قال #ابن_مفلح: الحال الثالث أن يعتزل عنهم [السلاطين] فلا يراهم ولا يرونه والسلامة ذلك ثم ينبغي أن يعتقد بغضهم على ظلمهم فلا يحب بقاءهم ولا يثني عليهم ولا يستخبر عن أحوالهم ولا يتقرب إلى المتصلين بهم ولا يتأسف على ما يفوته بسبب مفارقتهم. #الآداب_الشرعية ١٣٢/٤
ما هو البقاء الحقيقي في هذه الدنياء..!؟
اسمعوا كلام الشيخ عن توريث العلم نحسب انه صدق مع الله
فهذه دروسه منشورة منذ ٢٠ سنة وما زال الطلاب يستمعون لها وينشرونها ويترحمون عليه..!
د. عبدالكريم النملة رحمه الله رحمة واسعة.
@ahmedk0025 المنتكسون والعصاة عموما يكونون غالبا في بدايات حياتهم (شباب) وكثيرون منهم بحمد الله يتغير وينصلح حاله، أدعو الله لهم جميعا بالهداية وصلاح الحال
@SaudAlJeri للناسِ وللصغارِ ومن لا ذنبَ له وتمنِّي أشدِّ البلاءِ لمن يكرهونه وقد علموا يقينًا أن تلك النياتِ الفاسدةَ لا تُعجِّل لهم شيئًا مما يتمنونه أو تُوجب كونه.
@SaudAlJeri ابن حزم الأندلسي: رأيتُ أكثرَ الناسِ إلا من عصمَ اللهُ تعالى -وقليلٌ ما هم- يتعجَّلون الشقاءَ والهمَّ والتعبَ لأنفسهم في الدنيا ويحتقبون عظيمَ الإثمِ الموجبَ للنارِ في الآخرة بما لا يحظون معه بنفعٍ أصلًا من نياتٍ خبيثةٍ يُضبُّون [أي: يُضمرون] عليها من تمني الغلاءِ المُهلِكِ=
في حُبِّ سهل بن سعد الساعدي -رضي الله عنه-
عُمِّر حتى قارب المائة، فكان آخر الصحابة موتًا بالمدينة...
ولما كبُرت سنُّه ومات جميع أقرانه كان يقول لأصحابه: "إني فيكم غريب! فيقولون له: لم؟! فيقول: ذهب أصحابي والذي كنت أعرف، وبقيت فيكم غريبًا" !! (الزهد لأحمد، ص160).
=
= وعن أبي حازم قال: سمعت سهل بن سعد يقول: "لو مِتُّ؛ لم تسمعوا أحدًا يقول: قال رسول الله ﷺ"! (التاريخ لابن أبي خيثمة 2/59).
اللهم صلِّ وسلِّم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ...
#في_حُبِّ_الصحابة_رضي_الله_عنهم
@BnFevj@_fiqh1 لا بد من التدرج قبل أن تلتزم كتابا لتكرره كثيرا، بعد التدرج الزم روضة الناظر وكرره كثيرا. وفي الفقه أيضا، تدرج ثم الزم الروض المربع وحاشية ابن قاسم عليه.