ِ «اللهمَّ صلِّ وسلِّم على نبيّك،وخليلك
صلاةً تجلو بها هُمومَنا،وتُزيح بها غُمومَنا
وتَشرح بها صُدورنا،وتُيسّر بها أمورنا
وتغفر بها ذُنوبنا،وتُصلح بها عُيوبنا
صلاةً وسلامًا دائمين،زكيِّين،طيِّبين»
المؤمن في هذه الدُّنيا يتقلب بين السرَّاء والضرَّاء؛ فليس له فيها نعيم مُقيم، ولا حزن دائم، لكن في كل أحواله رابح! لأن أمر المؤمن كلُّه خير؛ إن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيرًا له، وإن أصابته سرَّاء شكر فكان خيرًا له.
«له الحمدُ قبل النِّعمة إذ دبَّرها،ومعَها إذ أسبَغها
وبعدها إذ ألهمَ شُكرها فما مِن خيرٍ أقبلَ إلا من فضلِه،ولا اندفعَ مكروهٌ إلا بِلطفِه،ولا سَكنت نفسٌ
إلا بذكرِه،فالحمد لله حمدًا كثيرًا حتى ترضى»