عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلّ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدّر الله، وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان."
Hussam Ebu Safieh, "İsrail'in rehineler için ölüm cezası" ile öldürülecek olan Filistinli doktorlardan biridir (diğer 95 doktor arasında).
Onu öldürmelerine izin verme.
Bunu yeniden yayınlayın.
أعيدوا الاهتمام بغزة وأهلها !!
تشعر وكأن غزة دخلت ثقباً أسود
القنوات تخلت عنها كونها لا تجلب المشاهدات
الإعمار ورفع الركام متوقف
المستشفيات تعمل بالحد الأدنى
أسعار السلع مرتفعة
المعابر مغلقة
التعليم متوقف، لا مدارس لا جامعات لا بنية تحتية
شهداء وجرحى بشكل يومي
هذا العم الجميل اسمه جميل مقداد من غزة، اصطفاه الله وشرَّفه بأعظم عمل، أن ينتشل المصاحف الممزقة من تحت ركام المساجد المـدمرة، ثم يرممها ويصلحها، في ظل منع دخول المصاحف إلى غزة، يفعل كل ذلك ابتغاء وجه الله !!
وقد ذكرني هذا المشهد الجميل بقصةٍ من أجمل ما يُروى في تعظيم اسم الله وإكرامه، وهي قصة للإمام الزاهد بِشْر الحافي، فقد كان بِشْر في شبابه منشغلًا باللهو، فوجد في الطريق ورقة مكتوب فيها: "بسم الله الرحمن الرحيم"، وكانت ملقاة في التراب، فأخذها، ونظفها، واشترى بدرهم كان معه طيباً، فطيّبها، ثم وضعها في مكان مرتفع صيانةً لاسم الله !!
وفي تلك الليلة رأى بِشرٌ في المنام، أن الله تعالى يقول له:
"يا بشر، طيبتَ اسمي ورفعته، لأطيبن ذكرك في الدنيا والآخرة، ولأرفعن شأنك"!!
فكانت تلك الحادثة سبباً في توبته وإقباله على الله، حتى صار من كبار الزهاد والعباد !!
ونحن نقول، يا عم جميل، نسأل الله كما طيبت اسمه ورفعته، أن يطيب ذكرك في الدنيا والآخرة، وأن يرفع شأنك، ويبارك فيك، اللهم آمين !!
واحد من أهم المقالات التي كتبتها وباللغتين العربية والإنجليزية ..
" جرائم تاريخية إرتكبتها اسرائيل بحق نساء غزة "
مقال يجب أن يصل للعالم ،، حتى تتذكر الأجيال وحتى لا ننسى.
يوم أن سقط الطفل ريان في البئر عام 2022، حبست الملايين أنفاسها، وتصدّرت قصته الشاشات والمنصات، وتابع العالم لحظة بلحظة محاولات إنقاذه.
أما في غزة، فقد ارتقى الطفل ريان بهاء أبو العجين اليوم شهيدًا بعد اعتقاله مع والده على يد قوات الاحتلال في دير البلح، لكن قصته مرّت بصمتٍ موجع، دون أن تهتز لها المنصات ولا أن تُستنفر لها الشاشات كما استُنفرت لغيره.
ليست المأساة في اختلاف الأسماء أو الأحداث، بل في أن بعض الأطفال يبكيهم العالم كله، بينما يُترك أطفال آخرون يواجهون مصيرهم وحدهم، وكأن آلامهم أقل وجعًا أو أن دموع أمهاتهم أقل قيمة.
رحم الله ريان، ورحم جميع أطفال غزة الذين رحلوا قبل أن يعرفهم العالم أو ينصفهم.
بعمر 7 شهور فقط… الرضيع محمد قويدر يصارع الموت بجسد لا يتجاوز وزنه 4 كيلوغرامات.
يعاني محمد من متلازمة فانكوني بيكل، وارتفاع إنزيمات الكبد، ولين في العظام، وحموضة حادة في الدم، وسوء تغذية خطير، علاجه غير متوفر داخل قطاع غزة.
لديه تحويلة طبية عاجلة للعلاج بالخارج، عائلته تطالب بسرعة إنقاذه قبل فوات الأوان.
والده ارتقى قبل عام أثناء محاولته تأمين الطعام لعائلته.
يا من تسمع الأصوات وإن خفيت، وتقضي الحاجات وإن عظمت، وتجيب الدعوات وإن ثقلت، نسألك صبراً لأهل غزة لا ينفد، وقلباً لا ييأس، وجبراً لا ينكسر، اللهم هون علينا كل ضيق، ولا تُحمِّلنا ما لا نطيق !!
” ﴿فانْظُرْ إلى آثارِ رَحْمَتِ اللهِ كيفَ يُحْيِي الأرضَ بَعْدَ مَوْتِها
إنَّ ذلِكَ لَمُحْيِي المَوْتَى وهُوَ علَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير﴾..
ربط الفرج بالقدرة الإلهية دائمًا ما يبعث في النفس القوة ويحفز الإنسان نحو الخير“.
رسالة الطبيب حسام أبو صفية قبل قليل للعالم:
"أنا طبيب أطفال، أقدم الرعاية الطبية للمرضى والمصابين والضعفاء في القطاع. أنا قمت بعملي وفقًا للقانون الدولي ووفقًا للمعايير الإنسانية. اعتقالي هو اعتقال ظالم وتعسفي، وأطالب بالإفراج عني"