيئًا من ذلك، ولا يَحُدُّون فيه صفة محصورة).
يستفاد من هذه قواعد منها: القول في صفة كالقول في سائر الصفات
(كلام فارغ)
1- القول بعدم تقسيم البدعة:
القول بتقسيم البدعة إلى الأحكام الخمسة أصله من العز بن عبدالسلام الشافعي وتبعه تلميذه القرافي المالكي، وهذا التقسيم يخالفه أبو إسحاق الشاطبي المالكي.
قال في الاعتصام متعقبا ما تبع فيه القرافي شيخه: (أن هذا التقسيم أمر مخترع ، لا يدل عليه دليل شرعي ، بل هو نفسه متدافع; لأن من حقيقة البدعة أن لا يدل عليها دليل شرعي; لا من نصوص الشرع ، ولا من قواعده .
إذ لو كان هنالك ما يدل من الشرع على وجوب أو ندب أو إباحة; لما كان ثم بدعة ، ولكان العمل داخلا في عموم الأعمال المأمور بها أو المخير فيها ، فالجمع بين [ كون ] تلك الأشياء بدعا ، وبين كون الأدلة تدل على وجوبها أو ندبها أو إباحتها جمع بين متنافيين).
2- القراءة على الميت:
جاء في العتبية من سماع أشهب: (وسئل مالك عن قراءة القرآن عند رأس الميت بـ {يس} [يس: ١] . فقال: ما سمعت بهذا، وما هو من عمل الناس).
وقال الشيخ خليل في المختصر عاطفا على المكروهات: (وقراءة عند موته كتجمير الدار وبعده وعلى قبره)
قال الدردير في الشرح: (لأنه ليس من عمل السلف)، ثم ذكر قول المتأخرين من أصحابنا: (لكن المتأخرون على أنه لا بأس بقراءة القرآن)، وقيد الدردير الكراهة بأنها إن فعلت استنانا تبعا للزرقاني الذي تعقبه البناني وقال: (ظاهر السماع الكراهة مطلقا)، ثم ذكر أصل التقييد بقصد الاستنان فقال: (وذهب ابن حبيب إلى الاستحباب وتأول ما في السماع من الكراهة قائلًا إنما كره مالك أن يفعل ذلك استنانًا نقله عنه ابن رشد).
والعبرة بظاهر السماع بالكراهة وهو الذي مشى عليه الشيخ خليل في المختصر.
3- مسألة التفويض:
قال ابن عبدالبر في التمهيد: (أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلِّها في القرآن والسنة، والإيمان بها، وحملِها على الحقيقة لا على المجاز، إلا أنهم لا يُكيِّفون شيئًا من ذلك، ولا يَحُدُّون فيه صفة محصورة).
وقال في التمهيد: (أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن قال حدثنا أحمد ابن جعفر بن حمدان بن مالك قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال حدثنا سريج بن النعمان قال حدثنا عبد الله بن نافع قال: وقيل لمالك {الرحمن على العرش استوى} كيف استوى فقال مالك رحمه الله استواؤه معقول وكيفيته مجهولة وسؤالك عن هذا بدعة وأراك رجل سوء).
وجاء بلفظ الكيف غير معقول، قال البيهقي في الأسماء والصفات: ( أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه الأصفهاني، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان المعروف بأبي الشيخ، ثنا أبو جعفر أحمد بن زيرك اليزدي، سمعت محمد بن عمرو بن النضر النيسابوري، يقول: سمعت يحيى بن يحيى، يقول: كنا عند مالك بن أنس فجاء رجل فقال: يا أبا عبد الله، {الرحمن على العرش استوى} [طه: ٥] فكيف استوى؟ قال: فأطرق مالك برأسه حتى علاه الرحضاء ثم قال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا مبتدعاً، فأمر به أن يُخرج).
وهذان الأثران يدلان على وجود كيف لكنه مجهول ولا يدركه العقل.
قال ابن عبدالبر في التمهيد: (علماءَ الصحابةِ والتابعينَ الذين حُمِلت عنهم التأويل في القرآن قالوا - في تأويل هذه الآية -: هو على العرش، وعلمُه في كلِّ مكانٍ. وما خالَفهم في ذلك أحدٌ يُحتَجُّ بقوله).
قال الذهبي في العلو: (قال أبو أحمد الحاكم ، وأبو بكر النقاش المفسر واللفظ له: حدثنا أبو العباس السراج ، قال سمعت قتيبة بن سعيد، يقول: "هذا قول الأئمة في الإسلام والسنة والجماعة: نعرف ربنا في السماء السابعة على عرشه، كما قال - جل جلاله - (الرحمن على العرش استوى)
وكذا نقل موسى بن هارون ، عن قتيبة، أنه قال: نعرف ربنا في السماء السابعة على عرشه.
فهذا قتيبة في إمامته وصدقه، قد نقل الإجماع على المسألة، وقد لقي مالكا ، والليث ، وحماد بن زيد، والكبار، وعمر دهرا، وازدحم الحفاظ على بابه)
وقال أيضا: (قَالَ الْحَافِظ الإِمَام أَبُو عمر أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله الأندلسي الطلمنكي الْمَالِكِي فِي كتاب الْوُصُول إِلَى معرفَة الْأُصُول وَهُوَ مجلدان أجمع الْمُسلمُونَ من أهل السّنة على أَن معنى قَوْله {وَهُوَ مَعكُمْ أَيْن مَا كُنْتُم} وَنَحْو ذَلِك من الْقُرْآن أَنه علمه وَأَن الله تَعَالَى فَوق السَّمَوَات بِذَاتِهِ مستو على عَرْشه كَيفَ شَاءَ
وَقَالَ أهل السّنة فِي قَوْلِهِ {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} أَن الاسْتوَاء من الله على عَرْشه على الْحَقِيقَة لَا على الْمجَاز).
قال ابن أبي زيد في الجامع: (فيما أجمعت عليه الأمة من أمور الديانة، ومن السنن التي خلافها بدعة وضلالة).
وكان مما قاله: (وأنه فوق سماواته على عرشه دون أرضه، وأنه في كل مكان بعلمه).
يتبع..
@o28871@MedjahedAb95793 لا يصيرون مالك وأحمد والشافعي والأوزاعي وسفيان بن عيينة والحسن البصري أشاعرة😂
بل من ذكرتهم شكروا أضحية خالد القسري بالجعد بن درهم الذي تعتقدون عقيدته كما يقول عدنان إبراهيم
@ansare9999 أعوذ بالله من العنصرية، لا أفتخر بشيءٍ ولا أستكبر على أحد، فرُب أشعث أغبر لا يؤبه له خيرٌ مني ومن ألفٍ مثلي
ولكنّي أدعو إلى مقصد من مقاصد الشارع سبحانه وهي الضروريات الشرعية ومنها " حفظ النسل والعرض "
هداك الله وأصلحك وسامحك فقد ظلمتني
الكلام في البصمة الوراثية كثر، ووجب التوضيح والتبيان
الأصل علم الأنساب أنه علمٌ مستقل بذاته، وله مصادره وتتمثل في الرواية الشفهية، والشعر، الكتب والمصنفات، وأقوّال النسّابة والتواتر
ولا يمكن أن يُجزم بصحة البصمة الوراثية فهي ظنية لاحتمالية وقوع أخطاء بشرية فيها وأمثلة ذلك
@Alqarzaei_97@alodyba منهج الأخ عبدالرحمن مخالفٌ لكلامك، فهو يقرُّ بالتحورات بعيدة المدى، وتقسيمه مُبتدع فالتحليل الجيني قد يكون قطعي "قد" ركز معها، لكنه ظني الدلال ومن ثمّ إن كان كذلك فالدلالة هي الموجبة لوجوده، إذ أنه بلا دلالة لا وجود ولا فائدة له
ولذلك تسقط قطعيته بظنية دلالته.
@ac2020dna يجب أن تشكّ، وللمعلومية فقط على ذكر الغرب، نظرية التطور هي من المسلمات لدى المجتمعات العلمية الغربية، وهي مبنية على أدلة لكنها أدلة مفهومة بعقولٍ بشرية، فلماذا لا تأخذ بها☺️
@alodyba ففي علم الجينات فلنفترض أن النتائج قطعية، إذا عدنا للتحورات وعدنا لوقت تفرق والتشكل وغيرها فهي نتائج بناءً على من؟ على فهم عقلٍ بشري فلذلك تكون آثار هذه النتائج ظنية لا قطعية
لأنها ارتكزت على نتاج فهم البشر لها، لا تجعل الفحص الجيني مقابل التواتر، فالتواتر واقع على الأنساب عندنا.
@alodyba سأعطيك مثالاً لعلك تفهم ما أقصد
القرآن كلام الله يقيناً
منه ما هو قطعي الدلالة
ومنه ما هو ظني الدلالة
فقطعي الدلالة هي ما قال عنها الله جل جلاله (آيات محكمات)
وظني الدلالة التي قال عنها سبحانه (وأُخرُ متشابهات)
كذلك في العلوم القطعية وليكن درساً لك … يتبع